ودي اكتب ثريد
اهبد فيه بعض النقاط عن الذكورية واتوقع بيكون طويل جدًا..
أذكر فيها نقاط جميلة ونافعة
لكن في نفسي شيءٌ من ذلك
لذلك سأكتبه وحسابي برايفت
اهبد فيه بعض النقاط عن الذكورية واتوقع بيكون طويل جدًا..
أذكر فيها نقاط جميلة ونافعة
لكن في نفسي شيءٌ من ذلك
لذلك سأكتبه وحسابي برايفت
1- ابتداءً للحكم على الذكورية لا بد من التنبه لجهة الحكم أفي دلالة اللفظ من جهة ضبط اللفظ أم من جهة المعنى المحكوم عليه كالسلطة وضوابطها إلخ، ثم لا بد من معرفة كيفية تحديد ضابط المعنى؟ ومن أين يُسْتَقَى؟ وما الحكم الشرعي في التسمي به؟ وما هِيَ نتاج هذه الحركة؟
يتبع
يتبع
أما لفظ الذكورية فله عدة دلالات من حيث الإصطلاح: فعند الفقهاء يراد به محض الذكورة كشرطٍ للإمامة العظمى مثلًا وغيرها، وفي المجال الفلسفي قد يراد به السلطة المطلقة أو المقيدة وهذا عائدٌ لأفراد الفلاسفة الذي كلٌ منه يعتبر ضابطها حسب مجتمعه،
يتبع
يتبع
وعند علم الإجتماع مثلًا والأنظمة القانونية فقد يراد به النظام الأبوي، وعند النسويات قد يراد بها السلطة كذلك مع تفاوت الإعتبار من مذهبٍ لمذهبٍ عند النسوية بقطع عن النظر عن موقفهن من هذا المفهوم
وقد يراد به في علم النفس السمات الذكورية الرجولية للرجل من خشونة وصلاب إلخ
وقد يراد به في علم النفس السمات الذكورية الرجولية للرجل من خشونة وصلاب إلخ
وقد يراد به كذلك محض القوامة الشرعية، وقد يراد ما هو أوسع من ذلك إلى آخر هذا الكلام..
الشاهد هنا من ذكر هذا كله أن اللفظ تعددت معانيه وإطلاقاته بشتى الإعتبارات وأختلطت في الأذهان المعاني التي تتبادر فور سامعهم للفظة الذكورية
الشاهد هنا من ذكر هذا كله أن اللفظ تعددت معانيه وإطلاقاته بشتى الإعتبارات وأختلطت في الأذهان المعاني التي تتبادر فور سامعهم للفظة الذكورية
وبالنظر لحال مجتماعتنا فلا يمكننا الإنكار أن شعوبنا العربية مَسْحُوقَةٌ ثقافيًا من الثقافة الغربية.. فحتى الدلالات العربية قد تغيرت وتشوهت جدًا، ومنها لفظة الذكورية التي لَمْ تُعْهَد على الشعوب العربية كشعارٍ مستخدم يطالب به الرجال ببعض المطالب،
يتبع
يتبع
بل كانت تستخدم عند الفقهاء لمحض الذكورية لا كما هِيَ حالها اليوم، فالنتيجة النهائية حقيقةً التي وصلت لها حتى الآن أن لفظ الذكورية فيه إجمالٌ نوعًا ما بل هو مجملٌ فعلًا، فأن كان الشيوخ الكبار قد يغفل بعضهم معنى الذكورية الذي يصدرونه الذكوريون فكيف بالعوام؟!
يتبع
يتبع
إن كان خواص المسلمين يجهل ويغفل كثيرٌ منهم عن ذلك فكيف بعوامهم الجهلة؟
وأظن هذا قياسَ أولوية نوعًا ما إن كان الأكبر جاهلًا لها فمن باب أولى أن يجهل بها العوام، فبالنتيجة هذه اللفظ هُوَ فِعْلًا مجمل، ولو ذهبت لطلاب أصول الفقه أو طالب فقه وقلت له ذكوري لظنك قصدت محض الذكورية
يتبع
وأظن هذا قياسَ أولوية نوعًا ما إن كان الأكبر جاهلًا لها فمن باب أولى أن يجهل بها العوام، فبالنتيجة هذه اللفظ هُوَ فِعْلًا مجمل، ولو ذهبت لطلاب أصول الفقه أو طالب فقه وقلت له ذكوري لظنك قصدت محض الذكورية
يتبع
ثانيًا تحديد معنى الذكورية عند الذكوريون..
