كان الانطباع السائد في المدينة المنورة، أن السيّدة عائشة "قد تكون" مارست الزنا.. فهل طعن هذا التصور في رجولة النبي عليه السلام؟ هل ذهب إليها كالمجنون محاولا قتلها - حاشاه- ؟ الإجابة لا.. الرجل الواثق من رجولته، لا تتدمّر رجولته إن قررت الأنثى في حياته أن تُمارس علاقة عاطفية
أو جسدية مع رجل آخر.. جزئية حماية الشرف هذه لا تتأثر لأن التقصير أبدا لم يكن من الرجل.. قد ينهار الزوج من الداخل إن قررت زوجته هجره أو خيانته مع رجل آخر.. قد ينهار لأنه سيشعر أنه كرجل لم يكن كافيا لها كأنثى.. لكن هل هذا يعيبه فعلا؟ لا..
من يرتكبون جرائم الشرف لديهم خلل أساسي في رجولتهم أساسا.. خلل في صلب مكونات القوامة.. إمّا لإحساس عالٍ بالنقص أمام الرجال الآخرين.. ربّما بسبب الجهل وقلة الكسب.. أو حتى انعدام القدرة على فرص نفسه كرجل أمام النساء في حياته.. ولربّما لأي سبب آخر..
لكن الأكيد أنّه يتم تعويض هذه الرجولة المفقودة باستعراض العضلات والتشديد المقيت على النساء.. بل وقتلهن لو لزم الأمر ليمنحهم مجتمع الرجال شهادة رجولة مزيفة مفقودة أساسا..
باختصار، جزء مهم من رجولتك أيها الرجل أن تحمي نسائك من اعتداءات الآخرين.. لكن إذا قررت طائعة مختارة
باختصار، جزء مهم من رجولتك أيها الرجل أن تحمي نسائك من اعتداءات الآخرين.. لكن إذا قررت طائعة مختارة
أن تُمارس علاقة عاطفية مع شخص آخر.. فهذا لا يعيبك.. هو خطأ ويجب منعه ومحاولة تفاديه كونه ينتهك العرف والتقاليد والأخلاق الحميدة.. لكنّه ليس عارا يغسل بالدم .. عارها هي ربّما.. لكن ليس عارك.. ولا تزر وازرة وزر
أخرى..
أخرى..
جاري تحميل الاقتراحات...