سعود
سعود

@ii4lzz

3 تغريدة 7 قراءة Sep 02, 2022
كان لرجل من بني ضبة في الجاهلية بنونَ سبعة، فخرجوا بأكلُب لهم يقتنصون، فأووا إلى غار فهوَت عليهم صخرة فأتت عليهم جميعهم، فلما استراثَ أبوهم أخبارهم اقتفَر آثارهم حتى انتهى إلى الغار فانقطع عنه الأثر، فأيقن بالشر، فرجع وأنشأ يقول:
أسَبعةُ أطوادٍ أسبعة أبحر
أسَبعة آسادٍ أسبعة أنجمِ
رُزئتُهمُ في ساعةٍ جرّعَتهمُ
كؤوس المنايا تحتَ صخرٍ مرضّمِ
فمن تك أيامُ الزمانِ حميدةً
لديه فإني قد تعرّقنَ أعظُمي
بلغنَ نسيسي وارتشفنَ بَلالتي
وصَلّينني جمرَ الأسى المتضرمِ
أحينَ رماني بالثمانين منكبٌ
من الدهرِ مُنحٍ في فؤادي بأسهمِ
رزئتُ بأعضادي الذين بأَيدِهم
أنوءُ وأحمي حوزَتيَّ وأحتمي
فإن لم تذُب نفسي عليهم صبابةً
فسوف أشوبُ دمعَها بعدُ بالدمِ
ثم لم يلبث بعدهم إلا يسيراً حتى مات كمداً .
الأمالي

جاري تحميل الاقتراحات...