التي حدثت عام 273هـ أي بعد مضي 170 عاما على ذلك العزل.
رفضت هذه المدرسة رفضا قاطعا أن تجيز موسى لراشد الإمامة على الصلت قبل ظهور السبب الواجب لزوال إمامته بالشهرة التي يستوي فيها الخاص والعام من رعيته، وعلتهم في ذلك أن قالوا إن تقديمها على الصلت قبل ظهور ما تزول به إمامته بالشهرة
رفضت هذه المدرسة رفضا قاطعا أن تجيز موسى لراشد الإمامة على الصلت قبل ظهور السبب الواجب لزوال إمامته بالشهرة التي يستوي فيها الخاص والعام من رعيته، وعلتهم في ذلك أن قالوا إن تقديمها على الصلت قبل ظهور ما تزول به إمامته بالشهرة
التي يستوي فيها الخاص والعام من رعيته محرم بالدين بنت هذه الفرقة موقفها على البراءة من الخارجين على الإمام الصلت ومـن العلماء الذي أيدوا عـزل الإمام دون سبب مقنع، ورأيهـم هـو امتداد لموقـف مـن سبقهم من العلماء أمثال أبي قحطان خالد بن قحطان، وأبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي،
الذين يرون أن عزل الإمام من قبل موسى بن موسى الأزكوي وراشد بن النضر اليحمدي كان بغيا وعدوانا.
كتاب الإمام الصلت بن مالك الخروصي وعهد الصلوت
@MohamedSalti
كتاب الإمام الصلت بن مالك الخروصي وعهد الصلوت
@MohamedSalti
جاري تحميل الاقتراحات...