ريــاض الشـهــري
ريــاض الشـهــري

@riaydhalshehre

17 تغريدة 8 قراءة Sep 07, 2022
سلسلة تغريدات #فائدة_مع_رياض
17
إذا كنت تعاني من التسويف بشكل مستمر و عند تحديد الاهداف تكون متحمس و لكن مع مرور الايام تبدأ بالتسويف في تأدية المهام خلك معي ..
"حل لغز التسويف و المماطلة "
قاعدة عظيمة تساعد في حل التسويف
فضلها لتَرجع إليها❤️
شاركها لتعم الفائدة🔁
قبل نبدأ في طرح الحلول و الاشياء اللي ممكن تساعدك في التغلب على التسويف السؤال المهم ما هو التسويف؟
التسويف هو :
هو تأجيل غير مبرر لإنجاز عمل معين بالرغم من معرفة أن هذا التأجيل له أضرر سواء على مستوى العمل نفسه أو على المستوى المادي و النفسي و الشخصي للشخص الذي يقوم بالتسويف
العجيب في التسويف بالرغم من معرفتنا في أن له أضرار إلا أننا نستمر في فعله و له عدة اسباب عند معرفتها ستوضح لك السبب عندنا خاصيتين في البشر تعد أكبر محفزات التسويف :
1- الاشباع الفوري instant gratification
2- تجنب الألم Avoiding pain
الاشباع الفوري instant gratification
من السهل جداً بل محبب على الانسان أن يؤدي الافعال التي تعطي العائد الفوري مثل الشوكلاته و الفلوس و الاعجاب من الناس هذه الاشياء التي تعطي عائد فوري تجد أننا في الغالب لا نقوم بالتسويف فيها نظراً لسرعة العائد المحصل .
تجنب الألم Avoiding pain
تجدنا في كثير من تصرفاتنا نتجنب الألم و المعنى للألم هو المعنى العام للألم ابتداء من الاجهاد الذهني مروراً بمشاعر الخوف و الملل من الفشل و حتى الالم الجسدي المصاحب لعمل المهام و كل ما كان العمل المراد القيام به فيه احتمالية لحصول الألم ...
بمختلف أشكالها تجدنا نحاول التهرب من القيام به.
3- الخوف
الخوف من خسارة الراتب أو من المدير أو من الرسوب في الاختبار يعد من أكبر المحفزات لإنجاز العمل يظهر باللون الازرق مقدار الالم الطبيعي لإنجاز العمل و باللون الأحمر ألم الخوف و العلاقة بينها طردية و تستمر بالزيادة إلى..
أن يصل مقدار الخوف إلى مقدار الالم الطبيعي لأنجاز المهمة عندها يقوم الشخص بتنفيذ العمل و عندها سيكتشف أن العمل لم يكن يحتاج لك هذا القدر من الخوف و التأجيل .
قبل لا نتكلم على الحلول خلونا نشوف حجم المخاطر المترتبة على التسويف ، التسويف له 3 مخاطر اثنين منها واضحة و واحد غير واضح :
1- ظلم كبير للنفس
لأنه يجعل إنتاجيتك أقل من قدراتك و من الطبيعي مقدار العمل اللي تسويه في يومين مو مثل العمل اللي تقدر تسويه في اسبوع و كذلك جودته ..
و في الحياة أنت تحصل على إنتاجك الفعلي لا على القدر الذي تستطيع إنتاجه ، لا أحد يهتم بما تستطيع أن تعمل المهم ما فعلته بالفعل .
2- يفسد الراحة كما يفسد العمل
قارن بين شعورك و أنت ذاهب للنوم بعد أن تكون أنجزت كل الذي عليك في اليوم و بين شعورك و انت ذاهب للنوم في يوم سوفت فيه و لم تنجز سوى القليل ، سيكون شعورك طول اليوم بتأنيب الضمير و لن تستمتع بالوقت الذي تهرب فيه من العمل .
3- الخطر الأكبر للتسويف
حافز الخوف لم يعد يظهر المشكلة في التسويف ان حاجز الخوف لا يظهر إلا في الاعمال التي ما فيها توقيت نهائي و لكن لا يظهر حافز الخوف هذا في الاشياء اللي ما فيه أحد يراقبك فيها مثل التعلم الذاتي أو مثل مشروع جانبي يزيد دخلك و العديد من الاشياء ...
حل مشكلة التسويف
لا يوجد حل سحري للتسويف و لكن هذه بعض النصائح و الخطوات اللي تساعدك في التغلب على التسويف .
أولا كن على وعي بمشكلة التسويف :
1- التسويف يحدث بسبب أن النفس البشرية تريد عائد فوري
2- التسويف يظلم نفسك لأنه يجعل انتاجك أقل بكثير من
قدراتك
3-يفسد الراحة
4- خطورته على المدى البعيد على الامور التي ليس لها موعد تسليم نهائي و هي تعد الامور الاهم في التطوير الذاتي على المدى البعيد .
القاعدة الرهيييبة جداً التي أوصى بها الكاتب " قاعدة ال١٠ دقائق "
و هو تكتيك بسيط يساعدك على التغلب على التسويف ، الطريقة ببساطة هو أنك تقسم جلسات العمل إلى جلسات بسيطة مدتها 10 دقائق فقط و ليس عليك في كل مره سوى الالتزام بهذه ال10 دقائق فوائدها و اثرها عظيم ...
بما اننا ذكرنا أن النفس تحاول تجنب الالم دائماً و كذلك تحاول الحصول على عائد فوري تجاه كل الاعمال التي تقوم بها و كذلك يقلقنا البدء في الاعمال الكبيرة و هنا تكمن فائدة تقنية قاعدة الـــ 10 دقائق ...
تكمن فوائدها في ثلاث امور :
1- مقدار الالم في ال١٠ دقائق أقل بكثير من العمل كله
2- العائد عند دق المنبه بإنتهاء الــ 10 دقائق سيعطيك جزء من الاشباع الفوري
3- ستحرز تقدم في عملك لأنك انجزت جزء كبير
أتمنى تكون سلسلة تغريدات مفيدة تساعدكم في التغلب على التسويف ادعوا الله أن يرزقكم مستقبل عظيم و سعيد 🤍

جاري تحميل الاقتراحات...