من الذاكرة
⛔مقال لكاتب سنيغالي يستحق النشر والقراءة، فيه وصف دقيق للحال الماثل بالسودان.
حذاري من غفلة يداهمنا نموزج السودان ونحن نيام:
الخوف كل الخوف من كارثة اصطفاف يجمع "ثالوث الكاهن ونصف المثقف وصعلوك المجتمع" وهم يتسربلون لبوس الدين ويتسلحون بوعي خرب..
■ بالعنوان اعلاه +
⛔مقال لكاتب سنيغالي يستحق النشر والقراءة، فيه وصف دقيق للحال الماثل بالسودان.
حذاري من غفلة يداهمنا نموزج السودان ونحن نيام:
الخوف كل الخوف من كارثة اصطفاف يجمع "ثالوث الكاهن ونصف المثقف وصعلوك المجتمع" وهم يتسربلون لبوس الدين ويتسلحون بوعي خرب..
■ بالعنوان اعلاه +
■ بالعنوان اعلاه يقارن الصحفي و المعلق السياسي السنغالي الاستاذ محمد صالح سيدو عثمان تال(الملقب "عثمان تالو) الذي كرس جل كتاباته في نقد ظاهرة الاسلام السياسي وتداعياتها في افريقيا و هو يستشهد كثيرا بالنموزج السوداني في ظل حكومة الانقاذ الذي يصفه بوليدة الجبهة القومية الاسلامية +
يصف نموزجه بكارثة مؤسفة ويضيف عليها تجربة دويلة غامبيا في ظل حكم رئيسها السابق الحاج يحي جامع التي يصفها بانها تجربة اقرب الي عبث صبياني اكثر من حكم دولة بحالها. ويمزج الكاتب كل تلك الحالات التي يصفها بحالة من تراجيديا مؤلمة ويقراها مع اشارات من دراما دولة مالي وكيف ان المتطرفون+
الذين يستلهمون من تجربة السودان دافعا و قد دمروا مدينة تمبتكبتو بارثها الحضاري الفريد و يضيف اليها سلوكيات تنظيم بوكو حرام النيجيرية... يقارن الاستاذ تالو كل تجارب و تطورات هذه الظاهرة في افريقيا (مع قصرها كما يقول) بتجارب أوروبا القرون الوسطي التي كانت قد هيمنت عليها حلف ثالوث +
رجال الكنيسة و انصاف المثقفين و ما اسماهم بعصابات صعاليك من معدمي المجتمع الاوروبي في ذلك الحين و يقول في مقارناته :
عندما يتم خطف عقائد المؤمنين و في غفلة من الذمن و يتم تحويلها بواسطة هذه الشرزمة الرجرجة و الدهماء الي دروع واقية لتظل ترياقا لحمابة سلطة الكهنوت و توسيع بطش +
عندما يتم خطف عقائد المؤمنين و في غفلة من الذمن و يتم تحويلها بواسطة هذه الشرزمة الرجرجة و الدهماء الي دروع واقية لتظل ترياقا لحمابة سلطة الكهنوت و توسيع بطش +
البوليس الامني كل ذلك لغرض صيانة الجاه الحرام التي يتم تكديسه عن طريق النهب المنظم بتوظيف العقيدة المقدسة كوسيلة للفساد المالي و الافساد الاخلاقي و جمع الثروة و ممارسة الطغيان و الاستبداد و نشر الخوف و بث الرعب في النفوس و قهر الضعفاء..عندما يتم هذا الاختطاف لا يمكن ان نتوقع +
غير حالة خراب الارض ..ديارا و نسلا و حرثا كما هو ما يجري الان في السودان ؟؟؟
■ يقول الاستاذ تالو ذلك في سلسلة مقالاته التي يعنونها(عندما يصطف ثالوث الكاهن و نصف المثقف و الصعلوك في قمقم السلطة) ويتساءل:
- ماذا نتوقع عندما تكون العقائد المقدسة أسيرة في قبضة ثالوث "مثقف عرجاء" و+
■ يقول الاستاذ تالو ذلك في سلسلة مقالاته التي يعنونها(عندما يصطف ثالوث الكاهن و نصف المثقف و الصعلوك في قمقم السلطة) ويتساءل:
- ماذا نتوقع عندما تكون العقائد المقدسة أسيرة في قبضة ثالوث "مثقف عرجاء" و+
و "كاهن فاسد و شره" و "صعلوك معدم و غير مسؤول" و هم يطوعون "العقيدة المقدسة" عنوة الي عجينة سياسية سهلة التشكيل و يحولونها الي "درع واقي" لحمابة السلطة و الجاه و الفساد الاخلاقي و جمع الثروة و ممارسة البطش و الطغيان و نشر كل انواع الاستبداد من الرعب و الرزيلة و الخوف في النفوس +
وقهر الضعفاء ؟..ماذا يحدث في الأرض في تلك الحالة غير "تالبه الطغاة" وانهيار منظومةالاخلاق وخراب الديار و موت الامم والأمل ؟؟؟
- ثم يضيف الاستاذ تالو قائلا:
من المؤكد حينها تستخدم عقائد المؤمنين لتبرير الكذب والنفاق والاباحية حيث تفقد العقيدة قدسيتها الفطرية..بئس التبرير و المبرر+
- ثم يضيف الاستاذ تالو قائلا:
من المؤكد حينها تستخدم عقائد المؤمنين لتبرير الكذب والنفاق والاباحية حيث تفقد العقيدة قدسيتها الفطرية..بئس التبرير و المبرر+
و بئس الاستخدام والمستخدم.
