𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

44 تغريدة 185 قراءة Sep 04, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 العمة استير .. حان دور النسور!
خيم صمت مثير على قاعة الكنيست الإسرائيلي في ذلك اليوم في نهاية فبراير عام 1973 وتطلعت العيون كلها إلى وزير الدفاع آنذاك "موشي ديان" وهو يراجع أوراقه استعدادا لإلقاء بيان وافٍ في المجلس حول
👇🏻👇🏻
١- واقعة إسقاط طائرة الركاب المدنية الليبية والتي قذفتها طائرات الفانتوم الإسرائيلية المقاتلة بصواريخها
مما كان له صدى مفعم بـالغضب والدهشة والازدراء في كل انحاء العالم المتحضر
ولثوانٍ أدار "ديان" عينيه في وجوه الجميع .. ثم بدأ حديثه وراح يلقى بيانه الذي أشار فيه إلى أن :
٢-الطائرة الليبية التي قد انحرفت عن مسارها نتيجة خطأ ملاحي وتم رصدها وهي على ارتفاع 24 ألف قدم فوق مستوطنة "تسين" غرب "رأس سدر" وتطير بسرعة 750 كيلومترا في الساعة في اتجاه الشمال الشرقي وذلك في تمام الساعة 1:54 بعد ظهر الأربعاء 21 فبراير 1973
ولقد أوضح الرادار الإسرائيلي مسار
٣- الطائرة في الساعة 1:56 بالضبط
وصدرت الأوامر في تمام الساعة 1:59 لطائرتين من طراز "فانتوم" فانطلقتا نحوها ..
وراحتا تدوران حولها لمدة 7 دقائق قبل أن تطلق كل منهما صواريخها نحوها وتسقطها في الساعة 2:11 على مسافة 20 كيلومترا شرق القناة
كان بيان وزير الدفاع الإسرائيلي شاملا وافيا
٤- إلا انه لم ينجح أبدا في إخماد نيران الغضب والازدراء التي ملأت النفوس والقلوب بسبب هذا الأسلوب الوحشى الفظ وذلك الاستهتار المستفز بأرواح المدنيين الأبرياء وحياتهم.
وكإجراء طبيعي .. راحت كل الدول والجهات تراجع البيان وعباراته ومعانيه وتسعى لدراسته وتحليله واستخلاص ما يحويه
٥-وقراءة ما بين سطوره وبالذات في "المخابرات العامة المصرية"
ففي ذلك المكان ذي الطبيعة الخاصة كان التحليل واستخلاص المعلومات يتخذ صورة أكثر أهمية وخطورة
لقد عكف فريق من الخبراء على دراسة البيان للحصول على معلومات خاصة لم ترد في ذهن وزير الدفاع الإسرائيلي وهو يعد البيان ويلقيه
٦-واستخلص ضباط المخابرات الخبراء الآتي :
⁃ أن الرادار الإسرائيلي يحتاج إلى دقيقتين كاملتين لتحديد مسار طائرة تسير بسرعة 750 كيلومترا في الساعة .. وأن قيادة السلاح الجوى الإسرائيلي تحتاج إلى 3 دقائق لاتخاذ وإصدار قرار ما في ظروف الطوارئ.
وكان هذا أبسط ما يمكن استخلاصه من البيان
٧-وأول ما تصدر تقرير المخابرات الذي تم إرساله إلى الجهات المسئولة في هذا الشأن.
وأعادت هذه الجهات المسئولة وعلى رأسها قيادة القـوات الجوية المصرية دراسة هذه النتائج للاستفادة منها في إعداد وتطوير خطة أحيطت بأقصى قدر ممكن من السرية وإجراءات الأمن!
خطة الضربة الجوية الأولى المنتظر
٨-حدوثها عندما تبدأ الحرب الشاملة لاستعادة الأراضي التي احتلها العدو الإسرائيلي في نكسة يونيو 1967.
