عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

4 تغريدة 12 قراءة Sep 02, 2022
1. كان من عادة الشيخ ابن باز رحمه الله في كلّ موسم حج أن يحجّ معه من الرجال والنساء ويرافقونه في مخيّمه ومقرّ إقامته في المشاعر، وكانوا يقاربون 800 حاج، وغالبيتهم من الفقراء وغير السعوديين، فكان رحمه الله يستجيب لكلّ مَن يطلب صحبته في الحج، ولا يسأل عمّن سيذهب معه، ولا عن عددهم.
2. وكان رحمه الله ومرافقوه يعانون معاناة كبيرة في توفير مقاعد الطائرة، فهي لا تكاد تكفي بالحاجة، وربما نقصت عن بعض مَن سيرافقه، وهو رحمه الله لا يطلب من أيّ مسؤول أن يخصّه بشيء دون غيره، فكان صابراً على تلك المعاناة، وبخاصة في سنواته الأخيرة، ومع كِبَر سنّه.
3. فذكر أحدُ محبّي الشيخ هذه المعاناة للملك سلمان حفظه الله وكان حينها أميراً للرياض، فلبّى سموّه هذه الرغبة سريعاً، حيث اتصل بالملك فهد رحمه الله وأخبره بالأمر، فوافق على الفور بتخصيص طائرة للشيخ ومرافقيه، وتكون تحت رغبته في السفر لمكة المكرمة في الحج والعمرة،
4. وأبلغ الملك سلمان(الأمير حينها) مكتب الشيخ وقال:قولوا للشيخ: الطائرة ستكون جاهزة في وقت السفر الذي يريده الشيخ.
فحصلت بذلك الراحة التامةللشيخ ومرافقيه.
- رحم الله الشيخ ابن باز والملك فهد، وجزى الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان خيراً ووفقه لكل خير.
= جوانب من سيرة الإمام.

جاري تحميل الاقتراحات...