و يضيف في مكان اخر و يقول في تلك الحالة من حالات موت الضمير وخراب الوعي تتحول القمع لدي ممارسيه الي نشوة و هواية و غوايةو سلوك يومي و ممارسة مقدسة حيث تطغي الاستعلاء في جباه المستخدمين و في احادبثهم و ممارساتهم...و يتحول التفكير الحر السليم عندهم الي +
و يضيف في مكان اخر و يقول في تلك الحالة من حالات موت الضمير وخراب الوعي تتحول القمع لدي ممارسيه الي نشوة و هواية و غوايةو سلوك يومي و ممارسة مقدسة حيث تطغي الاستعلاء في جباه المستخدمين و في احادبثهم و ممارساتهم...و يتحول التفكير الحر السليم عندهم الي +
نوع من دروب الكفر و الهرطقة كما يصبح النقد جريمة و الكتابة حرام و الوعظ بلطجة محتكرة في الدور المقدسة...حالة يتحول فيه ضوء الشمس في منتصف النهار الي ظلام دامس
و يزكر الاستاذ تالو قراءه بملاحظة حيث يقول:
ان القاسم المشترك الذي يجمع عناصر هذا الثالوث الفاشي هو قساوة القلب و غياب +
و يزكر الاستاذ تالو قراءه بملاحظة حيث يقول:
ان القاسم المشترك الذي يجمع عناصر هذا الثالوث الفاشي هو قساوة القلب و غياب +
الضمير و الجشع المفرط والأنانية المطلقة و النزعة الوحشية كما هو الحال في السودان. و يذهب و يضيف قائلا: في مثل تلك الأجواء الفكريةالملوثة ينشط هذا الثالوث الطفيلي تحت شعار "لا طاعة الا للطاغية و لا فتوي تعلو فتوي الكاهن و لا سطوة الا للصعاليك.
و يلاحظ الاستاذ تالو:
ان الفتاوي +
و يلاحظ الاستاذ تالو:
ان الفتاوي +
تتكاثر مثل خطب الجمعة و الجماعات لتبرر قمع المفكرين و إهانة الشرفاء من رجال الدين و كل النخبة المستنيرة و يعيد الي الاذهان حالة سيادة محاكم التفتيش الكهنوتي التي تفشت في أوروبا القرون المظلمة
● ويحذر الاستاذ تالو من طغيان هذا الثالوث بالقول:
ما نخشاه هو ان هذه الظاهرة اللعينة +
● ويحذر الاستاذ تالو من طغيان هذا الثالوث بالقول:
ما نخشاه هو ان هذه الظاهرة اللعينة +
بتجاربها البائسة وامراضها الفتاكة قد تعم بلادنا الاسلامية في القارة الأفريقية طالما ان ذلك هو طموح تنظيم الجبهة القومية الاسلامية في السودان بقيادة الدكتور حسن الترابي الذي سطا الي السلطة تحت ظلام دامس حينما كان السودانيون نياما ودفع ببلادهم الي ما نراه من تهلكة الانقسام و حروب +
الابادة الجماعية
و حول ما تبقي منه الي سجن كبير تحت يافطة الدين الإسلامي.
ويدعو بمقاله قائلا:
علي الانتلجنسيا و النخبة المستنيرة في افريقيا ان تاخذ العبرة من تجربة السودان وان تنهض فورا و دون هوادة و تهب لإطفاء هذا الحريق المشتعل القادم من هذا البلد قبل ان يبتلعنا جميعا(مسلمين +
و حول ما تبقي منه الي سجن كبير تحت يافطة الدين الإسلامي.
ويدعو بمقاله قائلا:
علي الانتلجنسيا و النخبة المستنيرة في افريقيا ان تاخذ العبرة من تجربة السودان وان تنهض فورا و دون هوادة و تهب لإطفاء هذا الحريق المشتعل القادم من هذا البلد قبل ان يبتلعنا جميعا(مسلمين +
و غير مسلمين) والوسيلة الي ذلك هو مقاومة الدمج بين مؤسسات الدين المقدسة وبين مؤسسات الدولة السياسبة وهو مستنقع وقع فيه هذا البلد التعيس- السودان حيث أنسد أفق الخروج مع ظلام النفق و ظلت الدائرة تتوسع و تتعمق تكسوها ظلام ..هنا من حقنا ان نخاف و من واجبنا ان نقاوم
مقتطفات +
مقتطفات +
مقتطفات من مقال محمد تالو ...
مداخلة : تحليل وتشريح دقيق للحالة السودانية الكيزانية، وكيف نبدو في عيون الآخرين على حقيقتنا التي قد لا نراها نحن بهذا الوضوح الشديد. وكيف أن هذا الشعب المنكوب ظل يرزح تحت سطوة هذا الثالوث الشيطاني وكيف هدموا وطن كامل واستعبدوا أهله .!
مداخلة : تحليل وتشريح دقيق للحالة السودانية الكيزانية، وكيف نبدو في عيون الآخرين على حقيقتنا التي قد لا نراها نحن بهذا الوضوح الشديد. وكيف أن هذا الشعب المنكوب ظل يرزح تحت سطوة هذا الثالوث الشيطاني وكيف هدموا وطن كامل واستعبدوا أهله .!
جاري تحميل الاقتراحات...