والغريب في التمثيل بذاكرة المعري الفائقة هو عدم حيلولتها دون امتلاكه لفلسفة شعرية تعكس رؤيته للوجود والزمان وما يتصل بهما من موضوعات ذات أبعاد مختلفة ..
فلم يكن المعري عاجزا عن التفكير واستخلاص تعميمات أو أفكار كلية، ويقع الخلل في بحث بعض النقاد في التراث عن شواهد لأفكار أنتجها آخرون بطريقة سطحية أو تفترض جهل القارئ بتراثه.
على أن العقاد قدم في(الفصول) قراءة لفلسفة النشوء وتنازع البقاء عند المعري لكن بطريقة أكثر اتساقا من الأخضر!
على أن العقاد قدم في(الفصول) قراءة لفلسفة النشوء وتنازع البقاء عند المعري لكن بطريقة أكثر اتساقا من الأخضر!
جاري تحميل الاقتراحات...