وفي ارتياح .. راجع اخد ضباط المخابرات كل النتائج والمعلومات للمرة الخامسة قبل أن يسترخي في مقعده ويقول لزملائه :
⁃ عظيم .. المعلومات مفيدة بحق !ولكننا مازلنا نحتاج الى المزيد من
٩-المعلومات عن سلاح الجو الإسرائيلي قبل أن يحين الموعد المنتظر
وافقه أحد زملائه بإيماءة من رأسه وهو يقول:
⁃ بالتأكيد.. المعلومات لا ينبغي أن تنقطع أبدا حتى اللحظة الأخيرة.
تنهد زميل آخر ولوح بكفه قائلا:
ـ من حسن الحظ أن لدينا مصدرا دائما للمعلومات في قيادة سلاح الجو الإسرائيلي
١٠-أومأ الأول برأسه موافقا واسترخي اكثر في مقعده وارتسمت على شفتيه ابتسامة واثقة وهو يسبل جفنيه متمتما :
- نعم .. العمة "استير".
وانتقلت عدوى الابتسام إلى الجميع عندما أتى على ذكر واحدة من أفضل عميلات المخابرات المصرية في قلب "إسرائيل"..
وأكثرهن حماسة
و"استير" هذه يهودية من أصل
١١-عراقي سعى والدها في شبابه للعمل في مجال المقاولات والبناء ولكنه على عكس أقرانه لم يحقق فيه نجاحا ملحوظا
فاكتفى أخيرا بممارسته مـن الجانب الاضعف كعامل بناء بسيط والتقى في أثناء عمله بموظفة يهودية في أحد المتاجر الصغيرة وربطتهما قصة حب تقليدية انتهت بالزواج وأنجب 3 أولاد وبنتا
١٢-واحدة.
وعندما تفتحت عينا "استير" على الدنيا وجدت والديها يعملان طوال الوقت تقريبا ثم يحصلان في النهاية على ما يكفي لحياة بسيطة متواضعة لا مجال فيها للاسترخاء أو الرفاهية
وعلى عكس أشقائها الثلاثة كانت "استير" شديدة الطموح
لا يمكن أن تقنع ابدا بحياة محدودة أو وظيفة بسيطة بلا
١٣-مستقبل
لذا فقد أقبلت على دراستها بشغف واضح حتى بلغت المرحلة الثانوية وبذلت قصارى جهدهـا للالتحـاق بالجامعة على الرغم من قلك موارد الأسرة
فخرجت للعمل وهي بعد في الثامنة عشرة من عمرها
ونجحت في التوفيق بين ااعمل والدراسة على الرغم مما تتجشمه من متاعب ومصاعب حتى حصلت على شهادتها
١٤-الجامعية وتفوقت بهذا على أشقائها الذين اكتفوا من الغنيمة بالشهادة المتوسطة.
والتحق اثنان منهم بأعمال البناء مع والدهما.. في حين حصل الثالث على وظيفة بسيطة في مصنع بدائي.
وفور حصولها على شهادتها الجامعية راحت "استير" تبذل قصارى جهدها وتسعى في كل الاتجاهات للبحث عن عمل جديد بأجر
١٥- أفضل يتناسب مع ما أحرزته من نجاح.
ولكن النتائج جاءت مخيبة لآمالها على نحو كبير
ففي تلك الفترة لم يكن سوق العمل منتعشا في العراق ولا حتى في العاصمة بغداد مما زاد من نسبة البطالة .. وصار من العسير على أي شخص مهما بلغت مؤهلاته أن يحصل على عمل جيد في مكان ما.
وهكذا وجدت "استير"
١٦-نفسها وبعد 4 أعوام من الكفاح مازالت لم تحقق أي تقدم في مجال العمل أو تقترب حتى من حافة أحلامها وطموحاتها.
ولم يكن أمامها على الرغم من طموحها إلا أن تقنع بما حصلت عليه وتستسلم لشعور سخيف بالإحباط راح يتسلل تدريجيا إلى أعماقها ويسيطر على كيانها كله ..
ووسط كل هذا اندلعت حرب عام
١٧-1948.
