حافى بين البشر
حافى بين البشر

@mohamedkhater13

9 تغريدة 12 قراءة Sep 02, 2022
في ظلّ الهجمة الشرسة -من علماء السوء، والنِسْوية الخبيثة (Feminism)- على الزوج وتحريض الزوجة -بكلّ السبل- على زوجها (من عدم وجوب خدمتها للزوج! وعدم طاعته! وعدم وجود أي حقوق له عليها! وعدم وجوب ارضاع الأبناء! ووجوب خدمته لها في البيت! وغيرها وغيرها…) أرى أنّ خطر مواقع التواصل
على الزوجة ضرره كبير جدًا؛ ولذلك نصيحتي لكلّ زوج: احجب مواقع التواصل عن زوجتك قدر الاستطاعة!! وهذا ما فعلته في بيتي من اليوم الأول.
لماذا يحجب الزوج مواقع التواصل عن زوجته ولا يحجبه عن نفسه بالمثل؟!
لأنّه هو المسئول عن تصرفاتها يوم القيامة إن قصّر في قوامته في بيته وتقصيرها في
حقّ ربها كالحجاب والصلاة والحفاظ عليها، لكنّها لن تسأل عن تصرفاته هو إن أخطأ! لكني أنصحه بالتقليل جدًا من هذه الوسائل واحتضان بيته وتقديمه على كل أشغاله.
أنا عارف إنك هاتقول تاني وثالث: أنا مسيطر 💪🏻 يا شيخ وزوجتي عاقله لا تخضع لمثل هذه النداءات الآثمة!!
أقول لك: لا نشكّ أبدًا
في زوجتك! ولا في أخلاقها، إذا الأصل هو الثقة فيها، لكن النسويّة صبّت جام شرّها وخبثها وصوّبت سهامها الملعونة إلى بيتي وبيتك لتنال منه، فكثرة ما يعرض على هذه المنصّات يحرّض الزوجة حتّى لو ما أثر فيها الآن مع أقرب مشكلة هتلاقي عقلها الباطن بيستدعي ما سمعته ورأته طيله الفترة
الماضية.
خد بالك، علشان النتيجة هتلاقيها فجأة دون سابق إنذار.
خلي بالك النتيجة هاتكون مفجعة!!
لازم أهل الإصلاح يتحرّكوا فورًا؛ فالخطر عظيم جدًا.. لو سكت أهل الإصلاح عن دعوتهم بكل قوّة وصراحة ودون خجل وتركوا المجال للنسويّة:
لخربت البيوت،
وتفكّكت المجتمعات،
وزادت نسبة الطلاق،
وخرج أطفال بعيدون عن الحضانة الآمنة،
وزادت العلاقة المحرّمة خارج الشرع بحجة أن الزواج بقى سيء السّمعة،
ولخرج لنا جيل يهرب من الزواج مع زيادة المهور!! وبعد كده تظهر النطف المحرمة وأولاد العلاقات المحرمة.
وبعد كده يطلع قانون يخلي الأم تسمي ابنها او بنتها باسمها زي الغرب
فتلاقي ولد اسمه: آدم عزة!! أو بنت اسمها: ساره بسمه!!
متخيل؟! 😳😳
وبعد كده نرجع نصرخ ونلطم زي أوروبا عشان المدارس بتتقفل عشان مفيش جيل طالع يسلم للجيل اللي بعده.
حرب مخطّط لها كويس جداً فعلى الآباء والأمّهات الحفاظ على فلذات أكبادهم فشبابنا وبناتنا مش فاهمين ده وبلا وعي للأسف!
وسائل التواصل الاجتماعي وعلى رأسها «#فيسبوك» أصبحت أقصر الطرق إلى الطلاق والانفصال بين الزوجين؛ لأنّ الزوجة تجد فيه من يحرّضها على زوجها -حتى وإن كانت ترفض ما ترى وتسمع من خبث النسوية إلا أنّها سرعان ما تقع في شباكهم بكثرة التكرار؛ "فما تكرّر تقرّر".
هذا ما خلص إليه عدد من الدراسات الحديثة، أبرزها دراسة أجرتها الأكاديمية الأمريكية لمحامي الطلاق.

جاري تحميل الاقتراحات...