الصواب و الخطأ و المعقول و الممكن و التماهي مع الزمن و الضرورة و كل أحوال المنطق هي أحكام عقلية لا تدير حياة الناس بل العادة هي من تشكل حياة الناس و ذلك ما يترك الهوة بين ما يجب أن تكون أحوال الحياة و كيف تمضي الحياة تتسع لأن تغيير الأنماط الإجتماعية تحكمه الحشود لا الوعي
الآلية التي بها تعيش الناس في السلوكيات التي توحدهم تكون محل انتقاد الفرد لانها لم تعد تتوافق مع طبيعة الحياة هو ذاته الذي حين يقع في نطاق ممارستها فإنه يمضي بقوة العادة لا ما يميله عليه العقل لانه يكون محكوم بقانون الحشود لا وعيه الخاص
إنسان اليوم يرزح تحت تزايد ضغط التناقض بين طبيعة الحياة السارية كقانون جمعي بقوة العادة و بين ضرورة الحياة التي يمليها العقل حتى تحولت اغلب مظاهر الحياة العامة من زواج و عزاء و تفاعلات اجتماعية إلى عبء يزداد ضغطه كلما اتسعت الهوة بين ما يقع و بين ما يجب أن يقع
الحياة الاجتماعية لا تمضي بقانون العقل و التوافق مع الزمن بل تمضي بروح الاسلاف
جاري تحميل الاقتراحات...