عندما تدخل في نقاش مع مسلم حول شبهات عن (الرق) ويكون كل همك، إثبات أن الرق الذي جاء به محمد ﷺ، أهون من الرق الذي سبقه أو جاء بعده، وأن الإسلام حث على فك الرقاب، فيُلقي كلامك هذا في قلب السامع، أنك تستقبح الرق، وتتفاخر بأن الإسلام قلله، وحارب كثير من صوره، هنا يتضح أنّك أنت نفسك
تحتاج لمن يرد على شبهاتك!
الرق عقوبة شرعية جعلها الله في حق الكافرين، كما هي أي عقوبة في هذا الكون.
الرق مهما كان شديد، فهو أهون من جريمة الكفر، ضع هذا في بالك دائمًا، ولن تجد أي إشكالية مع الأحكام الشرعية على الكافرين.
فمحاولتك لرد الشبهة بإثبات أن الرق الشرعي أخف، هذا
الرق عقوبة شرعية جعلها الله في حق الكافرين، كما هي أي عقوبة في هذا الكون.
الرق مهما كان شديد، فهو أهون من جريمة الكفر، ضع هذا في بالك دائمًا، ولن تجد أي إشكالية مع الأحكام الشرعية على الكافرين.
فمحاولتك لرد الشبهة بإثبات أن الرق الشرعي أخف، هذا
لا ينفع، لماذا؟
لأن المتشبع بهذه الشبهة هو بناها على قيم تربى عليها من صغره -في هذا الزمان- ألا وهي قيم الحرية المطلقة (الطوباوية).
فمهما سعيت في تبيان أنه خفيف، لن يرضوا، لأنه يضل تقييدًا لحرية الإنسان (الذي تم تأليه في هذا الزمان)
أنت كمن يأتي ويشرح بالساعات، ردًا على شبهة
لأن المتشبع بهذه الشبهة هو بناها على قيم تربى عليها من صغره -في هذا الزمان- ألا وهي قيم الحرية المطلقة (الطوباوية).
فمهما سعيت في تبيان أنه خفيف، لن يرضوا، لأنه يضل تقييدًا لحرية الإنسان (الذي تم تأليه في هذا الزمان)
أنت كمن يأتي ويشرح بالساعات، ردًا على شبهة
الميراث، ويقول: في الإسلام توجد حالات تأخذ المرأة أكثر من الرجل والخ.
هذا الكلام مضحك ومحزن في آنٍ واحد.
المعترض هنا لن يرضى بكل هذه التنازلات، لأنه ببساطة يعلم أن المرأة إذا أخذت أكثر من الرجل، فهي تأخذ لقربها من المتوفى أكثر من قرب الرجل، لا لأنها امرأة، ولذلك عندما يكون
هذا الكلام مضحك ومحزن في آنٍ واحد.
المعترض هنا لن يرضى بكل هذه التنازلات، لأنه ببساطة يعلم أن المرأة إذا أخذت أكثر من الرجل، فهي تأخذ لقربها من المتوفى أكثر من قرب الرجل، لا لأنها امرأة، ولذلك عندما يكون
الورثة على نفس المستوى من القرابة، يأخذ الرجل أكثر (للذكر مثل حظ الأنثيين) فهنا وجه الاعتراض، أنت أعطيت الذكر الضعف، وهذا يتعارض مع قيمة تربينا عليها ألا وهي المساواة لا غيرها.
فالتعامل مع مثل هذا الشبهات هي بترسيخ قيّم الاستسلام لله عز وجل، وأننا كلنا عبيدٌ له سبحانه وتعالى،
فالتعامل مع مثل هذا الشبهات هي بترسيخ قيّم الاستسلام لله عز وجل، وأننا كلنا عبيدٌ له سبحانه وتعالى،
وما يقوله جلا في علاه يُسمع ويُطبق بدون اعتراضات ناشئة من ضغط الثقافة الغالبة، فالله أعلم وأحكم.
وبعدما يقتنع الشخص الذي تحاوره بذلك، ويستسلم لأمر الله، هنا لا بأس بذكر ما يتميز به الرق الشرعي عن غيره، أما إنك تبدأ النقاش من نقطة تسلّم فيها له أن الرق شيء شنيع،
وبعدما يقتنع الشخص الذي تحاوره بذلك، ويستسلم لأمر الله، هنا لا بأس بذكر ما يتميز به الرق الشرعي عن غيره، أما إنك تبدأ النقاش من نقطة تسلّم فيها له أن الرق شيء شنيع،
ولكن الإسلام خففه، فهذا لا يزيد الطين إلا بلّةٍ، فهو سيتحكم فيك ويطمع في المزيد والمزيد، إلى أن تلغي له الرق كاملًا، فخضّعه لله ولا تخضع له.
إذا حطمت صنم المساواة، سواء كانت بين الجنسين أو بين المسلم والكافر، فستقضي على جل الشبهات، أما محاولة علاج المشكلة من منتصف الطريق وترك بدايته، فهذا كالذي يحرث في البحر.
جاري تحميل الاقتراحات...