#نون_والنور_والخفاء_المسطور
عنوان(٣١) نون وآمون (إى مِن).
* البدء باليمين (يى مِن) والختم بآمين (إى مِن) فنعم البدء والختام..منه وإليه!!
* مثلما كان فى عقيدة قدماء المصريّين أنّ بداية الخلق كانت بالبحر اللجّىّ الأزلىّ (اللغّىّ- لوجوس- نون) أى الماء الحىّ..والذى أوكل الإله أمره..
عنوان(٣١) نون وآمون (إى مِن).
* البدء باليمين (يى مِن) والختم بآمين (إى مِن) فنعم البدء والختام..منه وإليه!!
* مثلما كان فى عقيدة قدماء المصريّين أنّ بداية الخلق كانت بالبحر اللجّىّ الأزلىّ (اللغّىّ- لوجوس- نون) أى الماء الحىّ..والذى أوكل الإله أمره..
إلى كائن روحانىّ مقدّس (نتر- ملاك فيما بعد) يحمل نفس الإسم (نتر نون) ومثلما خلق الإله القلم (إى) وأوكل أمره إلى الملاك القلم (نتر إى) ليكتب على لوح الأقدار المحفوظ والمكنون ما كان وما سوف يكون..كان فى عقيدتهم أيضا أنّ الثبات والرسوخ (مِن) والذى يسبّب الطمأنينة فى القلب (طَ مِن)..
(مِن إب) عبر الإيمان بالغيب (أمنت) هو أيضا مُوّكل أمره إلى ملاك يحمل نفس الإسم (نتر مِن) مهمّته توصيل هذه الصلوات وتلك التسابيح والدعوات والنجوات إلى الملأ الأعلى فى السماوات (السباوات)(راجعوا الأدب المصرى القديم- د.سليم حسن)(قاموس والس بدج)(قاموس د.بدوى وهيرمان كيس)(قاموس..
فولكنر).
* وقد كانت تلك الكائنات الروحانيّة (نترو) ومعناها المجازى: المنتسبون إلى العرش الإلهى (ن نسب- ت المادّة والطبيعة- ر التكرار النمطى- و الجمع..نترو..التى ذهبت إلى الإنجليزيّة نيتشر) أى أنّها كائنات نورانيّة- طاقيّة (النور صورة من صور الطاقة) ضمن مخلوقات الإله الواحد ..
* وقد كانت تلك الكائنات الروحانيّة (نترو) ومعناها المجازى: المنتسبون إلى العرش الإلهى (ن نسب- ت المادّة والطبيعة- ر التكرار النمطى- و الجمع..نترو..التى ذهبت إلى الإنجليزيّة نيتشر) أى أنّها كائنات نورانيّة- طاقيّة (النور صورة من صور الطاقة) ضمن مخلوقات الإله الواحد ..
ومهمّتها تنفيذ المشيئة الإلهيّة (شاى: مشيئة- قدر) ولهذا الكائن النورانى (نتر مِن) ترنيمة موجّهة إليه تقول:
- إنّ (مِن) له أذنين فى كلّ مكان ليستمع إلى الصلوات ويصغى إلى الشكايات (آلهة مصر- دوماس) وعلى لوحة تذكاريّة وُجدت أنشودة له: هو الذى يسمع الصلوات (فجر الضمير- بريستد)..
- إنّ (مِن) له أذنين فى كلّ مكان ليستمع إلى الصلوات ويصغى إلى الشكايات (آلهة مصر- دوماس) وعلى لوحة تذكاريّة وُجدت أنشودة له: هو الذى يسمع الصلوات (فجر الضمير- بريستد)..
وفى أخرى: سامع التضرّعات..شفيق القلب عندما يناديه إنسان (الأدب المصرى القديم- د.سليم حسن) وفى ترنيمة أخرى: أنت يا (مِن) الذى يأتى عند استغاثة الفقير.وعندما تستغيث الناس بك فإنّك أنت الذى تأتى إليهم من بعيد (فجر الضمير- بريستد).
* وقفة: لاحظوا أنّ كلّ هذه الترجمات فى قواميس..
* وقفة: لاحظوا أنّ كلّ هذه الترجمات فى قواميس..
المصريّات تأتى من خلفيّة فكرة (تعدّد الآلهة عند المصريّين القدماء) والتى كانت ومازالت دارجة بالخطأ الترجمانى الفادح عند الكثيرين بما فيهم بعض العلماء!! وقد يكون أصل كلّ هذه الترانيم موجّه فى الأساس إلى الإله الواحد فى خفائه المطلق (مِن) فهو فوق مدارك العقول وليس هناك ما ليس هو..
وهو بلا إسم فكلّ الأسماء له.
* على أى حال..فإنّ أداة النداء فى المصريّة هى نفس القلم (إى) فهى: فعل أمر- نداء- قسم- قلم..الريشة فى طرف نبات البوص (راجعوا مقال عقيدة القلم المقدّس) وتضاف إليها علامة الشخص الجالس مشيرا بإصبعه إلى فمه علامة النطق بالنداء (إى) وأحيانا (آ) أى أنّها ..
* على أى حال..فإنّ أداة النداء فى المصريّة هى نفس القلم (إى) فهى: فعل أمر- نداء- قسم- قلم..الريشة فى طرف نبات البوص (راجعوا مقال عقيدة القلم المقدّس) وتضاف إليها علامة الشخص الجالس مشيرا بإصبعه إلى فمه علامة النطق بالنداء (إى) وأحيانا (آ) أى أنّها ..
