مفرد مذكر سالم
مفرد مذكر سالم

@MufradSalim

11 تغريدة 14 قراءة Sep 02, 2022
[الضربة المبرحة والنسوية المترنحة]
الحمد لله الذي أنزل الكتاب على عبده محمد، وهدانا صراطه فليس سواه يحمد، وبعد:
ففي الوقت الذي يتعالى فيه صوت وحي الشيطان والكفران؛ يتعالى صوت المعتذرين لكتمان ما أنزل الرحمن من الحق بحجة مراعاة النساء في أحكام أنزلها سبحانه تمس حياتنا كل يوم.
ومن أمثلة هذا نسوية مغربية متطرفة اسمها سناء العاجي، لسانها عربي ودينها فرنسي علماني، وهواها نسوي ليبرالي، كتبت مقالة في قناة الحرة الأمريكية، وجعلت عنوانه جزءا من خطبة حجة الوداع!
وسأرد على ما ورد غير معتذر مشردا بها من خلفها من النسويات والمتدثرات والمتأثرات وغائظا لهن.
أقول: بل ليس مهما أن يكون الموضوع في سيداو ولا مواثيقكم التي خالفتم بها كلام الله.
أهذه "الإنسانية" عينها التي جعلت إجهاض الأجنة حقا؟ أم تلك التي جعلت قطع أثداء الكواعب حرية باسم العبور الجنسي؟
إذا كانت الإنسانية تعني الرحمة فهل للبشر أن يسجنوا بشرا آخرين سنين عددا بسبب جريمة؟
من تناقضات هؤلاء اليساريين نسبية الحق لديهم ثم تجدهم يصدرون قيما "مطلقة" رغم أنها تتغير مع الزمن سريعا.
ومن مغالطاتهم الدور في تبرير العقل والمنطق أو الإنسانية فيقولون مثلا إن فعل كذا خطأ فإذا سألتهم لماذا قالوا: لأنه ينافي العقل أو الإنسانية، فإذا سألتهم لماذا؟ قالوا لأنه خطأ!
تسأل سناء من يقرر النشوز؟
الجواب: بعلها، فإن قيل: وماذا لو ظلمها؟ قلت: إن الله كان عليا كبيرا، تذهب إلى سلطة أعلى ثم تقف هذه السلطة البشرية فلا يصبح فوقها أحد إلا الله.
ومثلها مثل من يقول من يقرر الجريمة؟ فنقول: الحاكم أو القاضي، فهل نلغي الدولة وأجهزتها بسبب وجود أخطاء!
وتسأل ماذا عن نشوز الرجل؟ فنقول: قضى الله أن الرجال قوامون على النساء فلا سلطة لها عليه، فتذهب لمن هو أعلى منه والصلح خير.
النسوية غارقة في عقيدة المساواة فتفترض أنها لو بادلت أدوار الجنسين سنبهت بسؤالها العبقري.
ثم أتت بتفسير شحرور أن الضرب الإعراض ساخرة منه وأتفق معها
ثم قالت باعتراض صحيح على هذا التفسير إن هذا ما زال يعطي الرجل تراتبية أعلى، وهذا صحيح فماذا يفعل المرقعون؟!
ثم قالت أليس من المفترض أنها علاقة "تشاركية"؟ ومعنى التشارك هنا جاء واضحا لضرب معنى التراتب والسيادة، لا جرم على من قال "لا شراكة" قاصدا بها "لا مساواة".
نعم هناك حدود وضوابط لهذا الأمر مذكورة بالكتاب والسنة وما ذكرته من كسر للعمود الفقري أو تشويه الوجه أو أن يؤدي للموت محرم بالإجماع، وذكر مثل هذا مغالطة لتجييش العواطف فحسب.
ثم عرجت على موضوع نقصان العقل والدين والعاطفة والشهادة وكررت شبهات لا علاقة لها بموضوع المقالة
ثم عادت نفس النقطة أترضى أن تعدد امرأتك عليك؟
ثم كتبت في موضوع النفقة وحق الفراش آكد حقوق البعل وبدلا من أن تعلن رفضها للنفقة لأنها نسوية قوية مستقلة هاجمت حكم وجوب تلبية المرأة لزوجها بحجة النفقة!
وقالت: إن الزواج مثل الزنا كمن قالوا: إنما البيع مثل الربا!
وعرجت على نقطة ضعف الرجل في شهوته في النساء، فكيف يكون كامل عقل ثم تذهب بلبه النساء، فنقول بل إن هذا هو عين ما حذرنا منه نبينا فأمرنا بغض البصر وإحصان الفرج واتقاء شهوة النساء وأمر النساء بغض البصر وإحصان الفرج والحجاب.
في ختام مقالها حاولت تعييرنا بالانشغال بالتحكم بجنسانيتهن!
والمقصود التوجه الجنسي إن شاءت سافحت واتخذت أخدانا أو ساحقت، فلماذا يا رجال يا أصحاب النظام الأبوي تجعلون شرفكم بين أفخاذ النساء كما تقول نادين البدير!
تعلمين يا سناء أن اتباع الرجل فطرة فإن لم تجدي رجلا قواما أو لم تجدي رجلا أو ظل رجل فلا تخسري آخرتك وأسلمي لله وأنيبي.
- تمت -

جاري تحميل الاقتراحات...