ثمانية
ثمانية

@thmanyah

6 تغريدة 122 قراءة Feb 28, 2023
دائمًا ما تقترن كلمة إبداع، بمواعيد مُتأخرة، غير منتظمة، عشوائية، ويُصوَّر المبدع وهو ينتظر شخص من عالمٍ مواز ليُلهمه.
وتجزم أسيل باعبدالله @SilaPotter أن مواعيد التسليم هي المُحرك الأساسي للإبداع.
تستشهد بالمبدعين أمثال مالكوم قلادوي ونيل قيمان، اتفقوا على أن الإبداع عملية مُمنهجة، تتحرك بالرغبة في الإنجاز والالتزام. حتّى لو كانت بمهام صغيرة يومية، مثل القراءة والمُتابعة وجمع مراجع أو كتابة مسوّدات أوليّة، لأنها الطريق لبلوغ القنبلة النوويّة الفنيّة العظمى.
يقول نيل قيمان أن التركيز كان سبيله الوحيد لكتابة أفضل روايات الخيال العلمي في عالمنا المُعاصر: «تستطيع أن تجلس هنا وتكتب أو تجلس دون أن تعمل شيئًا، ولكن لا يمكنك أن تجلس وتصنع شيئًا آخر.»
أما أنّك «تعطي نفسك وجه» في التسويف والمماطلة، بدون أي خُطوات تُذكر، على أمل أن تأتيك فكرة جهنمية من العدم، هذا لن يأخذك بعيدًا.
هل رأيت شخص مُبدع وناجح، مُسوّف وجالس على الكنبة؟ لا. ولنا في أفلام وسير المُبدعين خير مثال.
*توصي أسيل بمُشاهدة فلم «تك، تك… بوم.»
لذلك، في كل مرّة تتأخر في التسليم بحجّة أن الإبداع يحتاج إلهام لم يصل لك بعد، تذكّر أنك مسوّف، ولم تذهب إليه حتّى يأتيك. 🙄

جاري تحميل الاقتراحات...