محمد | قصة لا تنتهي
محمد | قصة لا تنتهي

@Tob510

21 تغريدة 2 قراءة Jan 29, 2023
لا تأكل بمفردك!
كيف يجعلك التواصل مع الآخرين أكثر نجاحا!؟
#ثريد
في كتاب لا تأكل بمفردك، يُبيِّن لنا #كيث_فيراتزي، وهو رجل أعمال ناجح وخبير تسويق، كيفية إقامة شبكة من العلاقات الاجتماعية الناجحة.
ويركز على بناء علاقات دائمة بدل الاكتفاء بتبادل بطاقات العمل، والتي يبدو أنها الفكرة التي يحملها عديد الناس اليوم عن إقامة العلاقات الاجتماعية، مُلخِّصا النتائج التي توصل إليها في نظام من الأساليب المُجربة والمُختَبَرة.
الفقر ليس مجرد انعدام الموارد المادية، بل هو أيضًا الانعزال عن نوع الأشخاص الذين يمكنهم أنْ يساعدوك أنْ تصبح شيئًا أفضل!
لا يوجد في الواقع شيء اسمه «رجل عصامي» كليًّا، نحن جميعُنا مبنيون من آلاف الأشخاص الآخرين، كل شخص أحسَنَ إلينا يومًا ما، أو شجعنا بكلمة طيبة، يصبح جزءًا من شخصيتنا وتفكيرنا، كما يصبح جزءًا من نجاحنا!
أنْ تكون غير مرئي أسوأ بكثير من أنْ تكون فاشلًا!
لقد أصبح من المستحيل الآن أنْ تُخفَى حقيقة منتج رديء، أو شركة مخادعة، أو شخص ليئم!
النقطة التي أريد إيصالها هي أنَّ العَلاقات تُقوَّى بالثقة، والمؤسسات تُبنى على أساس الثقة!
يمكنك أنْ تكتسب ثقة الآخرين ليس عن طريق طلب المساعدة من الآخرين، بل عن طريق تقديم العون والمساعدة لهم، بمعنى آخر، عملة التواصل الحقيقي هي الكرم وليس الطمع!
هل يمكنك أنْ تخبرني أي اتجاهٍ أسلك إذا سمحت»؟ قالت أليس!
«هذا يعتمد بشكل كبير على أين تريدين الوصول» رد القط!
«لا أكترث كثيرًا إلى أين...» قالت أليس!
«إذًا لا يهم أي اتجاهٍ تسلكين» قال القط.
حين تساعد الآخرين، بقوة وبتكرار، فإن هذه المساعدة تعود إليك أضعافاً مضاعفة!
التواصل يجب أن يقوِّي مبادئك وليس أن يضحي بها!
الفاعلية التي ستُشاركها مع الآخرين ليست لمجرد مد يد العون لهم بل هي ستُساعدك في تكوين مجتمع مصغر مليء بالعلاقات الداعمة التي تُعزز من معنى الترابط والانتماء، هذا المجتمع مكون من الأصدقاء والمعارف والزملاء وأصحاب الخبرات وغيرهم.
النجاح يولد النجاح، كما أن الثراء يزيد وينمو عبر تكوين شبكة معارف يُساعدون بعضهم في تحقيق أهدافهم!
القاعدة تقول:" لا تستطيع تحقيق هدفك بمفردك". عندما تقوم بمساعدة الآخرين بإخلاص يقومون هم بمساعدتك أيضا كما أنها تُعد سبيلا للتعلم والاكتشاف واكتساب التجارب الحياتية.
التجارة والأعمال هما مشروع بشري، يقوده ويتحكم فيه البشر والنجاح في الحياة المهنية مبني على العمل مع الآخرين وليس ضدهم!
التواصل الحقيقي هدفه إيجاد كل الطرق الممكنة لجعل الآخرين أكثر نجاحا والمهم فيه أن تعطي أكثر من أن تأخذ.
عليك التركيز في وضع أهدافك وتحديدها مُبكرا قبل الشروع في فعل أي شيء قد يُغير من مجرى حياتك.
من خطوات بناء الأهداف:
1/  اعثر على شغفك
تعرّف على حلمك قبل تحديد أهدافك حتى لا تجد نفسك تسعى في الاتجاه الخاطئ، التقاء الشغف والقدرات في نقطة معينة يخلق لك الدافع نحو تحقيق أحلامك.
2/ دوّن أهدافك
الأداة التي يستخدمها الكاتب لتدوين الأهداف سماها ( خطة تفعيل العلاقات)  وهي تتكون من ثلاثة أجزاء:
- حدد الأهداف وأعد صياغتها.
- أربط أهدافك مع الأشخاص والأماكن والأشياء التي ستساعدك على تحقيقها.
- اختار الطريقة المُثلى للتواصل مع هؤلاء الناس.
3/ شكل مجلسا استشاريا خاصا بك تحتاج وجود مستشار يقظ يحكم على تصرفاتك أو المشروع الذي تقوم به بحيادية، وقد يكون هذا الشخص صديقك أو معلمك أو أحد معارفك.

جاري تحميل الاقتراحات...