كنت في محاضرة لطلاب جامعيين فيها بنات وشباب
فسألتني إحداهنّ: هل في كلامي مع الشباب (بأمور الدراسة فقط) محذور شرعيّ؟
قلت لها: نسأل الشباب، وهم صادقون: هل تجدون في أنفسكم شيئا حين تسألكم طالبة عن أمور الدراسة فقط، بكل أدب واحترام؟
فقالوا: ومن منا لا يجد في نفسه؟ وصدقوا:
يتبع👇
فسألتني إحداهنّ: هل في كلامي مع الشباب (بأمور الدراسة فقط) محذور شرعيّ؟
قلت لها: نسأل الشباب، وهم صادقون: هل تجدون في أنفسكم شيئا حين تسألكم طالبة عن أمور الدراسة فقط، بكل أدب واحترام؟
فقالوا: ومن منا لا يجد في نفسه؟ وصدقوا:
يتبع👇
٢-
أحدهم يفكر أنها تحبه، ولولا ذلك ما سألته، والآخر لماذا اختارته للسؤال وما الإشارة الخفية باختياره دون غيره، والثالث يعتقد أنها أرادت إسماعه اسمه بصوتها!
هذه فطرة في الرجال، وقلّ من يفقدها منهم.
فلا تظنوا أيها النساء(المحتشمات)أن الشاب لم يعد يعنيه شيء منكن إذا لبستنّ الحجاب؟!
أحدهم يفكر أنها تحبه، ولولا ذلك ما سألته، والآخر لماذا اختارته للسؤال وما الإشارة الخفية باختياره دون غيره، والثالث يعتقد أنها أرادت إسماعه اسمه بصوتها!
هذه فطرة في الرجال، وقلّ من يفقدها منهم.
فلا تظنوا أيها النساء(المحتشمات)أن الشاب لم يعد يعنيه شيء منكن إذا لبستنّ الحجاب؟!
٣-
كلّ المرأة (وخاصة الشابة) فتنة بالنسبة للرجل (وخاصة الشاب)!
ومهما قللنا من خطر الاختلاط والدراسة الجامعية المختلطة فهي باب عريض من أبواب الفتن، فيا أيها الشباب والشابات غضوا من أبصاركم وأسماعكم واحفظوا ألسنتكم وقلوبكم.
د. محمد أيمن الجمّال
كلّ المرأة (وخاصة الشابة) فتنة بالنسبة للرجل (وخاصة الشاب)!
ومهما قللنا من خطر الاختلاط والدراسة الجامعية المختلطة فهي باب عريض من أبواب الفتن، فيا أيها الشباب والشابات غضوا من أبصاركم وأسماعكم واحفظوا ألسنتكم وقلوبكم.
د. محمد أيمن الجمّال
جاري تحميل الاقتراحات...