ليسوا مجرد حزب!
ليس الإخوان مجرد حزب له لوائحه الداخلية، بل هم يشكلون تيّارًا، بمعنى أنهم يؤثرون في خطابهم بغيرهم، حتى ولو لم يحسب نفسه منهم، ومن أهم مفاصل ما ينشرونه:
ليس الإخوان مجرد حزب له لوائحه الداخلية، بل هم يشكلون تيّارًا، بمعنى أنهم يؤثرون في خطابهم بغيرهم، حتى ولو لم يحسب نفسه منهم، ومن أهم مفاصل ما ينشرونه:
١-اختزال كل التحليل بالحكم! بحجة الحاكمية، دومًا كانوا يهاجمون الحكومات، يلتقي هذا الخطاب مع العديد من اليساريين، الذين حوّل بعضهم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي من الشيوعية إلى الإخوان، وترديد دعايتهم.
٢-الوصاية على العالَم، بحيث يعتبرون أنفسهم ممتلئين بالمعارف إلى درجة انتظار العالم سماع وجهات نظرهم التي يشيعون بين أتباعهم خرافة أنها ستحل كل المشكلات على كافة الأصعدة بعصا سحرية وهي تسليمهم القيادة، وهم الذين لم يقدروا حتى على حلّ مشكلاتهم الداخلية.
٣-العيش في هوس المؤامرة، وهذه النظرة نابعة من البارانويا التي يعانون منها، الخوف وعدم الثقة بأحد، وقد أدركوا أنَّ لعب دور المظلومين يجلب لهم التعاطف، على أنها ليست خطة جيدة بتمثيل دور الضحية، فلا يفلحون حينها إلا بالتشكي فقط، لا بأي إنجاز حقيقي.
٤-استعمال التفخيم والتعظيم لمن يقترب من دوائرهم، ففلان محلل عظيم، وآخر عالم كبير، علمًا أن هذا التقييم حزبي فقط، فيسارعون إلى الحط من أي عالم أو مفكّر يخالفهم، هذا التفخيم المتبادل بينهم يجعلهم يصدقون النقطة (٢) أي الوصاية على العالَم.
٥-التبعية، حينما هاجموا أوطانهم، لم يعد لهم إلا أن يرتموا في تبعية أي دولة ممولة، أي جهات استخباراتية تحمل الحقد على أوطانهم، فيخدمونها بالوكالة، لقاء بقائهم على أرضها، وتلقي تمويلها، وترديد دعايتها.
جاري تحميل الاقتراحات...