وبكل اللهفة والشغف راحت "استير" تتابع أخبار الحرب كما فعل اليهود في كل أنحاء العالم وهوى قلبها بين قدميها لبعض الوقت
ثم لم تلبث أن رقصت في سعادة عندما انحسمت الأمور لصالح اليهود وتم إعلان قيام إسرائيل..
كانت "استير" في عمر 27 عندما بدأ حلم الهجرة إلى إسرائيل يراود اليهود
١٨-في كل الدول
وراح ذلك الحلم ينمو في أعماقها تزكيه الدعايات المكثفة لمكاتب الهجرة اليهودية
التي راحت تصف الدولة الجديدة بأنها أرض الميعاد وامل المستقبل وجنة اليهود من كل الجنسيات
وعلى الرغم من لهفتها الشديدة للهجرة إلى إسرائيل
إلا أن الأمر لم يكن أبدا بسيطا حتى إن "استير" احتاجت
١٩- إلى 4 سنوات كاملة قبل أن يتحقق حلمها وتهاجر الى إسرائيل في اواخر عام 1952 وهي تخطو خطواتها الأولى في عامها ال 31.
ومنذ الساعات الأولى تحطم الحلم
لم تكن إسرائيل هي الحلم الموعود كما قالت الدعاية
ولم تكن جنة اليهود كما وصفها رجال الوكالة اليهودية.
ليس بالنسبة للعراقية "استير"
٢٠-على الأقل .
لقد ظلوا يستجوبونها في تل أبيب لثلاث ساعات كاملة ليتأكدوا من أنها ليست جاسوسة تسعى لدخول إسرائيل.
ولأنها عراقية المولد ..
وكان هذا أول مشهد للتفرقة العنصرية الإسرائيلية بين اليهود الشرقيين "السفرديم" واليهود الغربيين "الاشكنازيم"
فكل اليهود المهاجرين من أوروبا
٢١-و أمريكا لم تكن إجراءات دخولهم الى إسرائيل تستغرق اكثر من دقائق معدودة
في حين تمتد لساعات بالنسبة للقادمين من الدول العربية والإفريقية.
وخرجت "استير" من الاستجواب مرهقة وغاضبة.
وتضاعف غضبها بالتأكيد عندما ألقوها في مستعمرة صغيرة نصف مجهزة ضمن عدد كبير من اليهود الشرقيين
وكان
٢٢- عليها أن تعمل ليل نهار لتحظى بما لا يكاد يكفى مصروفاتها.
وراح غضب "استير" ينمو ويتزايد يوما بعد يوم
وبدا لها وكأن أحلامها كلها قد انطفأت وماتت ولم يعد باقيا سوى دفنها إلى جوار طموحاتها في مقبرة الفشل والضياع ..
ثم اندلعت حرب 1956.
وعلى الرغم من أن "استير" قد فقدت حماسها أو
٢٣-كادت تجاه الحلم الإسرائيلي .. إلا أنها شعرت بسعادة بالغة مع اندلاع هذه الحرب.
هذا لأن الحرب جعلتها تحصل على وظيفة سكرتيرة عسكرية في احدى القواعد العسكرية الإسرائيلية القريبة من خط النار
وكانت هذه بداية لمرحلة جديدة في حياة "استير" وتاريخها.
لقد أصبحت جزءا من المؤسسة العسكرية
٢٤-الإسرائيلية التي قالت عنها الدعاية إنها اسطورة مخيفة لا تقهر.
ومرة اخرى أدركت "اسـتير" أن الدعايات تحمل في المعتاد الكثير والكثير من الكذب والنفاق والتجميل .. وأن الحقيقة دائما تختلف .
مرة أخرى أيضا .. لاحظت العنصرية الشديدة في التعامل والتفرقة الواضحة بين اليهود الشرقيين
٢٥-واليهود الغربيين
وفي هذه المرة كانت النظرة عن قرب .. وبدقة أكثر .
كل المراكز الحساسة والمناصب الكبيرة لا يحصل عليها إلا اليهود الغربيون..
