في أغلب المجتمعات تنشأ مجموعة صغيرة (مجموعة الحمقى) من المتحرشين المتنمرين المبتزين الشاتمين ويخوضون دائماً في القضايا الإجتماعية والدينية يكرسون جل أوقاتهم للتهجم على غيرهم خاصة إن خالفهم الرأي أو اعتقدوا أنه خالف معتقداتهم أو تحدث في أمر لا تستطيع عقولهم الصغير استيعابه..
أو أن تصرفه لم يعهدوه من قبل، وهذه المجموعة لا تتوقف عن استفزاز الآخرين والإساءة لهم وإثارة البلبلة وتهويل وتضخيم المواضيع من أجل تصدر المجتمع وفرض وصايتها عليه ، ومجموعة الحمقى هذه لا مبدأ لها ولا فكر ولاقاعدة ثابتة تستند عليها فتسعى لإظهار أنها الغالبية العظمى..
فتارة تتشدق بالدين وتارة تتشدق بالوطنية وتارة بالعادات والتقاليد وتارة بالأخلاق، ولكن لا الدين يقبل بقذفها وشتمها والهمز واللمز الذي تمارسه، ولا الأوطان ترضى بعنصريتها والتخوين والتكفير والإقصاء، ولا تصرفاتها المخجلة كالطعن في النساء تتوافق مع العادات والتقاليد، ..
ولا الأخلاق التي تتغنى بها تتفق مع سوء أخلاقها وطريقة تعاملها مع خصومها والذين في الغالب لا يلتفتون لها.
تظن مجموعة الحمقى أن كل من في الكون يجب أن يحملوا نفس أفكارهها ويعتقدوا بنفس معتقداتها ويؤمنون بما تؤمن به، ويسلك العالم كله سلوكها، فتمارس التجييش والتشبيح لفرض وصايتها..
تظن مجموعة الحمقى أن كل من في الكون يجب أن يحملوا نفس أفكارهها ويعتقدوا بنفس معتقداتها ويؤمنون بما تؤمن به، ويسلك العالم كله سلوكها، فتمارس التجييش والتشبيح لفرض وصايتها..
يزعجها التسامح ولكنها تخشى مخالفة القيادات ومواجهة السلطات فتهاجم الأفراد الذي يطبقونه، ترفض الآخرين ولكن القوانين تمنعها من الإعتداء عليهم، نعم فالقوانين هي من يحد من جرائمها وإن تغنت بالوازع الديني الذي لم يمنعها من التخفي خلف أسماء مستعارة في وسائل التواصل..
المصيبة العظمى أن مجموعة الحمقى تظن أنها على حق وأنها تحتكر الحقيقة المطلقة، ورغم تناقضها وتخلفها وانتكاساتها فهي مستمرة في غيها لاتعترف بفشلها، وكلما حُشرت في زاية لجأت لاستخدام ورقة السلطة الدينية أو السياسية أو الإجتماعية مفسرة نصوصها وقرارتها وأعرافها حسب أهوائها
جاري تحميل الاقتراحات...