حين تسطوا الرأسمالية على خطاب الشيوعية ،،،
عيشى عيشة اهلك حتى لا تندمى،،،
الهانم تريد خادمة ومرضعة والبيه يريد سكرتيرة وخادم ،،،
الفوله أيه أو الزيتونه أيه ؟؟؟؟؟
عيشى عيشة اهلك حتى لا تندمى،،،
الهانم تريد خادمة ومرضعة والبيه يريد سكرتيرة وخادم ،،،
الفوله أيه أو الزيتونه أيه ؟؟؟؟؟
طبعا السجال الجارى على السنة السذج من أنصار النسوية من النساء وخاصة بنات الطبقة الوسطى وما دونها من الطبقات الاجتماعية وكذا السنة المرتزقة بالحلقة والفتوى من أكلة السحت والفجرة المعممين عن صراع الرضاعة وخدمة الزوج وعمل المنزل الكل متورط فيه ليس لصالح عيونهم
ولكن هناك الرأسمالي والرأسمالية الممولين للصراع الجارى وأصحاب نظرية الواحد فى المائة أسياد والباقى عبيد بدرجات حسب ما يجيد من خدمة سيده وسيدته لأنهم فى النهاية يريدون خادمة من النساء للزوجة وكذا خادم من الذكور لها وكذا خادمة أو سكرتيرة من النساء للزوجة أو خادم له
يعنى زراعة العنصرية بين النساء بحكم الملائة المالية وكذا العنصرية بين الذكور بحكم الملائة المالية ،،
لبنات الطبقة الوسطى وما دونها المنافحين عن تلك الأفكار لا يدركن أنهن المستهدفات من هذا الصراع بجعلهن خادمات فى النهاية لسيداتهن من الطبقة الثرية
لبنات الطبقة الوسطى وما دونها المنافحين عن تلك الأفكار لا يدركن أنهن المستهدفات من هذا الصراع بجعلهن خادمات فى النهاية لسيداتهن من الطبقة الثرية
لأنها لن تجد من طبقتها ثريا يتزوجها وان وجدت احداهن واحد ثرى فبمقابلها لن تجد الوف منهن هذا الثرى وستظل تتعنت حتى تعنس ثم يموت وليها وتضطر للعمل خادمة فى النهاية لمن مولت هذا الصراع الذى جعلها من ضحاياه لسذاجتها وتصديقها كذبة فجة لا تنطلى على عاقل
كما استغلهن أنصار الشيوعية وشعارتها ليستمتع الذكر بأنثى بلا تكلفة ولا تحمل مسؤلية وليعبث بأجسادهن تحت شعار الحرية وملكية الجسد وان عفتها ليست بين فخديها وكن ضحايا بآلاف فى الاربعينيات والخمسينيات وما تلاها حتى قطع الله دابرهم ،،،،
ولا تعلم أن المراة التى تطل على الشاشة لليل نهار أشد عنصرية من أى إنسان وصف بالعنصرية على مدار التاريخ لأنها تستعبد امرأة من بنى جنسها حتى تتفرغ للظهور على الشاشة وتنادى لليل نهار بحقوق النسوة وهى أول من تكفر بها عند تعارضها مع مصلحتها صحيح بمقابل مادى للخادمة
ولكن فى النهاية هى تخدم مجتمع الواحد فى المائة أسياد والباقى عبيد كما هى نظرية فاروق الباز والمعمول بها فى المجتمع المصرى فى العقد الأخير ،،
فيا بنت الحلال انت مجرد وقود يحترق لتنفيذ أجندة اقطاعية ماتت من زمان وفى النهاية لن يصيبك الدور فى الواحد فى المائة غالبا وتنسيقك أو مجموعك أو ثروتك لن تجدى بها مكان الا فى صفوف الخدم هذا إن وفقك الله وحصلت على فرصة فى الخدمة أو لا قدر الله بيع نفسك
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...