وهذا يعني أن طموحاتها قد ولدت في أرض الميعاد .. وأن أحلامها القديمة تحولت في إسرائيل إلى كوابيس ..
وعلى الرغم من هذا ..فقد تشبثت "استير"
٢٦-بعملها الذي لم يعد أمامها سواه والذي لن تحصل على مثله بسهولة خاصة وقد تجاوزت ال 35 من عمرها دون أن تحقق أية طموحات
ومن هذا المنطلق .. راحت استير تبذل كل الجهد في العمل حتى صارت واحدة من أفضـل وابرع السكرتيرات العسكريات
وبلغت أخبارها كبار القادة مما أهلها للعمـل كسكرتيرة عسكرية
٢٧- في قيادة سلاح الجو الإسرائيلي في أواخر عام 1967.
وكان هذا النجاح أمرا غير مألوف في عالم اليهود الشرقيين ولكنه لم يكن سوى قطرة في بحر طموحاتها.. التي لم تنجح في نسيانها قط أو احتمال تحطمها وموتها في أرض الميعاد المزعومة وعلى الرغم من وصولها إلى هذا المركز .. تضاعف شعور "استير"
٢٨-بالغضب من التفرقة العنصرية وبالتعاطف مع اليهود الشرقيين وبالرغبة في القيام بأي عمل لتحطيم الغطرسة والغرور الإسرائيليين.
وكانت هذه نقطة البداية لقد قضت "استير" أسبوعا كاملا في تفكير عميق قبل أن تحسم أمرها وتتخذ قرارها بالاتصال بالجهة الوحيدة التي يمكن أن تستفيد من موقعها ومما
٢٩-تحت يدها من وثائق ومعلومات لطعن العنصرية الإسرائيلية في مقتل بالمصريين.
ولا أحد يدرى كيف تم الاتصال بالضبط فلم يشر أحد إلى الحقيقة ولم يصرح بإعلانها قط حتى هذه اللحظةًولكن استنادا إلى عمليات أخرى وإلى شيء من الخبرة النظرية في هذا المجال لا بد أن ندرك أنه هناك مئات العيون
٣٠-للمخابرات المصرية في كل مكان من العالم ودون استثناء إسرائيل بالطبع
وأن مهمة هذه العيون لا تقتصر على رصد الأحداث وجمع المعلومات وإرسالها بانتظام إلى القاهرة وإنما يمتد عمل بعضها إلى فرز عدد من العناصر في المجتمعات التي تتواجد فيها ومراقبتها بدقة وعناية والتقرب منها إذا ما لزم
٣١-الأمر لسبر أغوارها والغوص في أعماقها وكشف طبيعتها وما يتفاعل في نفسها من متاعب ومشاعر وانفعالات
ثم اختبار العناصر الصالحة منها وترشيحها للعمل لحساب المخابرات المصرية.
ومن هذا المنطلق يمكن القول إن "استير" لم تكد تتخذ قرارها هذا حتى دفعت الظروف أمامهـا بفتاة مرحة وارتبطت بها
٣٢-منذ فترة بصداقة وثيقة لتهمس في أذنها بما جعل جسدها يرجف وعقلها يصرخ بكلمة واحدة لم تنجح في الفرار من بين شفتيها قط.
المصريون ..
وبسرعة غير مسبوقة وعلى نحو قد يدهش العاملين في هذا المجال ويثير تساؤلاتهم وحيرتهم
وبمهارة وخبرة غير عاديين من الجانب المصرى أصبحت "استير" تعمل لحساب
٣٣- المخابرات العامة المصرية بحماس مدهش.
وعلى مدى سنوات عملها لحساب المخابرات المصرية قدمت "اسـتير" إلى المصريين أكثر من 400 وثيقة بالغة الأهمية والخطورة تكشف الكثير والكثير من أدق واخطر أسرار سلاح الجو الإسرائيلي.
وفي نهاية سبتمبر 1973 أبلغ المصريون "استير" بضرورة السفر إلى قبرص
٣٤-في آخر رحلة صيفية من رحلات شركات "سي تورز" للسياحة "رفعت الجمال"..
