بنفسـ𝒱𝐼𝒪𝐿𝐸𝒯ـج
بنفسـ𝒱𝐼𝒪𝐿𝐸𝒯ـج

@t1t2mb34

5 تغريدة 13 قراءة Sep 06, 2022
📌
لايمكن اعتبار الجاهلية فترة مدانةً بالكامل وتحمل عارا ينبغي اخفاءه كما يصفها الشعوبيون بل هي مرحلة تشكل جذور العرب المسلمين وأصلهم فهي الجزء الأول من هويتهم وهم من أكرم الاعراق وأنقاها حيث بُعث النبي ﷺ منهم وفيهم ليتمم مكارم الأخلاق ويجعلهم حملة رسالته للافاق💚
يقول ابن قتيبة:
«وأما الشجاعة فإن العرب في الجاهلية أعز الأمم نفسا وأعزها حريما وأحماها أنوفا وأخشنها جانبا»
ويقول:
«وكان منهم بقايا من الحنفية يتوارثونها عن إسماعيل عليه السلام منها حج البيت وزيارته والختان والغسل والطلاق، والعتق وتحريم ذوات المحارم بالقرابة والرضاع والصهر»
كما ذكر فضائل كثيرة اشتهروا بها كالعيافة والقيافة والخط
هذه الصورة عن العرب قبل الإسلام نجدها لدى اليعقوبي في تاريخه الذي خصص بابا كبيرا للعرب قبل الإسلام جاعلا جذورهم توحيدية لاوثنية وان عبادتهم للاصنام كانت وسيلة وليست الحادا حتى أنهم في الحج يقومون بالتلبية كما يفعل إبراهيم"
قال ابن تيمية في فضل العرب:
وسبب هذا الفضل ما اختصوا به في عقولهم وألسنتهم وأخلاقهم وأعمالهم؛ وذلك أن الفضل:
إمابالعلم النافع وإما بالصالح
والعلم له مبدأ وهو قوة العقل الذي هو الفهم والحفظ والتمام
وقوة المنطق الذي هو البيان والعبارة
والعرب أفهم من غيرهم وأحفظ وأقدر على البيان
إلى أن قال:
وأما العمل فإن مبناه على الأخلاق،وهي الغرائز المخلوقة في النفس،وغرائزهم أطوع للخير من غيرهم لكن كانوا قبل الإسلام طبيعة قابلة للخير معطلةً عن فعله فلما بعث الله محمداﷺبالهدى أخذوا هذا الهدى العظيم فاجتمع لهم الكمال بالقوة المخلوقة فيهم والكمال الذي أنزل الله إليهم)

جاري تحميل الاقتراحات...