1. استدعى المندوب السامي الفرنسي الشيخَ عبد الحميد بن باديس رحمه الله (ت 1359هـ 1940)، وقال له: إما أن تُقلع عن تلقين تلاميذك هذه الأفكار "المسمومة" التي تبثها ضدنا، وإلا أرسلتُ جنوداً لإغلاق المسجد وإخماد صوتك.
فقال رحمه الله: إنك لا تستطيع ذلك! فغضب المندوب الفرنسي،
فقال رحمه الله: إنك لا تستطيع ذلك! فغضب المندوب الفرنسي،
2. وقال: كيف لا أستطيع؟! فقال الشيخ: إذا كنتُ في عرس علّمتُ المحتفلين، وإن كنت في عزاء وعظتُ المُعزّين، وإذا جلستُ في القطار علّمت المسافرين، وإذا سُجِنتُ أرشدتُ المسجونين، وإن قتلتموني ألهبتم مشاعر المواطنين، وخيرٌ لك ألا تتعرّض للأمة في دينها ولغتها.. فوجم المندوب وصمت بغضب.
وفعلا عجزت فرنسا عن إسكاته، وكان له الفضل ولجمعية العلماء المسلمين في الحفاظ على الهوية الإسلامية واللسان العربي للجزائر.
قال العلامة ابن باديس:
القرآن إمامنا والسنة سبيلنا والسلف الصالح قدوتنا وخدمة الإسلام والمسلمين وإيصال الخير لجميع سكان الجزائر غايتنا....
[آثار ابن باديس(٣/٦١)]
القرآن إمامنا والسنة سبيلنا والسلف الصالح قدوتنا وخدمة الإسلام والمسلمين وإيصال الخير لجميع سكان الجزائر غايتنا....
[آثار ابن باديس(٣/٦١)]
جاري تحميل الاقتراحات...