د. براء حلواني
د. براء حلواني

@Baraahalawani

9 تغريدة 34 قراءة Sep 06, 2022
🔺️هل كان شحرور يقبل الحوار والمناظرة لكن مخالفيه صمتوا؟🔻
يعترض مهدي بأن شحرور كان يقبل حوار ومناظرة أي شخص لكن مخالفيه (لزموا الصمت) في حياته فلما مات انتقدوا منهجه و (ضللوا) الناس !
وبعيدا عن أن المضلل الحقيقي هو شحرور
■ فالأهم أن دعوى (صمت المخالفين) يكذبها شحرور نفسه !
=
فهو ينص عام (1994) - بعد 4 أعوام من إصدار كتابه - أنه لاقى ردودا كثيرة مختلفة ممن يخالفونه في مقالات وكتب صغيرة وكبيرة
وهذا (وحده) يكفي لبيان (كذب) الأخ مهدي ومن يوافقه من أتباع شحرور !
■ فضلا عن أكثر من (40) كتابا ومقالا في الرد عليه (طُبعت في حياته) وهذه (15) منها كمثال ⬇️
=
■ ورغم وجود ردود (يعترف شحرور نفسه) أنها (ردود جادة بجهد مشكور)، فإنه يعلن على الملأ وبكل وضوح (رفضه التام) مناقشة أي منها، متعللا بتعليل ساذج !
■ بل وصل التطرف بشحرور في (رفض انتقاد كتابه) إلى رفض القول بوجود (خطأ في كتابه) وأن من أراد التعبير عن ذلك فليقل (غير ملائم) فقط !
=
■ و (رفض شحرور لتخطئته) هو الذي جعله يتعامل مع مقال د. نصر أبو زيد في انتقاده عبر:
- (فوقية واستعلاء)
- (دخول في النوايا)
- (الوصف بعدم الفهم أو بتعمد المغالطات)
- (التلبيس على القراء)
كل هذا لمجرد أن أبو زيد انتقده !
هذا مع أن شحرور يقر بأن رده عليه جيد وليس كالردود الأخرى 😂
=
فقولوا لي بالله عليكم:
إذا كان هذا رده وتفاعله مع أقرب الناقدين إليه وأبعدهم عن خصومته ..
■ فكيف سيكون (تقبّله) للمخالفين (الحقيقيين) ؟!
وهو الذي شنّ عليهم حربا شعواء في كتبه وقام بـ:
- احتقارهم
- إهانتهم
- اتهامهم في دينهم وأمانتهم
الخ ما سأبيّنه لاحقا (وبالصور) من كتبه مجددا
=
■ ولهذا فمن الطبيعي حينما يعرف شحرور أنه لا (يتحمل) معارضة الآخرين وانتقاداتهم أن (يتهرب) من نقاش أفكارهم بحجج بائسة حتى لا تظهر (عاطفيته) و (انفعاله) و (ضعفه العلمي) أمام الآخرين كما حصل في الرد الوحيد الذي (تجرأ) فيه على مناقشة أبو زيد فلما ناقشه أبو زيد مجددا (هرب) ولم يعد!
=
■ ولكل هذا فخرافة (عدم الرد على شحرور في حياته) - وهي إحدى خرافات أتباع #شحرور المشهورة - خرافة تظهر بوضوح (جهلهم الشديد) بتفاعل المجتمع مع أطروحاته ومنذ اليوم الأول في طرحها، لكنهم جهلة متعصبون لا يعرفون أن أول من يكذّبهم في زعمهم هذا شحرور نفسه الذي يقرّ بوصول الردود إليه !
=
وغاية ما يحتجون به (مناظرات أوربت الهزيلة) التي تم (انتقاء أضعف الخصوم) فيها ليظهر شحرور كالمتغلب عليهم..
⛔️ إذا كان شحرور متقبلا للمناظرات والنقاش فعلا، فلماذا لم يناقش عشرات الكتب التي طُبعت في الرد عليه؟
لماذا (تنتفخ) عضلات شحرور أمام الكاميرات، ثم (تنكمش) أمام الكتب العلمية؟!
والأهم من كل ذلك أمران:
■ الأصل أن يتناظر الباحثون بكتبهم لأنها أجدى في معرفة الصواب وأمكن للباحث في استحضار الحجج والأدلة بخلاف المناظرة المباشرة.
فلو كان شحرور (قادرا) على المناظرة فكتابتها أولى به من ارتجالها.
■ مع كل ذلك دعاه د. صهيب @ssaqqar وغيره للمناظرة صراحة لكنه رفض !

جاري تحميل الاقتراحات...