ما دلالة تسميّة الله لنا في قوله {هو سمّاكم المسلمين}؟
سمّانا الله تبارك وتعالى في أواخر سورة الحج
{هو سمّاكم المسلمين}
ولهذه التسمية دلالتها المعنوية فمعناها
مستمد من اسم الاسلام الدين الذي ندين به لله عزوجل، لقوله تعالى:{إن الدين عند الله الاسلام}=
سمّانا الله تبارك وتعالى في أواخر سورة الحج
{هو سمّاكم المسلمين}
ولهذه التسمية دلالتها المعنوية فمعناها
مستمد من اسم الاسلام الدين الذي ندين به لله عزوجل، لقوله تعالى:{إن الدين عند الله الاسلام}=
فديننا الاسلام واسمنا المسلمين مشتق منه وكلاهما يدلان على غاية الخضوع والاستسلام لله رب العالمين.
فكل فرد ينتمي إلى الإسلام يسمى مسلم/ة
ويقتضي ذلك استسلامه لله عزوجل في أوامره وشرائعه وحدوده، ظاهرا وباطنا، في كل ما يأتي ويذر، فأنا مُسلِمة مُسلِّمة لله رب العالمين خاضعة له=
فكل فرد ينتمي إلى الإسلام يسمى مسلم/ة
ويقتضي ذلك استسلامه لله عزوجل في أوامره وشرائعه وحدوده، ظاهرا وباطنا، في كل ما يأتي ويذر، فأنا مُسلِمة مُسلِّمة لله رب العالمين خاضعة له=
مستسلمة لأمره وشرعه منقادة له وحده لا شريك، وهذا لبّ الاسلام وثمرته وشعاره.
وتزاداد درجة التسليم حتى تصل بالمسلم إلى درجة الإحسان،
وهو درجتان الأولى: أن نعبد الله كأننا نراه.
الثانية: فإن لم نكن نراه فإنه يرانا.=
وتزاداد درجة التسليم حتى تصل بالمسلم إلى درجة الإحسان،
وهو درجتان الأولى: أن نعبد الله كأننا نراه.
الثانية: فإن لم نكن نراه فإنه يرانا.=
وعلى المسلم أن يسعى ليصل لأقصى درجات التسليم ما استطاع إلى ذلك سبيلا طمعا في رضى رب العالمين وتحقيق للعبودية التي خلقنا لأجلها.=
بماذا نسلم وبأي منارات نهتدي؟
المُسلِمة تُسلم للوحي الذي أنزله الله على رسولهﷺ من القرآن العظيم والسنة النبوية المطهرة.
وتهتدي بهما على فهم الصحابة وسلف الأمة الصالح علماء الاسلام الذين جعلهم الله كالنجوم يُهتدى بهم إلى الحق وإلى الصراط المستقيم.=
المُسلِمة تُسلم للوحي الذي أنزله الله على رسولهﷺ من القرآن العظيم والسنة النبوية المطهرة.
وتهتدي بهما على فهم الصحابة وسلف الأمة الصالح علماء الاسلام الذين جعلهم الله كالنجوم يُهتدى بهم إلى الحق وإلى الصراط المستقيم.=
ولا يخلو زمان من علماء ربانيين راسخين في العلم ينيرون للنّاس طريقهم في سيرهم إلى بهم ويفقهوهم في دين الله عزوجل.
وهم حفظة العلم من الضياع والإندثار وهم خير خلف للسلف.=
وهم حفظة العلم من الضياع والإندثار وهم خير خلف للسلف.=
لقوله تعالى: "بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم"
وقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث عند مسلم "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالما، اتخذ الناس رُؤُوسا جُهالا، فسُئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا"=
وقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث عند مسلم "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالما، اتخذ الناس رُؤُوسا جُهالا، فسُئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا"=
كيفية التسليم؟
التسليم لله عزوجل قائم على أمرين هما عمادا التسليم هما:
أحدهما: العلم بكمال الله تعالى في علمه فهو العليم الذي وسع علمه كل شيء، وأحاط علمه بكل شيء،عَلِم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون.
وكمال رحمته التي يوصل بها بره وإحسانه إلى خلقه بألطف الأسباب.=
التسليم لله عزوجل قائم على أمرين هما عمادا التسليم هما:
أحدهما: العلم بكمال الله تعالى في علمه فهو العليم الذي وسع علمه كل شيء، وأحاط علمه بكل شيء،عَلِم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون.
