ولد مبارك واخوه محمد في بدايات القرن العشرين وكانا فرحة والديهما،و رغم الفقر وقلة ذات اليد أعتنى بهما والداهما أشد العنايه من تربيه ورعايه وحفظ وإهتمام.
كبر الأخوان وبدى عليهما النجابه والذكاء فحفظا القرآن سريعًا،وتعلم مبارك ركوب الخيل وتولع بها وأحب محمد الأبل وحفظ أسرارها.
كبر الأخوان وبدى عليهما النجابه والذكاء فحفظا القرآن سريعًا،وتعلم مبارك ركوب الخيل وتولع بها وأحب محمد الأبل وحفظ أسرارها.
توفي بومبارك في الغوص وخلّف يتيمين وأرمله فبدأت أحوال الأسره تتغير من سيء إلى أسوء،لم يطل انتظار أم مبارك فتزوجت ورحلت لبيت زوجها الجديد وبقي مبارك ومحمد في بيت ابوهم يرعون شؤونهم بأنفسهم كونهم ليسوا صغارًا.
ويترزقون أما بالشغل أحيانًا وأما بطلب المساعده من أقاربهم أحيانًا اخرى.
ويترزقون أما بالشغل أحيانًا وأما بطلب المساعده من أقاربهم أحيانًا اخرى.
لم تعد الحياه جميله وسهله كما كانت في حياة والدهم ووجود أمهم رغم الفقر، بل أصبحت شاقه وصعبه.
فتمسك كل من مبارك ومحمد بالآخر وكانوا مضرب المثل في ملازمتهم لبعض وعدم إفتراقهم حتى عندما سافروا للإنضمام للعمل في الشركه لم يقبلوا إلا ان يعملوا سويًا في مكان واحد وتم لهم ذلك.
فتمسك كل من مبارك ومحمد بالآخر وكانوا مضرب المثل في ملازمتهم لبعض وعدم إفتراقهم حتى عندما سافروا للإنضمام للعمل في الشركه لم يقبلوا إلا ان يعملوا سويًا في مكان واحد وتم لهم ذلك.
تحسن حالهم بعد العمل في الشركه وتعرفوا على الكثير من الناس وعاشروا أبناء قبائل ومناطق أخرى من قطر وبلدان الخليج، فكانوا ممن لا تنساهم الذاكره لذكائهم وتميزهم عن باقي أقرانهم الشباب.
تزوج مبارك من أبنة رجل فاضل يعمل بالشركه وتزوج محمد أخت صديق له وكلتاهما لا تربطهما بهما قرابه
تزوج مبارك من أبنة رجل فاضل يعمل بالشركه وتزوج محمد أخت صديق له وكلتاهما لا تربطهما بهما قرابه
بدأت تقل مقابلة مبارك لأخيه محمد خارج الشغل وبدأ كلاً منهما يدير أموره بنفسه ومن غير مشورة أخيه.
فترت علاقتهما ببعض وأصبح لكل منهم حياته الخاصه به.
أنهى مبارك عمله في الشركه بناء على نصيحة زوجته وأخذ حقوقه وعاد الى قطر مع العائدين، زعل محمد من تصرف مبارك وأستمر في عمله
فترت علاقتهما ببعض وأصبح لكل منهم حياته الخاصه به.
أنهى مبارك عمله في الشركه بناء على نصيحة زوجته وأخذ حقوقه وعاد الى قطر مع العائدين، زعل محمد من تصرف مبارك وأستمر في عمله
زوجة محمد رغبت في بقاء زوجها لأن أهلها لا يرغبون الرحيل الى قطر،زادت الاموال في يد محمد وأشترى الأبل وأهتم بأكثارها وبيعها وبنى له بيت في الشرقيه وعرفه الناس وذاع صيته في المنطقه فزوج أبنه البكر من بنت خاله وبنته من ولد خالها وأستقرت أموره.
اما مبارك فأشتغل في الدوحه واستقر بها
اما مبارك فأشتغل في الدوحه واستقر بها
ولم يزر اخوه محمد منذ ان ترك الشركه.
أمسك مبارك يده وأدعى الفقر وأدخر الأموال بعيدًا عن الشهره والصرف.
فأشتغل في النقليات وعانى الشقى والتعب وشظف العيش ليجمع المال، وعانت معه زوجته وأبناءه، فزوج أبنته لرجل كبير ميسورالحال طمعًا في مهرها ورغبةٍ في مساعدته له وتم ذلك وأصبح مبارك
أمسك مبارك يده وأدعى الفقر وأدخر الأموال بعيدًا عن الشهره والصرف.
فأشتغل في النقليات وعانى الشقى والتعب وشظف العيش ليجمع المال، وعانت معه زوجته وأبناءه، فزوج أبنته لرجل كبير ميسورالحال طمعًا في مهرها ورغبةٍ في مساعدته له وتم ذلك وأصبح مبارك
يدير أموال زوج أبنته ويبيع له العقارات ويشتغل بماله في نقلياته فزادت أمواله كثيرًا وزاد بخله أكثر،لم تطق زوجة مبارك بخله فهجرته وألتحقت بأخوتها وتركته وأبناءها.
فتزوج من فقيره ليعيشها حياة الفقر وهو غني.
عاد محمد الى قطر بماله وأبله وحلاله فأشترى أرضا وزرعها وبنى فيها قصرًا له
فتزوج من فقيره ليعيشها حياة الفقر وهو غني.
عاد محمد الى قطر بماله وأبله وحلاله فأشترى أرضا وزرعها وبنى فيها قصرًا له
أراد محمد شراء حصة مبارك في بيت والدهم فزاره في بيته وعَتَبْ عليه لقطيعته له كل المده الماضيه، فرد عليه مبارك:أنا الأكبر والأحق بالوصل والزياره وأنت طعت زوجتك وما رجعت قطر فهذا كان جزاك.
فزادت الزياره الجفاء بينهم ولم تتم بيعة البيت لمحمد فأشعل ذلك غضبه واستمرت القطيعه بينهم
فزادت الزياره الجفاء بينهم ولم تتم بيعة البيت لمحمد فأشعل ذلك غضبه واستمرت القطيعه بينهم
بعد اثنان وعشرون عامًا من القطيعه والجفاء بين الأشقاء توفي محمد فلم يعزي فيه مبارك ،وما أن مرت أيام العزاء حتى ندم مبارك وتحسف على ما كان بينه وبين محمد من جفاء فأصبح يطري أخوه كل حزه ويبكي ويتحسر ولم تمضِ سنتان إلا وتوفي مبارك وأنشغل ابناءه معظم وقت العزاء في ترتيب الورث
وتقسيمه بينهم ومما اتفقوا عليه أن لا يشملوا بيت جدهم ولا يحصروه في ورث، بل يبنون مكانه مجلس يجمع أبناء العم المفرقين وأبناء ابناءهم ليلتئم جمعهم ويتواصلوا بعد قطيعة آباءهم.
جاري تحميل الاقتراحات...