10 تغريدة 4 قراءة Sep 07, 2022
أزمة المياه
تيت ريفز: حاكم ولاية ميسيسيبي، يقول:
"الماء ليس مجّانياً. ليس مجانياً أن نذهب ونبني ونشغّل مرافق المعالجة (للمياه) في كل قضاء بأمريكا"
هو يطالب سكان مدينة جاكسون، عاصمة الولاية، بدفع الفواتير رغم أن المياه ملوثة وغير صالحة للاستخدام البشري!
1
مدينة جاكسون، عاصمة ولاية مسيسيبي
يعاني أهلها منذ حوالي 10 أيام من تلوث المياه
وباتوا غير قادرين على استخدامها في شؤون حياتهم اليومية
ومشكلة المدينة مع المياه ليست جديدة، هي معاناة مستمرة منذ عقود طويلة
بعض أنانيب مياهها عمره أكثر من 100 سنة
هذا وهي عاصمة الولاية، فتخيلوا !
2
عدد سكان مدينة جاكسون حوالي 170 ألف
حوالي 80% منهم من الأمريكيين الأفارقة والبقية من البيض
ولأنها منطقة سمراء فقد هربت منها الاستثمارات، والولاية لا تريد إصلاح مشكلة المياه فيها
لكنها باتت تتصدر نشرات الأخبار ومواقع التواصل
هي تحتاج لـ 1 إلى 2 مليار$ لحل مشكلة المياه
3
بايدن عرض على الحاكم حوالي 80 مليون$
ماذا سيفعلون بهذا المبلغ لحل مشكلة تحتاج إلى أكثر من 1 مليار؟!
عشرات المليارات يتم إقرارها، حزمة بعد حزمة، للحرب في أوكرانيا
لكن ليس لدى ساسة واشنطن مال لحل مشاكل أساسية رئيسية جوهرية في بلدهم، كمشاكل البنية التحتية، وعلى رأسها الماء !!
4
هل هناك حياة دون ماء؟!
هل هناك صناعة وزراعة وتربية مواشي دون ماء؟!
فلم لا ينفق ساسة واشنطن تريليونات الدولارات التي يجمعونها من كدّ وتعب وشقاء شعبهم على البنية التحتية المتهالكة، والتي يصنفها المهندسون في بلدهم بدرجة D، أي بالكاد صالحة للاستعمال. وذلك يشمل كل البنية التحتية؟!
5
سواء كان ذلك الطرق الداخلية أو السريعة التي تربط الولايات، والجسور والمدارس، والموانئ والمطارات المحلية والدولية، والسدود وأنابيب المياه، ووو
كتبنا سابقا عن مشكلة المياه في أمريكا عامة ومدينة فلينت خاصة
وعدة مدن تعاني مشكلة المياه حالياً، وليس جاكسون فقط
6
طرحنا البارحة سؤالاً حول الديموقراطية، وهو أنه:
هل من المفترض أنها تُنتج من يخدمون الشعب أم من يتآمرون عليه؟!
هذا مقطع متداول لوزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك تقول فيه: "أود مساعدة الأوكرانيين... أيّاً كان رأي الناخبين الألمان"
غير مهم معاناة شعوبهم، المهم تنفيذ أجنداتهم !
7
ما يجري حالياً في دول الغرب
يؤكد ما نردده مراراً من أنه ليس هنالك ديموقراطية حقيقية في أمريكا والغرب
إذ إذا كانت الديموقراطية هي حكم الشعب، فكيف أنتجت ديموقراطياتهم من يقول للشعب: "لا أكترث لك ولمشاكلك واحتياجاتك"؟!
وهذه صورة ملطّفة لما يقولونه للشعب، وإلا فهي أوقح أقذر !!
8
كيف للديموقراطية أن تنتج من بات:
-يضع اتّباع الأجندات التآمرية أولوية له على السعي لخدمة وراحة شعبه
-وينفق بسخاء على تلك الأجندات ولا يكترث لبنية بلده التحتية
-ويضع شعبه بين خيارين: دفع الإيجار أو فاتورة الكهرباء، بين البقاء تحت سقف يؤويه أو التشرّد ولربما الموت برداً
كيف؟!
9
الديموقراطية في أمريكا دول الغرب
هي، وكما نردد، مسرحية يصل في آخرها من يُراد له أن يصل إلى بيت الحكم
غير مهم الحزب والفكر الذي ينتمي إليه: جمهوري، ديموقراطي، محافظ، عمّالي، محافظ، ليبرالي، يميني، يساري، وسطي، رأسمالي، اشتراكي إلخ
كلهم سواء
وما يجري حالياً يثبت ويؤكد ذلك
انتهى!
10

جاري تحميل الاقتراحات...