مع بداية عام دراسي جديد تذكر أنه لا يوجد نظام مصمم بشكل أساسي لخدمة الفرد وإنما لخدمة النظام نفسه، وهذا ينطبق على النظام التعليمي. وقد يصل بالنظام أحيانًا بجانب أنه لا يضيف فائدة، أن يسبب الضرر للفرد.
بالنسبة للنظام التعليمي المتبع في المدارس سواء كانت حكومية أو خاصة، فإنه يشذ بشكل كبير عن ثلاثة قوانين أساسية في الكون:
1.الاختلاف: لا يوجد طفلان متشابهان حتى التوأمان المتطابقان. يدفع النظام التعليمي الأطفال للامتثال والتطابق في اللباس والحركة والتفكير.
1.الاختلاف: لا يوجد طفلان متشابهان حتى التوأمان المتطابقان. يدفع النظام التعليمي الأطفال للامتثال والتطابق في اللباس والحركة والتفكير.
2.الفضول: تقضي المدرسة على فضول الأطفال من خلال التلقين ومحدودية اللعب والحركة. يوجه سلوك الطفل نحو نتائج محددة مسبقة من قبل النظام وليس نتائج يصلها من خلال فضوله.
3.القيمة المكتسبة للأخطاء: يزدهر الطفل بتحسين أخطاءه. لا يتسامح النظام التعليمي مع الأخطاء. ارتكاب الأخطاء وخاصة في الامتحان يعني الفشل والرسوب.
في النهاية سيكون من الصعب بناء نظام يخدم كل فرد بذاته إلا إذا سمح للوالدين بتعليم أولادهم في البيوت. وكون النظام التعليمي مُلزم للجميع فإنه يجب على الوالدين عدم الامتثال بشكل كبير لقواعد النظام، لأن ضرره سيعود على الطفل.
قد تخفف بعض الممارسات من التأثير السلبي للنظام ومنها:
لا تهتم كثيرًا بنتائج الامتحانات طالما كان طفلك يمارس العملية التعليمية ضمن طاقته الاستيعابية. لا تسعى لحصوله على المرتبة الأولى في الصف. الأوائل هم الأكثر انسجامًا مع النظام التعليمي وهو لا يعكس طبيعة نظام الحياة الواقعية.
لا تهتم كثيرًا بنتائج الامتحانات طالما كان طفلك يمارس العملية التعليمية ضمن طاقته الاستيعابية. لا تسعى لحصوله على المرتبة الأولى في الصف. الأوائل هم الأكثر انسجامًا مع النظام التعليمي وهو لا يعكس طبيعة نظام الحياة الواقعية.
كما نهانا الله "ولا تُكرهوا فتياتكم على البغاء"، بعدم استغلال مَلكات الآخرين ولو كانت فتياتنا لمصالحنا، فإن توجيه الطفل نحو تسخير عقله لإرضاء النظام والمعلم ووالديه هو نوع من البغاء العقلي الذي له نتائج حساسة لمستوى الاستقلالية العقلية لدى الطفل مستقبلًا.
لكل طفل مستوى عتبة مختلف للاستيعاب. ليس هنالك ضرورة للمعاملة القاسية لإجبار الطفل على استيعاب مسائل الرياضيات أو حفظ النصوص بشكل سريع. ينبغي أن تكون العملية التعليمية أصعب وأبطأ من أجل الفائدة طويلة الأمد.
تسامح مع أخطاءه في الامتحانات. اعتبر الامتحانات أداة لتقييم النظام التعليمي وليس الطفل؛ لأن النجاح النسبي للنظام ليس بالمحافظة على المستوى A من الطلاب، وإنما بمقدار ما تحول من المستويات الدنيا إلى المستوى الذي يليه.
أن يكتسب الطفل نماذج تفكير للتعامل مع المشكلات أهم من تلقينه إجابات جاهزة. لا يحاكي النظام التعليمي طبيعة التحديات في الحياة الواقعية، وإنما مصمم للتعامل مع مشكلات خارجية كسوق العمل وتصنيف الدرجات المالية بناء على الشهادات وتحسين سمعة البلد بوجود مدارس فيها.
جاري تحميل الاقتراحات...