وكمال رحمته التي يوصل بها بره وإحسانه إلى خلقه بألطف الأسباب.=
وكمال حكمته التي وضع بها كل شيء محله اللائق به فلم يُشرّع ولم يأمر إلا بما هو غاية الحكمة والمصلحة للعباد.
ثانيهما: العلم بصفات المخلوقين من فقر وضعف وعجز وقد أخبر الله سبحانه وتعالى بصفات الانسان بقوله:
{يا أيها النّاس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد}=
ثانيهما: العلم بصفات المخلوقين من فقر وضعف وعجز وقد أخبر الله سبحانه وتعالى بصفات الانسان بقوله:
{يا أيها النّاس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد}=
وقوله: {وخُلِق الإنسان ضعيفا}
وقوله: {ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا}
فمتى امتلأ قلب المُسلِمة من معرفة كمال الرب سبحانه وتعالى وحُسن الظنّ به، ومعرفة نقائص المخلوقين جاء التسليم لله ولحكمه وشرعه وقضاءه وقدره الذي هو نواة الايمان ولبّه،=
وقوله: {ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا}
فمتى امتلأ قلب المُسلِمة من معرفة كمال الرب سبحانه وتعالى وحُسن الظنّ به، ومعرفة نقائص المخلوقين جاء التسليم لله ولحكمه وشرعه وقضاءه وقدره الذي هو نواة الايمان ولبّه،=
ولا تجد المُسلِمة في قلبها أدنى حرج لتمام عِلمها بخالقها وبارئها وأنه العليم بما يصلحها ويزكي نفسها وروحها ويحقيق الغاية التي لأجلها خلقت.
وشعارها الذي تجعله نَصب عينيها قوله تعالى:
{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أنّ يكون لهم الخيرة من أمرهم}=
وشعارها الذي تجعله نَصب عينيها قوله تعالى:
{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أنّ يكون لهم الخيرة من أمرهم}=
والخيرة هي إعمال الرأي في المحكم الصحيح الثابت، أي لا ينبغي للمُسلِمة أن تَتخيّر من أمرها ما تتمناه بهواها إن كان فيه مخالفة لله ورسوله.=
هل المعاصي تنقض هذا التسليم؟
المعاصي لا تنقض التسليم ما لم يقع في القلب استحلال لها، ولا يُسلب المرء محبتُه لله ولرسوله، فالنبيﷺ أقام الحدود على مرتكبي الكبائر من الصحابة رضوان الله عليهم فلم يسلبهم وصف التسليم ولا محبتهم لله ولرسوله.=
المعاصي لا تنقض التسليم ما لم يقع في القلب استحلال لها، ولا يُسلب المرء محبتُه لله ولرسوله، فالنبيﷺ أقام الحدود على مرتكبي الكبائر من الصحابة رضوان الله عليهم فلم يسلبهم وصف التسليم ولا محبتهم لله ولرسوله.=
أما المعاصي فهي قطعا لا تنقض أصل هذا التسليم مهما عظُمت- ما لم يقع في القلب إستحلال لها- ولكنها تُنقص درجته.
فالتسليم والإيمان مقترنان، فكلما زاد الإيمان يزيد التسليم والعكس.
والإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعصية ولكن لا تنقض أصله.=
فالتسليم والإيمان مقترنان، فكلما زاد الإيمان يزيد التسليم والعكس.
والإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعصية ولكن لا تنقض أصله.=
الإعتقاد القلبي للحلال والحرام هو أصل السلامة في الدنيا والآخرة.
