🔻 مولانا 🔻
🔻 مولانا 🔻

@Maulanahur

6 تغريدة 15 قراءة Apr 25, 2023
يؤمن اليهو .د أن موسى عليه السلام جلء بالشريعة على وجهين ،
مكتوبة ( التوراة)
شفاهية ( التلمود )
وهم اكثر تعلقاً بالتي جاءت شفاهيةً
كما يؤمن المسلمون ان النبي محمد عليه السلام جاء بالوحي والشريعة على وجهين ,
مكتوبة ( القرآن )
شفاهية ( السنة )
و 99.9 من المسلمين اكثر تعلقاً بالشفهية !
ينقسم التلمود إلى قسمين
المثناة والجمارا
المثناة اقوال وافعال موسى وهي ست مجلدات
الجمارا تفسير المثناة من قبل إجتهادات الحاخامات السابقين
والتلمود يعتبر هو المنظم الأساسي لتعاملات اليهود في حياتهم الإجتماعية
عند المسمين يعتمد الغالبية على السنة الشفاهية التي تتكون من ست كتب ايضاً معتمدة ( وهناك كتب اخرى بعض مافيها ايضا معتمد ) يعتمدون عليها في تعاملاتهم الإجتماعية وهي المنظم لها .
ورد في كتب التاريخ ان الخليفة عمر بن الخطاب وجد جماعة من الصحابة يكتبون الأحاديث النبوية في رقاع ( قطع من الجلد) فثار عليهم وصاح فيهم ( أمثناةٌ كمثناة أهل الكتاب ) وأمرهم بمحو ما كتبوه وإتلاف هذه النصوص ، خشية على المسلمين من ان تشوش هذه الأحاديث الشفوية أفكارهم
هناك حديث تذكره كتب الرواة ان النبي قال ؛ لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً شبراً وذراعاً ذراعاً ، حتى إذا دخلوا جحر ضب لدخلتموه ، قالوا اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟!

جاري تحميل الاقتراحات...