جميع ما يسمى (علوم دينية) ليس لها علاقة بالحياة المعاصرة والمستقبلية أبداً وصلاحيتها انتهت تماماً.
يصلح دراستها كتاريخ فقط.
يصلح دراستها كتاريخ فقط.
طبعاً لا أقصد التعليمات الدينية.
كيف تصلي مثلاً.
هذه ليست علوم ..
هذه إرشادات وتعليمات.
أقصد ما يسمى علم العقيدة والفقه والتفسير ونحو ذلك.
هذه مجالات لا تمس الحياة المعاصرة ولا المستقبلية وليس لها أي فائدة في الحياة وصلاحيتها منتهية.
كيف تصلي مثلاً.
هذه ليست علوم ..
هذه إرشادات وتعليمات.
أقصد ما يسمى علم العقيدة والفقه والتفسير ونحو ذلك.
هذه مجالات لا تمس الحياة المعاصرة ولا المستقبلية وليس لها أي فائدة في الحياة وصلاحيتها منتهية.
كذلك النحو العربي، هو مجال انتهى عصره وتاريخه وليس له فائدة في الحياة.
ولكن لا بأس في دراسته كمعرفة تاريخية.
الدراسات اللغوية الآن هي اللسانيات وما يتعلق بها.
أما جماعة سيبويه والمبرّد وابن جنّي فهم أبناء عمومة الفقهاء والمفسرين.
وصلاحيتهم منتهية منذ زمن قديم.
ولكن لا بأس في دراسته كمعرفة تاريخية.
الدراسات اللغوية الآن هي اللسانيات وما يتعلق بها.
أما جماعة سيبويه والمبرّد وابن جنّي فهم أبناء عمومة الفقهاء والمفسرين.
وصلاحيتهم منتهية منذ زمن قديم.
المشكلة أنّ كثيراً من العطاء البحثي الأكاديمي يصب في هذه المجالات القديمة والعقيمة.
البحوث في العالم تأخذ شعوبها إلى المستقبل ونحن بحوثنا تأخذنا إلى الماضي.
البحوث في العالم تأخذ شعوبها إلى المستقبل ونحن بحوثنا تأخذنا إلى الماضي.
ربما تسألني عن ابن سينا ورفاقه؛ هل انتهت صلاحيتهم؟
بكل بساطة أقول لك نعم.
وأنا أشتغل بهم الآن لتصحيح التاريخ فقط لا أكثر، وليس من أجل العودة إليهم.
طالما أنّنا نقدّس الذاكرة التاريخية فعلى الأقل نصحح الخطأ الموجود فيها ونغطي النقص الحاصل.
بكل بساطة أقول لك نعم.
وأنا أشتغل بهم الآن لتصحيح التاريخ فقط لا أكثر، وليس من أجل العودة إليهم.
طالما أنّنا نقدّس الذاكرة التاريخية فعلى الأقل نصحح الخطأ الموجود فيها ونغطي النقص الحاصل.
ولكني أؤمن بأنّ العقل الإنساني المعاصر وصل إلى مستويات متقدمة جداً على كل الفلاسفة القدماء.
ولو خرج ابن سينا الآن من قبره لعلم أنّ الحياة قد تجاوزته، وأنّ العقل وصل إلى مستوى أبعد مما يتخيل.
ولو خرج ابن سينا الآن من قبره لعلم أنّ الحياة قد تجاوزته، وأنّ العقل وصل إلى مستوى أبعد مما يتخيل.
وللأمانة؛ تتميز الفلسفة عن غيرها بأنّها لا تخلق في المتخصص فيها نزعة ماضوية أو عصبية فكرية أو مقاومة الحياة بأي شكل من الأشكال.
يعني، عندما تقرأ لابن سينا مثلاً سوف تبقى في دائرة العقلانية والحياد والموضوعية ولكن ستشعر بأنك في منطقة قديمة.
يعني، عندما تقرأ لابن سينا مثلاً سوف تبقى في دائرة العقلانية والحياد والموضوعية ولكن ستشعر بأنك في منطقة قديمة.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...