أيتها المرأة لا تثقي في الزوج، ولا تثقي في الأبناء، ولا تثقي في الوظيفة، ولا تثقي في الشهادة، ثقي في الله، والزمي أمره، فإنه لن يضيعك، وحاشا لله أن يقول لك {وقرن في بيوتكن} ثم يخلفك وعده إياك بالرزق {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها}.
كوني مثل هاجر التي تركها إبراهيم في أرض قاحلة لا ماء ولا زرع ولا ضرع، وقالت إنه لن يضيعنا.
اسألي نفسك، كما سألت هاجر إبراهيم، آلله أمرك بهذا، فإذا حصل في خاطرك الجواب القرآني {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} فسيكون جوابك مثل جواب هاجر: لن يضيعني...
اسألي نفسك، كما سألت هاجر إبراهيم، آلله أمرك بهذا، فإذا حصل في خاطرك الجواب القرآني {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} فسيكون جوابك مثل جواب هاجر: لن يضيعني...
إن كل خوفنا اليوم يدور حول الرزق، إنه تصديق لوعد إبليس {الشيطان يعدكم الفقر} فحين صدقنا وعده بالفقر، أصبحنا نعيش حالة الفوبيا والسعي وراء الوظيفة ولو بتضييع الدين، وأصبح العائق أمام المرأة المسلمة هو : كيف سأعيش؟
فأول ما ينبغي عليك فعله:
فأول ما ينبغي عليك فعله:
أن تحسني الظن بالله، فقد صح في الحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء.
أن تحافظي على دينك وعفتك وحيائك، وهذا لا يتم لك إلا بالقرار في البيت.
أن تحافظي على دينك وعفتك وحيائك، وهذا لا يتم لك إلا بالقرار في البيت.
أن تجتهدي في توثيق علاقتك بالله وتحقيق يقينك في وعده، فهذه النفس أمارة بالسوء، شديدة الخوف من الفقر، ولا حل لك إلا بتعزيز علاقتك بمن بيده ملكوت كل شيء.
أن ترجعي إلى أهل العلم الثقات، الذين لم يفتنهم الواقع ولم تغيرهم المواقع، ولم يغيروا ويبدلوا، فهؤلاء ستجدين كلامهم واحدا، وقولهم متسقا، واتفاقهم على وجوب قرار المرأة في بيتها وأن لا تخرج منه إلا لحاجة.
وأخيرا اجتهدي في الدعاء أن يعصمك الله من الفتن، فنحن في زمان يصبح الحليم فيه حيرانا.
وفقني الله وإياك لكل خير، وعصمني وإياك من كل فتنة، وثبتني وإياك على الحق.
وفقني الله وإياك لكل خير، وعصمني وإياك من كل فتنة، وثبتني وإياك على الحق.
جاري تحميل الاقتراحات...