وهذا لُبّ التسليم وثمرته، اعتقاد الحلال ما أحله الله ورسوله والحرام ما حرّمه الله ورسوله، وهو أصل السلامة ونفي الحرج من قلب المُسلِم لله ورسوله.=
وهذا لُبّ التسليم وثمرته، اعتقاد الحلال ما أحله الله ورسوله والحرام ما حرّمه الله ورسوله، وهو أصل السلامة ونفي الحرج من قلب المُسلِم لله ورسوله.=
لقوله: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت ويسلموا تسليما}
ولا ينفي هذا أن يقع في قلب المسلم كراهية بعض الأحكام لمخالفتها هوى النفس كالتعدد، والجهاد في سبيل الله وقد أخبر تعالى بذلك فقال{كُتب عليكم القتال وهو كُره لكم}.=
ولا ينفي هذا أن يقع في قلب المسلم كراهية بعض الأحكام لمخالفتها هوى النفس كالتعدد، والجهاد في سبيل الله وقد أخبر تعالى بذلك فقال{كُتب عليكم القتال وهو كُره لكم}.=
كيف الجمع بين قوله سبحانه "أن يكون لهم الخيرة من أمرهم" و "سمعنا وأطعنا"
وبين وقوع المسلم/ة في الآثام بل حتى الكبائر؟
الانقياد والاستسلام لأمر الله عزوجل لا ينافي الوقوع في المعصية حيث لا عصمة إلا للأنبياء وما سواهم فلا عصمة لهم يخطئون تارة ويصيبون تارة،=
وبين وقوع المسلم/ة في الآثام بل حتى الكبائر؟
الانقياد والاستسلام لأمر الله عزوجل لا ينافي الوقوع في المعصية حيث لا عصمة إلا للأنبياء وما سواهم فلا عصمة لهم يخطئون تارة ويصيبون تارة،=
وهذا حال المؤمن إلى أن يلقى ربه بين طاعة وفقه الله لها وبين ذنب خذلته نفسه وهواه وشيطانه، وسبيل النجاة عدم الاستسلام للمعاصي والاغراق فيها والمداومة على التوبة والاستغفار والإنابة إلى لله تعالى=
وفي السنة عن أنس رضيَ الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل بني آدم خطّاء وخير الخطائين التوابين"
وعدم الاصرار على المعصية لقوله النبيﷺ"ما أصرّ من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة"
وقد وصف الله سبحانه المتقين قائلا:{والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله}=
وعدم الاصرار على المعصية لقوله النبيﷺ"ما أصرّ من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة"
وقد وصف الله سبحانه المتقين قائلا:{والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله}=
ولم ينف الله عن المتقين حتى الوقوع في الكبائر، ولكن بطبيعتهم حينما يتذكرون الله وعظمته تلين قلوبهم وتميل إلى العودة إلى الحق والخير والصلاح.=
كيف أتحرى الحق، وأثبت عليه؟
أولا: لابد للمُسلمة أن تتحلى بصدق رغبة الوصول إلى الله.
فالله إن علم صدق ما في القلوب قرب الصادقين بصدقهم، كما جاء في الحديث عند مسلم
"ومن تقرب إليّ شبرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب إليّ ذراعا تقربتُ إليه باعا وإذا أقبل إليّ يمشي أقبلتُ إليه أهرول"=
أولا: لابد للمُسلمة أن تتحلى بصدق رغبة الوصول إلى الله.
فالله إن علم صدق ما في القلوب قرب الصادقين بصدقهم، كما جاء في الحديث عند مسلم
"ومن تقرب إليّ شبرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب إليّ ذراعا تقربتُ إليه باعا وإذا أقبل إليّ يمشي أقبلتُ إليه أهرول"=
والمقصود بالتقرب هنا تقرب القلوب مع تصديق الجوارح لها بالعمل الصالح ما استطاع العبد إلى ذلك سبيلا {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة}
ثانيا: ثم تعظيم الكتاب والسنة.
لقوله صلى الله عليه وسلم:"تركت فيكم أمرين ما إن تمسكتم بها لن تضلوا بعدي أبدا"=
ثانيا: ثم تعظيم الكتاب والسنة.
لقوله صلى الله عليه وسلم:"تركت فيكم أمرين ما إن تمسكتم بها لن تضلوا بعدي أبدا"=
وأخيرا: اعلمي أن تحري الحق في هذا الزمان من السهل الممتنع حيث وفرة الأدوات والوسائل ومن جهة أخرى كثرة الفتن والتشغيب على العلماء المسلمين خصوصا تنفيرا منهم، فأصبح يجول في خاطر من يريد الهداية مقولة:وما يدريني أنه على حق؟! فيُفضل البقاء في التِّيه والحَيرة دون المواجهة!=
لكن لابّد من العلم اليقيني أنّ الله متّم نوره ولو كره من كره وأنه سيُظهر الحق في كل زمان ومكان وأهل الله وخاصته لهم سماتهم التي لا تتخلف عنهم أبدا.