وشعرت "اسـتير" بالقلق لهذا الامر وقالت لعميل الاتصال في قلب إسرائيل :
⁃ انها ربما تعجز عن الحصول على إجازة في هذا الوقت وعلى التصريح اللازم للسفر خارج البلاد.
إلا أن العميل كرر مطلبه في إصرار وطلب منها في
٣٥-صراحة ألا تشغل نفسها بمثل هذه الامور وأن تقدم الطلب إلى رئيسها المباشر فحسب
وكم كانت دهشة "استير" عارمة عندما تمت الموافقة على طلب الإجازة وتم إصدار التصريح اللازم لسفرها بسرعة قياسية بالنسبة لهذه الفترة من العام وللإجراءات التقليدية المتبعة في الجيش الإسرائيلي.
بل وتضاعفت
٣٦-دهشـتها مرتين على الاقل عندما وجدت اسمها في الكشف الخاص بالرحلة السياحية التي ستسافر إلى قبرص.
ظلت "اسـتير" تتساءل عن سر هذه الرحلة المفاجئة وعما يريده منها المصريون؟!!
وفي قبرص .. استقبلها ضابط مخابرات مصرى بابتسامة عريضة وقادها إلى طائرة أخرى من طائرات مصر للطيران وهو يقول :
٣٧-⁃مرحبا أيتها العمة "استير".. استعدى .. سنسافر على الفور إلى مصر.
ارتفع حاجبا العمة "استير" في دهشة بالغة وهمت بالتساؤل عما يعنيه هذا !!
إلا أنها لم تلبث أن أطبقت شفتيها وسارت إلى جوار ضابط المخابرات المصري في صمت نحو الطائرة الرابضة في مطار قبرص .. والتي حلقت بعد أقل من نصف
٣٨- الساعة في طريقها إلى القاهرة.
وهنا لم تكن الامور اقل إثارة للدهشة .. فقد استقبلها واحد
من كبار ضباط الجهاز ورحب بها في حرارة
وشكرها على كل ما قدمته لوطنه من خدمات
ثم أخبرها أنها ستحصل مقابل هذا بالإضافة إلى كل ما حصلت عليه في السابق على شقة انيقة في حي الزمالك الراقي
وعلى
٣٩-معاش محترم وهوية جديدة وكل ما يكفل لها حياة رغدة كريمة.
وعلى الرغم من حيرة "استير" وتساؤلها عن السر في تقاعدها في هذا التوقيت بالذات !!
إلا انها لم تلق أية اجابة
وتسلمت شفتها الجديدة وهي تقدم الشكر للجميع على ما منحوها إياه.
وفي نفس اللحظة التي أغلقت فيها بابها تناهى إلى
٤٠-مسامعها صوت هليوكوبتر تحلق على ارتفاع منخفض ولم يدر بخلدها قط أن تلك الهليوكوبتر تضم اللواء انذاك "محمد حسنى مبـارك" قائد القوات الجوية
الذي ينتقل كنحلة نشطة بين القواعد الجوية البعيدة عن العاصمة ليتأكد بنفسه من أن الاستعدادات النهائية قد استكملت لإجراء مشروع تدريب بالذخيرة
٤١- الحية تحدد له صباح السبت
كان هذا جزءا من خطة التعمية التي اشتركت مع المعلومات التي أرسلتها العمة "اسـتير" والمعلومـات التي أرسلها غيرها من عملاء المخابرات المصرية في السـاعات الأخيرة قبل اللحظة الحاسمة.
وفي اليوم التالي مباشرة صدرت الأوامر ببدء الخطة "بدر"..
وحان دور النسور
٤٢- وفي الثانية وأربع دقائق بالضبط حلقت أول موجة من الطائرات على ارتفاع 15 مترا من سطح الأرض في اتجاه الشمال الشرقي مخلفة ضجة هائلة
قبل أن تبدأ في قصف أهدافها بدقيقة واحدة وكانت هذه هي الخطوة الأولى في الطريق طريق النصر.
تمت بحمد الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...