2-يعيش متنقلا بين أشجار المعارك وقلوب أهلها التي تتوهج حبا له... هناك خلف تلك الجبال القاسية يكمن عدوهما مختبئا وراء خوفه الذي نسجه القائد خطاب... هكذا هو المحتل الروسي يخشى الحب والشعب ومايتفتح عنهما من زهر كقائد ...
3-كان خطاب زهرة زاهية بين صفاء الثلج متألقا بأوراق جنوده الخضراء الملتفة على عود باسق من الأهالي ... فقد القائد خطاب أصابع يده أثناء تجريب نوع من القنابل ، وهنا بدأت رحلة أصابعه إلى الشام... دفنها في باطن الأرض وما إن تحللت حتى استحالت ماءا يجري في عروق الأرض .
4- لكن أبا أيمن تسلم الرسالة السرية....أنتجت تلك المياه التي تحمل سر خطاب مرة أخرى في سورية زهرة يلفها الورق الأخضر على عود باسق قوي....
مرة أخرى يفقد أبا أيمن أصابع يده أثناء تجريب نوع صواعق القنابل
مرة أخرى يفقد أبا أيمن أصابع يده أثناء تجريب نوع صواعق القنابل
5-ومرة أخرى يغتال المحتل الروسي أبا أيمن...
هل تعرضنا للبتر كما تعرض الشيشان؟
أم أن هناك من لازال يعرف سر الأواني المستطرقة؟
معاوية سراقب @mueawia2011
هل تعرضنا للبتر كما تعرض الشيشان؟
أم أن هناك من لازال يعرف سر الأواني المستطرقة؟
معاوية سراقب @mueawia2011
لو سمحت رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...