"لا، والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا"، فيقاتلونهم، فينهزم ثُلث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويُقتل ثُلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويَفتتح الثُلث، لا يُفتنون أبدا، فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: ⬇️
"إن المسيح قد خلَفكم في أهليكم".. فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاءوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال، يسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم عليه السلام، فأمّهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء،⬇️
فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده، فيريهم دمه في حربته".
📖: صحيح مسلم.
📖: صحيح مسلم.
جاري تحميل الاقتراحات...