(آ- مِن) أو (إى- مِن) بمعنى مجازى: أيّها الملاك مِن وصّل دعائى..لذا يذكر (أ.وليم نظير- العادات المصريّة بين الأمس واليوم): هناك كلمات وعبارات شائعة بيننا حتى اليوم تبيّن لنا مدى ما ورثناه عن (الفراعنة) ومنها (آمين) التى تتلى بعد الصلوات والتضرّعات فى كلّ الديانات.
* وقد انتقل ذلك من مصر إلى العديد من شعوب العالم القديم..ففى (السودان القديم) كان هذا الملاك يعرف عندهم بإسم (آمين عبدى)(قاموس والس بدج)(عيدى!!) وفى قبائل (تشاجا) الإفريقيّة فى طقوس المعاهدات والمواثيق (بالحبل المصرى للتعبير عن التوثيق والعقد والعهد المأخوذة من المصريّين) ..
يردّدون وراء كلّ قسم أو دعاء الكلمة المصريّة (آمين) يقولها من يقسم على نفسه باحترام العهد ويردّدها من ورائه باقى الحاضرين (الفولكلور فى العهد القديم- فريزر) كما انتقلت بالتأكيد إلى (العهد القديم) للعبران..ففى سفر العدد: ويستحلف الكاهن المرأةَ بحلف اللعنة.ويقول الكاهن للمرأة: ..
يجعلك الربّ لعنة..فتقول المرأة: آمين آمين (سفر العدد) فيصرخ اللاويّون ويقولون لجميع قوم إسرائيل بصوت عال: ملعون من يستخفّ بأبيه أو أمّه..ويقول جميع الشعب: آمين (سفر التثنية) مبارك الربّ إله إسرائيل من الأزل وإلى الأبد.ويقول كلّ الشعب: آمين (مزامير داود) مبارك الربّ ومبارك إسم..
مجده إلى الدهر ولتمتلئ الأرض كلّها من مجده.آمين (مزامير سليمان) وبارك عزرا الربّ الإله العظيم وأجاب جميع الشعب آمين آمين رافعين أيديهم (سفر نحميا) وظلّ ذلك ساريا إلى عصور البطالمة (٣٠٠- ٣٠ ق.م) فأصبح تقليدا أساسيّا فى صلوات المعابد اليهوديّة فى مصر (د. إبراهيم نصحى- تاريخ مصر..
فى عصر البطالمة) وكان يوجد بالإسكندريّة عدد من الهياكل اليهوديّة لهذه الجالية الكبيرة من اليهود..ويقال أنّ أعدادهم كانت كبيرة جدّا إلى حدّ أنّ صوت الكاهن الذى يقوم بالمراسيم الدينيّة كان لا يٌسمع فى آخر القاعة..فكان هناك شخص يقف فى الوسط يحمل (علما- راية- نتر) فى يده يشير به..
فى اللحظات التى يجب أن يقال فيها: آمين (المصدر السابق) وأيضا انتقل اللفظ إلى الصابئة ففى الكتب المقدّسة والطقوس عندهم تستعمل (آمين) فى نهاية المقاطع والفقرات فى جميع الكتب عادة..مع كتابة حرفين للتذكرة..(ص) ثمّ (آ) يفصل بينهما خطّ مستقيم طويل..والصاد (ص) إختصار للكلمة (صالا) ..
الآراميّة بمعنى: صلاة..والألف (آ) الممدودة هى (آمين)(ليدى دراور- الصابئة المندائيّون).
* كما انتقل ذلك إلى المسيحيّة..فصلّوا أنتم هكذا..واغفر لنا ذنوبنا ولا تدخلنا فى تجربة لكن نجّنا من الشرّير.لأنّ لك المُلك والقوّة والمجد إلى الأبد.آمين (إنجيل متّى) كما تذكر (دائرة المعارف..
* كما انتقل ذلك إلى المسيحيّة..فصلّوا أنتم هكذا..واغفر لنا ذنوبنا ولا تدخلنا فى تجربة لكن نجّنا من الشرّير.لأنّ لك المُلك والقوّة والمجد إلى الأبد.آمين (إنجيل متّى) كما تذكر (دائرة المعارف..
اليهوديّة): فى العصر المبكّر للكنيسة المسيحيّة أُستعير استخدام (آمين) كما وجدت فى العهد الجديد ١١٩ مرّة..وفى (دائرة معارف الدين): ومثل اليهود استخدم المسيحيّون منذ عهد مبكّر التعبير (آمين) وذلك فى خدمة القدّاس الكنائسىّ وفى الصلوات والأدعية وفى التراتيل.
* وبالطبع استمرّت هذه..
* وبالطبع استمرّت هذه..
الصيغة المصريّة (آمِن) فى الكنائس القبطيّة (المصريّة) وإن تحوّلت كتابتها إلى الحروف اليونانيّة القديمة والتى قطعت الصلة (ظاهريّا) بالأصل المصرى..ممّا جعل بعض العلماء يتخبّطون حول تحديد أصل هذه الصيغة رغم انتشارها فى كلّ الديانات..فهل أرجعها أحدهم إلى أصلها الأصيل؟ أم تخبّطوا ..
جميعا هنا وهناك عامدين أو غافلين؟؟
* إلى الغد..لنختتم..آمين.
* شكرا لكم.
* إلى الغد..لنختتم..آمين.
* شكرا لكم.
جاري تحميل الاقتراحات...