كتب الباحث السعودي محمد خالد اليحيى، الاندبندنت البريطانية،
"سيدفع كل الشرق الأوسط ثمن سياسة
الاسترضاء التي ينتهجها بايدن تجاه #إيران
لن يكون تمكينها ع حساب #السعوديين فحسب، بل على حساب العراقيين واللبنانيين والسوريين واليمنيين
أيضا".
#السعودية independent.co.uk
"سيدفع كل الشرق الأوسط ثمن سياسة
الاسترضاء التي ينتهجها بايدن تجاه #إيران
لن يكون تمكينها ع حساب #السعوديين فحسب، بل على حساب العراقيين واللبنانيين والسوريين واليمنيين
أيضا".
#السعودية independent.co.uk
"مشروع إيران الإمبراطوري في العراق
وسوريا ولبنان ليس لاستعادة النفوذ من
المملكة العربية #السعودية ولكن لقلب
النظام الأمني الأمريكي في الشرق
الأوسط ومثل وزير الخارجية الإيراني،
فإن شبكة الجماعات الإرهابية الإيرانية
في المنطقة تهتف "الموت لأمريكا" وليس "الموت للسعودية".
وسوريا ولبنان ليس لاستعادة النفوذ من
المملكة العربية #السعودية ولكن لقلب
النظام الأمني الأمريكي في الشرق
الأوسط ومثل وزير الخارجية الإيراني،
فإن شبكة الجماعات الإرهابية الإيرانية
في المنطقة تهتف "الموت لأمريكا" وليس "الموت للسعودية".
"يقود مفهوم بايدن إلى عدد من الأفكار
الخاطئة:
يمكن لامريكا أن تلعب دورا محايدا
ووسيطا بين الرياض وطهران ... وأن
الدور السعودي في اليمن - وليس الدور
الإيراني - هو الذي أدى إلى استمرار
الصراع في ذلك البلد" .
الخاطئة:
يمكن لامريكا أن تلعب دورا محايدا
ووسيطا بين الرياض وطهران ... وأن
الدور السعودي في اليمن - وليس الدور
الإيراني - هو الذي أدى إلى استمرار
الصراع في ذلك البلد" .
في قلب سياسة بايدن تجاه هناك مغالطة:
"أن سياسات المنطقة يجب أن تفهم على أنها صراع بين السعودية وإيران، صراع بين دولتين وهو أيضا صراع طائفي،
بعثت إعادة إحياء عقيدة أوباما من قبل بايدن الحياة في واحدة من أكثر الأساطير المدمرة: مركزية التنافس السعودي الإيراني على السياسة الإقليمية"
"أن سياسات المنطقة يجب أن تفهم على أنها صراع بين السعودية وإيران، صراع بين دولتين وهو أيضا صراع طائفي،
بعثت إعادة إحياء عقيدة أوباما من قبل بايدن الحياة في واحدة من أكثر الأساطير المدمرة: مركزية التنافس السعودي الإيراني على السياسة الإقليمية"
جاري تحميل الاقتراحات...