لك صاحبي :
سيمر عليك وقت تبدو الحياة فيه مرهقة جدا ملتوية صعبة ضيقة، تحتار حينها تلوم من حولك أم تلوم القدر و بذات الوقت تستمتع بدور الضحية!
الآن أعطني مسامعك وأصغ لي جيدا
ما إن تصل لمرحلة تحاول أن تقنع نفسك أن الحياة خذلتك والقدر عاكس رغباتك وتحاول أن تلوي المواقف والظروف
سيمر عليك وقت تبدو الحياة فيه مرهقة جدا ملتوية صعبة ضيقة، تحتار حينها تلوم من حولك أم تلوم القدر و بذات الوقت تستمتع بدور الضحية!
الآن أعطني مسامعك وأصغ لي جيدا
ما إن تصل لمرحلة تحاول أن تقنع نفسك أن الحياة خذلتك والقدر عاكس رغباتك وتحاول أن تلوي المواقف والظروف
لتصب في صالحك؛ هنا قف مع نفسك وقفة
الصادق " شهداء لله ولو على أنفسكم"
واسأل نفسك هذا السؤال...
ما هي الحياة ؟ قد يتبادر لذهنك العديد من الأجوبة، ومع هذا خذ مني تكرما هذا التعريف
الحياة بمجملها العام : ثوابت، أشخاص ومعاملات.
الصادق " شهداء لله ولو على أنفسكم"
واسأل نفسك هذا السؤال...
ما هي الحياة ؟ قد يتبادر لذهنك العديد من الأجوبة، ومع هذا خذ مني تكرما هذا التعريف
الحياة بمجملها العام : ثوابت، أشخاص ومعاملات.
أما الثوابت فهي مكنونات هذا الكون التي سخرت أولا لتخدم مصالحك وقدر انتفاعك بها يعتمد أولا وآخرا عليك. والأشخاص ليسوا سوا نسخ مكررة منك مع اختلاف جوهري في نوع الطباع واختلاف الرغبات وهذا الاختلاف هو ما سيقودنا لتعريف المكون الاخير وهو المعاملات
فلولا الاختلاف لكانت المعاملات نمطا ثابتا وتكرارا لجميع المواقف والأشخاص بل لولا الاختلاف ما خلقت الجنة والنار وأترك ما بين ذلك لفهمك النيّر...
وخلاصة هذا التعريف يا صاحبي
أنك وحدك سيد الموقف فما إن تملك مفاتيح التعامل التي سطرت في كتاب باريك
وخلاصة هذا التعريف يا صاحبي
أنك وحدك سيد الموقف فما إن تملك مفاتيح التعامل التي سطرت في كتاب باريك
وتحسن الانتفاع بالثوابت لن تغلبك الحياة بل ستسير راغمة إليك... ستتسع وتكون أنت ربانها.
جاري تحميل الاقتراحات...