السعودية اجتمع لها ما لم يجتمع لغيرها من الدول، وذلك لما حباها الله من كونها #قبلة_المسلمين كافة بمختلف طوائفهم إضافة إلى أن نسيجها الاجتماعي يضم السني والشيعي والصوفي هذا من جانب، ومن جانب آخر السعودية تمثل عصب الاقتصاد عالمياً كونها #بنك_النفط_العالمي
وعلى قراراتها المعول في استقرار الأسواق العالمية أو اضطرابها، لذا فالسياسة السعودية الجديدة في تصفير المشكلات وإقامة روابط وعلاقات جيدة بل قوية مع الجميع هي سياسة تدعو للإعجاب والتقدير لكل القائمين عليها، فالسعودية الآن قادرة على تجميع الأطراف كافة وفي مختلف القضايا حول مائدتها؛
استغلالاً لمكانتها الدينية وموقعها الاقتصادي، ولعلنا نذكر الموقف الأخير للمملكة وحكمتها في عدم الاستجابة للطلب الأمريكي بزيادة إنتاج النفط وإغراق الأسواق به رغم زيارة بايدن شخصياً للمملكة.
ومن هنا أطلق دعوة لكافة المثقفين والمؤثرين وأصحاب الرأي والمفكرين ألا يكونوا معول هدم وجدال وألا يكون غرض بعضهم كسب المشاهدات وتسجيل الإعجابات بل عليهم أن يؤدوا دورهم في إنجاح هذا المسار دون بخس لحقهم في النقد الإيجابي والإشارة إلى جوانب القصور والإسهام في تنمية وعي مجتمعهم.
جاري تحميل الاقتراحات...