علي الوذين
علي الوذين

@alwoothain

9 تغريدة 4 قراءة Nov 18, 2022
كثير من جماعة تمرد الانقراض التي تخرب في اوروبا لتنشر "الوعي المناخي" هم طبقة بيضاء مترفة تبحث عن قضية ترضي غرورها. في ٢٠١٩ دخلوا مترو لندن و عطلوا حركة القطارات في وقت الذروة، مع أن أغلب الركاب هم من طبقات المجتمع الدنيا، بسطاء يريدون الوصول لبيوتهم بعد عناء يوم عمل طويل!
في برنامج تلفزيوني، ناشط اوروبي مترف كان يشرح أهمية التخريب للضغط على الحكومة، ردت عليه ناشطة سودانية: "هذا إذا كان لديك حكومة! أغلب مشاريع الوقود الاحفوري الاوروبية هي في دول ليس فيها قانون يحميك إذا قررت التخريب، و قد تقتل لمجرد الاعتراض السلمي على قطع الأشجار"
محلات "وولمارت كندا" تبيع قمصان مطبوع عليها: كل الأطفال مهمون، و تتبرع بالأرباح للعمل الخيري. لكن القمصان مصنوعة في بنغلادش، عمل عليها شخص بدون حقوق و غالبا تحت السن القانوني، أي طفل! سيشتري الناشط الغربي من هذه القمصان ليرضى عن نفسه، و ستحصل وولمارت على إعفاء ضريبي لعملها الخيري
ثلاثة من ممولي حملات "التخريب لأجل المناخ" هم أغنياء اهتموا بدعم نشاط التوعية التخريبي بسبب حرائق كاليفورنيا التي تهدد قصورهم في منطقة ماليبو الراقية! يقول تريفور نيلسون و هو أحد هؤلاء الأغنياء الثلاثة: "الحرائق كان لها أثر كبير في توعيتنا". و هذا يثبت أن دوافعهم أنانية
الغنية الأخرى هي بنت عائلة آل كنيدي، و تقول: النشاط البيئي هو من مبادئ العائلة✋🏼. لكن قبل ٢٠ سنة اعترض السيناتور تيد كينيدي على مشروع بحري لتوليد طاقة الرياح لأنه يؤثر على المنظر من شرفة قصره على الشاطئ! و الغنية الثالثة ورثت أموالها من صناعة النفط 🤷🏻‍♂️
nytimes.com
هؤلاء البيض المترفين يبحثون عن قضية. يقول ديف تشابيل مامعناه: المثليّ الأبيض يحدثك عن معاناته بسبب عدم تقبل المجتمع لميوله، و يحاول مقارنتها مع معاناة السود، لكن إن اختلف مع أحد السود سيستخدم امتياز عرقه الأبيض و يتصل مباشرة بالشرطة التي تطلق النار على السود لمجرد الاشتباه بهم
عدد من جماعة تمرد الانقراض دخلوا مصنع سيارات في المانيا و ألصقوا ايديهم بالصمغ على الأرض. موظفي المصنع جاملوهم في البداية لكن طال الليل فتركوهم و أطفئوا الإضاءة و التدفئة و أغلقوا المصنع عليهم و ذهبوا. قائد الجماعة صور فيديو يشتكي من البرد و يقول: يمكن هالمرة زودناها حبتين 😂

جاري تحميل الاقتراحات...