جبـر 🕊
جبـر 🕊

@Jabr_369

21 تغريدة 3 قراءة Dec 08, 2022
استكمالاً للملفات القديمة اللي انفتحت سابقاً 🗂، اتمنى عدم الاستعجال والقراءة على مهل لفهم الاختلافات بين الانثى والذكر وخصوصاً في العلاقات والهدف لتجنّب الخلافات المستمرة ، اصحاب التنميط من الآن لا تأخذو هذا الكلام على محمل الجد ..
الكلام الجاي مهم للجنسين أيضاً أذنك معاي لطفاً
التضادُ يولّد التجاذب.
وفهم الاختلاف بين طبيعة الجنسين مهمة ويجنّبنا للاختلافات.
اولاً الذكور يهتمون دائما بالقوة والكفاءة والسرعة والتحديات والانجازات ونلاحظ هذا الأمر في مجالسنا عندما يجتمعون الذكور دائما يتحدثون عن الكفاءة السرعة الانجازات التحديات القوة ،امثلة يتحدثون عنها:
اقوى السيارات تحملاً ، سرعة الانترنت ، انجازات فريقه ، افضل لاعب في العالم ، او يتحدثون عن التقنيات القوية اللي اطلقت هذا العام..إلخ
وطبعاً هنا في المريخ كان من المستحيل ان ترى ذكر يشتكي او يفضفض ، وعندما يمر بمأزقٍ ما ولا يوجد لها حل كان يتحدث الى احد الذكور ليساعدها.
على العكس تماماً الاناث كائنات لطيفة جدا، يهتمون بالمشاعر والعواطف والروابط والعلاقات، ويهتمون بعلاقة الانثى لكن ليس في ايطار الانجازات والقوة والكفاءة والتحديات، وهذا لا يعني انهم لا يهتمون لذلك .. ولكن في المرتبة الأولى اهم : العواطف و المشاعر والعلاقات والروابط اولاً ثم بعد
ذلك تأتي الانجازات والقوة والكفاءة والى ذلك.
فحين تكون مع الانثى يكون حديثها الدائم عن عواطفها ومشاعرها وعلاقاتها ورابطها الانسانية اهم من كونها تحل مشكلة او تتحدى ان تتكلم عن القوة.
النقطة الثانية تجد دائماً الانثى توّاقة الى التحسين والتجميل الاناث كائنات لطيفة، هم طعم الحياة
وألوانها ودائماً عند وجودهم في مكانٍ ما ترى جمال من نوع آخر في المكان.
تعطيهم شريطة من خلالها يصنعون وردة 🌸
عكس الذكر في هذا الموضوع.
التحدي فين ؟
التحدّي عندما يجتمع ذكر وانثى
ذكر بتفكير : القوة والحلول والانجازات والكفاءات مع انثى بمفهوم : العلاقات والمشاعر والعواطف والتحسين والمسؤولية تجاه اطفالها.
ناخذ الذكر:
الذكر يحب القوة وانه يشعر دائماً قائم على أمور ذاته
الذكر يحب يعيش شعور الرجل دائماً
قوي ومقتدر وما الى ذلك
هذا الكائن الذكر عندما يرتبط مع الانثى، والانثى كما ذكرنا تواقة الى التحسين والتجميل ودقيقة جداً هذه من خصال الانثى .
راح تلاحظ الانثى ان هذا الذكر عشوائي في كثير من تصرفات فتبدأ توجه له نصائح لا تفعل كذا افعل كذا ! كذا بيكون افضل كذا بيكون احسن!
هي تشوف انها مهتمه وحريصة عليه جداً وهي يوم تسوي كذا من حرص وحب ومشاعر حقيقية ، كذلك تبغاه يطلع بأبهى واجمل صورة .. حتى عندما يلبس لبس معيّن وهو يحبه
او يرى نفسه فيه ، الانثى تبلّغه ان هذا الشيء مو عليك حلو لو تلبس له اللون الفلاني مع البنطلون الفلاني بيطلع عليك اجمل .
هي تريده يطلع بأفضل شكل.
وهو بالمقابل يشعر انه ضعيف ، يشعر انه ليس بكفو ، ويحس انه اهتزّت الرجولة عنده .
يحس بالضعف والنقص.
