في تفسير السعدي:تفضيل الرجال على النساء من وجوه متعددة: من كون الولايات كلها مختصة بالرجال،والنبوة والرسالة،وباختصاصهم بالجهاد البدني،ووجوب الجماعة والجمعة ونحو ذلك،وبما تميزوا به عن النساء من العقل والرزانة،والحفظ والصبر والجلد والقوة التي ليست للنساء =
وكذلك يده هي العليا عليها بالنفقات المتنوعة، بل وكثير من النفقات الأخر والمشاريع الخيرية، فإن الرجال يفضلون النساء بذلك كما هو مشاهد، ولهذا حذف المتعلق في قوله: وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ [النساء: 34]، ليدل على هذا التعميم.=
فعلم من ذلك أن الرجل كالوالي والسيد على امرأته، وهي عنده أسيرة عانية تحت أمره وطاعته، فليتق الله في أمرها، وليقومها تقويما ينفعه في دينه ودنياه، وفي بيته وعائلته يجد ثمرات ذلك عاجلا وآجلا، وإلا يفعل فلا يلومن إلا نفسه".
ماذا يفعل أصحاب التأصيل الهش يتركون كل التفصيل السابق ويقتطعون جزئيةضعف المرأة ويجعلونها مركزيةفي خطابهم! فيضيعون الأصل بل ويبخسون الرجل الفضل!ثم يريدون لخطابهم أن يصلح أو يحقق تغييرا!ومن أضاع الأصول كيف يطمع في الوصول!بل فضل الرجل على المرأة يوجب دعوتها للتوحيد وبهذا يبدأالإصلاح
جاري تحميل الاقتراحات...