فالحق في كتاب الله وسنة رسولهﷺ ولابّد من وسيلة لفهمهما فهمًا صحيحًا كما علّم النبيﷺ الصحابة رضيَ الله عنهم ونقلوه لمن بعدهم حتى=
فالحق في كتاب الله وسنة رسولهﷺ ولابّد من وسيلة لفهمهما فهمًا صحيحًا كما علّم النبيﷺ الصحابة رضيَ الله عنهم ونقلوه لمن بعدهم حتى=
وصل إلينا غضًا طريًا كأنمّا نزل بالأمس،فتحري الحق من العلماء الذين يَسرت الوسائل الحديثة التواصل معهم مباشرة أو عن طريق المواد المرئية والمسموعة لهم، أو الانتساب في أحد البرامج المعرفية الشرعية التي تكفل لكل طالب حق الوصول للحقائق بيقين تام.=
كيف أرجع عن درب الضلال والغي؟
التوقف للحظة..
والإختلاء بالنفس ليلا حيث تسكت الأصوات وتنقطع مباشرة أعمال اليوم والتواصل مع البشر بغرض التفكر في الحال والمآل والإتعاظ من الغير والتدبر في الموت والجنة والنار=
التوقف للحظة..
والإختلاء بالنفس ليلا حيث تسكت الأصوات وتنقطع مباشرة أعمال اليوم والتواصل مع البشر بغرض التفكر في الحال والمآل والإتعاظ من الغير والتدبر في الموت والجنة والنار=
وقد أرشد الله حتى الكفار للتفكر والإنقطاع عن نوادي الغي ولو لوهلة {قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة}
فكيف بالمسلم والمسلمة؟!
لا شك بعد معرفة الحق بأدلته سيميل المرء له ويشعر كأنه وُلد من جديد فيكره أنّ يعود لما كان عليه لأنه عرف الحق=
فكيف بالمسلم والمسلمة؟!
لا شك بعد معرفة الحق بأدلته سيميل المرء له ويشعر كأنه وُلد من جديد فيكره أنّ يعود لما كان عليه لأنه عرف الحق=
وآثره على الباطل لاسيّما إن حُظي بصحبة صالحة تعين وتشد من آزره، ولأهمية الصحبة طلبها موسى عليه السلام حين أمره الله بدعوة فرعون طاغية الأرض فآزره الله عزوجل بأخيه هارون عليهما السلام، وصحبة أبي بكر الصديق رضيَ الله عنه للنبيﷺ حال الهجرة،وغيرها من المواقف الدالة على فضل الصحبة=
♦️ختاما:
قال رسول الله ﷺ
"إن الدنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ، وإنّ الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون"
في هذا الحديث الشريف مثل بديع عجيب، وهو يشابه الأمثال التي وردت في القرآن في ذمّ الحياة الدنيا، ووصفها بالزرع والخضرة وإعجاب الناس بها حتى يظنوا أنهم قد ملكوها، فتذهب منهم فجأة=
قال رسول الله ﷺ
"إن الدنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ، وإنّ الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون"
في هذا الحديث الشريف مثل بديع عجيب، وهو يشابه الأمثال التي وردت في القرآن في ذمّ الحياة الدنيا، ووصفها بالزرع والخضرة وإعجاب الناس بها حتى يظنوا أنهم قد ملكوها، فتذهب منهم فجأة=
وأمّا ما ذكر هنا فهو تصوير النبي ﷺ الدنيا وحال الناس في التعامل معها في كلمتين موجزتين هما: الحلاوة والخُضرة، وهذان الوصفان محببان لكل بني آدم، ممّا يسبب انجذابهم للدنيا والاغترار بها حتى تصبح همّ المسلم/ة، يدندن حولها، يلهث وراءها، ولاسيّما في عصر الحداثة والرفاهية=
والاستهلاك المادي،فأصبحت الشغل الشاغل يُحارب لأجلها ويُعقد الولاء والبراء لها،ثم نبه عليه الصلاة والسلام بأننا سائرون إلى الله سبحانه وأنّها محطة للتزّود،وسنتركها وراءنا يخلفنا جيل آخر وهكذا حتى اليوم الموعود،وأن الله سبحانه ينظر لعباده الذين استخلفهم كيف يعملون مدة بقائهم فيها=
وفي تزينها في عيون العباد وقلوبهم ابتلاء وامتحان واختبار، كما قال تعالى:{إنّا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا}
ومن يستحضر هذه الحقيقة في كل خطوة يخطوها في حياته فلن تعظم الدنيا في قلبه، ولن يعبأ بما فاته منها.
#سويّة
ومن يستحضر هذه الحقيقة في كل خطوة يخطوها في حياته فلن تعظم الدنيا في قلبه، ولن يعبأ بما فاته منها.
#سويّة
جاري تحميل الاقتراحات...