MANAL ..⚖️
MANAL ..⚖️

@manallallsayff

11 تغريدة 145 قراءة Sep 02, 2022
#إستنزاف الرصيد: اليوم في أحد الأسواق في الرياض ، وجدت إمرأةً مع زوجها يقيس لها أحذيتها على قدمها ، ويحمل عنها شنطتها ، وتقوم بما يشبه الإتكاء على يده ، وهو يحيطها بعنايته ، ويهمس لها بعبارته ، و يبتسم لها ، و كل هذا أمر عادي ما دام الأمر بين زوجين ، وإن كان البعض يستنكف من زوجين
يفعلان هذا أمام العامة ، ثم قامت هذه الزوجة بالقدوم إلي وسألتني سؤالاً عن شيءٍ ما فأجبتها بطرفة فضحكت ، ثم قلت لها عصفور حبك يقيس لك "نعالك" إقرأي عليه المعوذات ، فتبسمت قائلة أنا حامل ، قلت الله يرزقك الذرية الصالحة ، و لكني لا أرى لهذا الحمل أثر ، قالت لأني في الشهر الأول !!
فقلت غريبة هل الحمل في خطر ، قالت لا ، ولكني أجهضت مرتين ولهذا يخاف علي ، ثم أردفت قائلةً مع أني أنا السبب في الإجهاض فيهما ، قلت كيف ؟ قالت طلبت دواء للإجهاض وشربت الكثير من القرفة ، قلت أعوذ بالله لماذا ؟ قالت كنت صغيرة ولم أرِد تحمل مسؤولية أطفال ، فقلت لها وكم كان سنك
ياصغيرة وقتها ، قالت ٢٨ سنة ، قلت و الآن يوم صرتي كبيرة كم عمرك ، قالت ٣٢ سنة ، قلت ولكن ما قمتِ به محرم شرعاً ، قالت أصلاً الرجال لازم تخلينه يلاحقك ماينفع تقولين له إيه على كل شيء -هنا أحسست أنها فتحت موضوع ثاني تريد الهروب من الأول فسايرتها- فقلت وأنتِ وش تسوين علشان يلاحقك
قالت أبد ما أخليه يوقف من الطلبات حتى لو ما أحتاجها ، وأغرقه بتكرار إني أحبه ، وأخليه دايم قلق وخايف ما يقدر يفكر ، فقلت لها ولكنه مع الوقت سيرهق وسيبحث عن حضن يرتاح فيه قالت لا يمكن ، قلت بل يمكن و لو ما وجده حلالاً سيجده حراماً ، قالت أنا واثقة فيه ، قلت ثقتك ما تكفي لوحدها
قالت أنا طلبت بيبي سيتر من الحين أمنت مستقبلي فضحكت أنا ، فقالت ما الذي يضحكك ، تنطيطك من المواضيع و تسميتك للبيبي سيتر تأمين مستقبل ، قالت وأخذت منه فلوس كثير قد ما أقدر ، قلت لها ولكن تأمين المستقبل يقولون بيت ملك هذا هو التأمين ، قالت وش تبيني أسوي أهم شيء إنه "دليخة" وينلعب
عليه هذا أهم من بيت ملك ، فقلت لها كل هذا الذي ترينه من ملاحقة طلباتك ليس تعلقاً وحباً ، هذا رصيدك لديه يستنزف ، فالإنسان ما ينام إلا على الجنب الي يريحه، إلا إذا كان زوجك من النوع الي يقولون عنهم في المثل الشعبي (القطو يحب خناقه) فهذا شيء ثاني ، قالت لا كل الي اعرفهم يقولون
أسلوبي صح ، قلت لها أسلوبك خطأ ، و نظرتك للعلاقة الزوجية خطأ ، و لن تعيشي السكن النفـ،..،ـسي ، ولن تهنأي بزوجك وبالحياة معه ، لأن حياة الإرهاق مصيرها تؤدي لكر،..،هه لك وللمكان الذي تقعدين فيه لأنه مرتبط ذهنياً لديه بالتعب والإرهاق ، أنتِ ببساطة تقضين على حياتك ولكن ببطء ولهذا لا
تحسين بإنحسار المودة والرحمة ، و ستستيقظين يوماً ما على هربه منك لمن تراعيه ، أي علاقة مهما كانت إذا كان أحد أطرافها خسران فيوماً ما سيبحث عن حل لإيقاف تلك الخسارة ، لا بد أن يكسب جميع الأطراف في هذه العلاقة وإلا فهي علاقة محكومة بالإنقطاع ، أو ربما أسوأ ، وفوق هذا كله الشرع لم
يأمرك وينهاك إلا لما فيه خير لك في الدنيا والآخرة ، فهل ما تفعلينه منهي عنه شرعاً أم مأمور به شرعاً ، وهل ما تفعلينه ظلم أو عدل ، وهل هذه الأساليب التي تفعلينها مؤقتة أم أنها ستتطور مع الوقت لما هو أكبر وفي الأمثال يقولون (السيئة تقول أختي والحسنة تقول اختي) ، نصيحتي لك لاتتعودين
على الأسلوب المنكر هذا ، ثم يجي يوم تنسين المعروف ، وتحسبين منكرك هذا معروف ، أرادت أن ترد فقلت لها لا تردين فأنا لا أريد الإجابة ، أريدك فقط تجيبين عن هذه الأسئلة لنفسك ، وأختاري ما ترينه حقاً ، ثم أتى زوجها وفارقتها وكلماتها تزدحم على طرف لسانها لم تنطقها.

جاري تحميل الاقتراحات...