معاوية الرواحي
معاوية الرواحي

@MuawiyaAlrawahi

4 تغريدة 6 قراءة Dec 06, 2022
هل هي سنة الحياة؟ أم ماذا؟
الذي يتمكن يفرض شروطه، ويحاصر غيره
وتلك الأيام يداولها الله بين الناس؟
كانت أمريكا ذات يوم وجهةً للتنوع، والتعدد، والحوار؟
وماذا أصبحت الآن؟ بعد ترامب!
بعد التطرف الليبرالي؟
وردة فعل اليمين المحافظ المرتقبة على كل هذا!
لا توجد صورة عالقة في ذاكرتي عن سنن العصر الحديث أكثر من ذلك التجمع النباتي، الذي هاجم أشخاصا أبرياء بحجة أنهم يعملون في شركة [تؤذي الحيوانات اللطيفة والبريئة]!
ما الذي يحدث في هذا الكوكب!
هل هو على وشك الانسلاخ إلى مرحلة جديدة؟
أم كل هذا حدث مسبقا!
ونعيش تبعات كل ذلك!
لا غرب، ولا شرق أصبح يخفي تحيزاته، ولا تشنجه أو تطرفه. الذي مع أصبح يقول لك مع، والذي ضد أصبح يقول لك ضد. حتى الخرافات مثل [المجتمع الدولي، القانون الدولي، الأمم المتحدة] عادة إلى نقطة الصفر، إلى الفيتو، والحرب الأوكرانية، وصراع الهويات الجديدة!
الصراع لم يبدأ بعد!
ومع أخذ أسوأ الظروف الممكنة في الحسبان، في حال نُسف هذا الكوكب بالقنابل النووية من قبل دولةٍ من الدول، أتمنى للصراصير حظا طيباً في إرث هذا العالم التعيس، هو وترفه، ورأسماليته التي عجنت السياسات في كل مكان حتى أصبح الإنسان سند صرف يُباع في أقرب معركة.
كوكب رايح في داهية!

جاري تحميل الاقتراحات...