عمرو العلوي
عمرو العلوي

@amralalawi

4 تغريدة 3 قراءة Sep 04, 2022
أذاك للأخرين بأي شكل و وسيلة سواء مقربين وهو الأشد أو غيرهم يرجعك باضعاف في الجانب النفسي أو الحياتي بحسب أذيتك وشدتها ومدتها وأثرها..
على الصعيد النفسي، لن تشعر بأمان ما حييت ، وهذا خصوصا للي يشتكي من مخاوف بدون سبب واضح غير انه مؤذي لغيره!
تجنب الإساءة من كلمة وسلوك وظن
أما على صعيد حياتك، المؤذي يتعرض للأذى في مصفوفة قيمه! عملك ، مالك ، صحتك ، دراستك ، زواجك وعائلتك..
ألم تفهم الرسالة بعد، هذه الضربات هي إنذار وسداد لكارما نتيجة لأذاك وشرك أيا كان
خيانات وحوادث ومشاكل من كل حدب وصوب بطريقة مفاجئة ، هو دين وتم سداده
التوقف عن الظلم بداية خير
في ظلم منسي وبسببه تحصل لك مشكلاتك كثيرة وخيانات ، وهو ظلم النفس بأي شكل ، لو خنت نفسك ؛ أي خدعتها ونافقتها ، الحياة برمتها سترد الخيانة من مدخل عاطفي مهم!
(قل امنت بالله ثم استقم)
تعلم الاستقامة؛ وهي الاعتراف التام والتوقف عن الأذى والظلم من خلال التوبة والتحلل ثم الحسنى
التطهير النفسي والروحي أسس مهمة في جودة الحياة الطيبة ، ما أنزلنا عليك القران لتشقى..
نظف نفسك من الظلمات ايا كانت ، الاستغفار الدؤوب والعمل المنسجم المحب من أقوى الطرق وأجملهم في التشافى والتحسن

جاري تحميل الاقتراحات...