د. عبدالله الفيفي
د. عبدالله الفيفي

@alfaifawiP

7 تغريدة 7 قراءة Sep 05, 2022
إذا تعمّق الإنسان في معرفة الله وصل إلى تصوّرات لا شيء يعبّر عنها إلا الصمت.
لا يوجد كلمات تشرح ولا توضح ولا يوجد لغة تحتمل المعاني.
أستجمع قواي كثيراً لأكتب عن الله كما عرفته بالعلم والتجربة فأنهار مباشرة.
لا أدري ماذا أقول وماذا أكتب!
وأجد أنني مهما زينت العبارة وأفصحت عن المعنى سوف أبخس الحقيقة الشيء الكثير.
تخيل أن فوقك جبل ضخم جداً وقيل لك هيا انهض واحمل هذا الجبل فوق ظهرك وتمشى به.
كيف سيكون حالك؟
مجرد التفكير في هذه المهمة شيء ثقيل ومتعب فما بالك بالتطبيق.
هذا بالضبط ما أجده في نفسي عندما أحاول الكتابة عن الله.
هذا موضوع يشغلني كثيراً لأنني أزعم بأنني عرفت عن الله ما يجهله كثيرون.
ولكن للأسف؛ كلما حاولت أن أكتب أشعر بثقل كبير في نفسي فأنهار.
لن أستطيع التعبير عن المعنى، وإذا كتبت فسوف أبخس الحقيقة.
أعلم بأنّه كُتِب عن الله الشيء الكثير، كما جاء الحديث عنه في الكتب المقدسة، ولكن تأكد بأنّ الكتب المقدسة تخاطب الناس على قدر عقولهم.
وأما من يكتب عن الله من الناس فهو يكتب عن خيال الله في ذهنه.
أما حقيقة الله فهي شيء خارج قواعد العقل وأكبر من استيعابه.
أزعم بأنّ الله رفع عني شيء من الحجاب، وعرفت منه ما لم يعرفه كثيرون، وكلما هممت بالتعبير عما عرفته وجدت أنّ الشلل الفكري والعيّ اللساني هو النتيجة النهائية.
وعرفت لماذا كان خواص الصوفية يصفون هذه الشيء بالسر.
نعم؛ هذه المعرفة سر لا يُمكن التعبير عنه.
من جرّب عرف وصار من العارفين.
اِعلم بأنّ الله يفتح بابه لمن طلبه بإلحاح وأصرّ في الدخول عليه.
أهم شيء هو أن تتحقق هذه الرغبة الشديدة في نفسك، وبعد ذلك سوف تعرف ماذا تفعل لكي تطرق باب الله.
رتب @rattibha
أزعم بأنّ الله رفع عني شيء من الحجاب، وعرفت منه ما لم يعرفه كثيرون، وكلما هممت بالتعبير عما عرفته وجدت أنّ الشلل الفكري والعيّ اللساني هو النتيجة النهائية.
وعرفت لماذا كان خواص الصوفية يصفون هذا الشيء بالسر.
نعم؛ هذه المعرفة سر لا يُمكن التعبير عنه.
من جرّب عرف وصار من العارفين.
اِعلم بأنّ الله يفتح بابه لمن طلبه بإلحاح وأصرّ في الدخول عليه.
أهم شيء هو أن تتحقق هذه الرغبة الشديدة في نفسك، وبعد ذلك سوف تعرف ماذا تفعل لكي تطرق باب الله.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...