عبدالله الصاهود
عبدالله الصاهود

@a_alsahood

7 تغريدة 3 قراءة Sep 05, 2022
تعرف على نفسك من خلال النفوس الخمسة المذكورة في القرآن الكريم ...
١-النفس الأمارة بالسوء تدعو صاحبها إلى ارتكاب الذنوب وتحرضه على الإنحراف وأمَّارة صيغة مبالغة من الأمر ﴿وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم﴾ [يوسف: ٥٣]
٢-النفس المسولة تزين القبيح فتعرضه في صورة الجميل وتسوغ أهواءها بمكر وترسم الشر وكأنه خير ، وتقيم الدليل على أن شهواتها معقولة مقبولة فتزينه وتحببه إليه ليفعله أو يقوله ﴿وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون﴾ [يوسف: ١٨]
٣-النفس الموسوسة تهمس إلى صاحبها بالصوت الخفي يُسمع من الأعماق تذكره بخواطر الإثم ومشاعر المنكر ﴿ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ [ق: ١٦].
٤-النفس اللوامة صيغة مبالغة من اللوم التأنيب والمراجعة ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ [القيامة: ٢] تلوم صاحبها لوما شديدا متصلا على ارتكاب الشر أو التقصير في الخير وتندم على ما فات وتحاسب عليه فالنفس اللوامة إذن نفس متيقظة خائفة حذرة تتلفت حولها وتسائل ذاتها.
٥-النفس المطمئنة تأتي في الذروة وعلى القمة والطمأنينة هي السكون بعد الانزعاج واليقين بلا ارتياب والرسوخ بلا اضطراب نفس آمنت بالله واعتصمت بحبل الله ولجأت إلى حمى الله واستوت على صراط مستقیم: ﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ [الرعد: ٢٨]
هذه نفوس خمس
نفس أمارة بالسوء
ونفس مسولة للشر
ونفس موسوسة بالإثم
ونفس لوامة على التقصير
ونفس مطمئنة مع الله
فليت كل واحد منا يسأل ذاته
أين نفسي بين تلك النفوس؟
في أي طريق تسير في المقدمة أم المؤخرة أتتقدم أم تتأخر أتعلو أم تسفل ،صالحة للاستقامة أم أنها فقدت الأمل.

جاري تحميل الاقتراحات...