وصعب انك تلوم الذكر على هذا ! الشيء المتأصّل فيه.
بس ايضاً هذا الشيء المتأصل يستطيع التحكّم فيه.
والمهم اننا نفهم ان هذه التصرّفات تأثر على الذكر
وان الذكر ليس هذه الطريقة المناسبة للتعامل معه على الاقل في هذه المواقف .
بالمقابل الذّكر :
المفترض يفهم طبيعة الانثى في التدقيق واهتمامها بالتفاصيل التي لا تخطر على باله او في مسألة ألبس هذا ولا تلبس هذا وهذا، وتفهم ان تصرفات الانثى لك من باب انك تكون افضل واحسن واجمل دائماً.
فلما يفهم الذكر ان هذه طبيعتها لا تشعر بالإهانة .
لأن فالاساس مافي اهانة فموضوع الاهانة موجود في عقلك فقط.
فعندما لا ترى من الانثى تلك التصرفات الانثوية او الخصال الانثوية التي فيها وتقوم بها معك، فتأكد ان هناك امرٍ ما في العلاقة ومؤشر غير جيّد !
عندما تتوقّف الانثى عن التحسين والتجميل المستمر يعني هذا ان هناك امرٍ ما ومؤشّر غير جيد للعلاقة.
وعندما تفعل ذلك على الاغلب هي مهتمة بك وتحبّك.
الانثى بطبيعتها مهتمة في العواطف والعلاقات، فالغالب عندما تأتي للذكر وتحكي له عن حياتها وعلاقاتها فهي لا تريد الحلووول! ركز هي لا تريييد الحلوووول ، تريد انصاتك و استماعك واهتمامك العاطفي اتجاها وليس حلولك!
وحين تطلب منك حلاً عندها اعطها الحل.
الانثى حينما تتكلّم مع الذكّر لابد يكون الذكر هنا وعاءٌ لعواطفها!
لأن هذه هي طبيعتهم وعواطفهم
وتحدّث عنهم سيدنا محمد صل الله عليه وسلّم
" رِفقاً بالقوارير "
اهتم بتفاصيلها جيداً، اهتم لتغيير شكلها قل لها كلمات جميلة من داخل تقصدها حدّثها عن جمالها تغيير لون شعرها او تزيّنها
اهتم وتغزل، هذه الاشياء لا تطلب ولكن مهمة فالعلاقة معها ، هي لا تهتم لإطراء الملايين لها ، هي تهتم وتريد ذلك منك انت فقط، لا تكن بخيل بكلماتك! ذكّرها بأنك تحبها وإن سألتك ٥٠ سؤالاً هل تحبني؟
جوابها نفس الجواب ، هي تعلم انك تحبها لكن يهمها سماعها مرة اخرى، ذلك يطمّنها.
انزع عنك غطاء الضعف والكثير من الهبل الذي اشترتيه من قِبل المجتمع ان الرجل لا يعبّر عن عواطفه، اترك ذلك عنك وعش كما تريد،انت انسان وليس آلة
وايضاً العكس للأنثى اشكريه واثني على ما يقدمه وعلى جهده وتعبه لا تحرموا أنفسكم من الكلمات الخيّرة فالكلمات هي مخلوقات بها تحيي المرء وتميته.
فلابد مننا نفهم اختلافاتنا المتأصلة تجاه بعض فهم اختلافاتنا اوّل حل للخلافات.
ايضاً على الانثى عندما يتعامل معها الذكر بالحلول والمقاطعة ، ان تفهم فهذه هي طريقة وتعبيره عن اهتمامه وهو كذا حريص عليك جداً هو يعتقد انك طايحة في مأزق او مصيبة ويحاول يطلّعك منها .
فالوقت اللي تتحدثين مع الذكر ولا هو المنصت المستمع او المقاطع اللي يعطي حلول، فهذا مؤشّر خطير للعلاقة .
كلامي لفهم وتوضيح الاختلافات المتأصلة في الذكر والانثى وفهمها.
كلامي لا يتحدث عن الاختلافات الجوهرية في الشخصيات هذا امر آخر.
وايضاً لا تأخذ على كلامي في حال لم يناسبك..
“إفعل ما شئت فإنك مجزي به “🙏🏼.
افهموا اختلافاتكم الطبيعية وتقبلوها وكل شخص يصلّح سيارته وشكراً 🌹.

جاري تحميل الاقتراحات...