يتبادر لذهني سؤالٌ مذ فترة طرحه علي أحد الإخوة وفي بعض الأحيان اناقش المسألة بيني وبين نفسي وهي: ما هي الذكورية؟
يجيب الذكوري: سلطة أبوية أو رجولية على الأنثى
نجيب: جميل.. حسنًا.. هل السلطة لها تعلقٌ بمقدارٍ لها وضابطٍ أم لا؟
يتبع
يتبادر لذهني سؤالٌ مذ فترة طرحه علي أحد الإخوة وفي بعض الأحيان اناقش المسألة بيني وبين نفسي وهي: ما هي الذكورية؟
يجيب الذكوري: سلطة أبوية أو رجولية على الأنثى
نجيب: جميل.. حسنًا.. هل السلطة لها تعلقٌ بمقدارٍ لها وضابطٍ أم لا؟
يتبع
إن قال هي محض السلطة بقطع النظر عن مقدارها وضابطها أفلا تدخل ههنا النسوية بالذكورية وتختلط معها بالمضمون؟
لأن النسوية بالنهاية بعض تياراتها تتيح للأب أن يتسلط على الفتاة الصغيرة مثلًا، بل حتى النسوية العربية تتيح بعض السلطة الضئيلة جدًا جدًا
يتبع
لأن النسوية بالنهاية بعض تياراتها تتيح للأب أن يتسلط على الفتاة الصغيرة مثلًا، بل حتى النسوية العربية تتيح بعض السلطة الضئيلة جدًا جدًا
يتبع
فإخراج ضابط السلطة بتعريف الذكورية مشكل جدًا!
وإن قلت لا فنسأل ما ضابط الذكورية؟
إن قلت الشريعة الإسلامية
إذن النظام الأبوي الذي يدخل النظام البطرياركي النصراني الأبوي لا يدخل في الذكورية، بل كل المجتمعات القديمة التي قبل الإسلام ومع الإسلام زمنًا دونه منهجًا ليست ذكورية!
وإن قلت لا فنسأل ما ضابط الذكورية؟
إن قلت الشريعة الإسلامية
إذن النظام الأبوي الذي يدخل النظام البطرياركي النصراني الأبوي لا يدخل في الذكورية، بل كل المجتمعات القديمة التي قبل الإسلام ومع الإسلام زمنًا دونه منهجًا ليست ذكورية!
لأن الذكورية ههنا ضابطها كان الإسلام، فأخرجت كل ما سوى الإسلام من سلطة أبوية وإن كانت تغليبية وإن كانت نصرانية أو يهودية أو جاهلية من الذكورية وهذا مشكلٌ لكم لا تلتزمونه أصلًا وترفضونه!
فإن قلت لا تعلق للذكورية بالضابط والمقدار أدخلت خصومك بالذكورية، وإن قلت لها تعلق وضابطها الشرع أخرجت ما سوا الشريعة من الذكورية وهذا لا تلتزمونه، فما تقولون؟ إن قلت ضابطها خارج الشرع أيًا كان أصبحت الذكورية ههنا مختلطة بالحق والباطل ولا اظنكم تقولون به، فلا منفذ لكم إلا تركها
قال ابن تيمية رحمه الله: وَأَمَّا الْأَلْفَاظُ الَّتِي لَيْسَتْ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَلَا اتَّفَقَ السَّلَفُ عَلَى نَفْيِهَا أَوْ إثْبَاتِهَا فَهَذِهِ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ أَنْ يُوَافِقَ مَنْ نَفَاهَا أَوْ أَثْبَتَهَا حَتَّى يَسْتَفْسِرَ عَنْ مُرَادِهِ،
يتبع
يتبع
فَإِنْ أَرَادَ بِهَا مَعْنًى يُوَافِقُ خَبَرَ الرَّسُولِ أَقَرَّ بِهِ وَإِنْ أَرَادَ بِهَا مَعْنًى يُخَالِفُ خَبَرَ الرَّسُولِ أَنْكَرَهُ. ثُمَّ التَّعْبِيرُ عَنْ تِلْكَ الْمَعَانِي إنْ كَانَ فِي أَلْفَاظِهِ اشْتِبَاهٌ أَوْ إجْمَالٌ عُبِّرَ بِغَيْرِهَا،
أَوْ بَيَّنَ مُرَادَهُ بِهَا بِحَيْثُ يَحْصُلُ تَعْرِيفُ الْحَقِّ بِالْوَجْهِ الشَّرْعِيِّ؛ فَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ نِزَاعِ النَّاسِ سَبَبُهُ أَلْفَاظٌ مُجْمَلَةٌ مُبْتَدَعَةٌ وَمَعَانٍ مُشْتَبِهَةٌ،
يتبع
يتبع
حَتَّى تَجِدَ الرَّجُلَيْنِ يَتَخَاصَمَانِ وَيَتَعَادَيَانِ عَلَى إطْلَاقِ أَلْفَاظٍ وَنَفْيِهَا وَلَوْ سُئِلَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَنْ مَعْنَى مَا قَالَهُ لَمْ يَتَصَوَّرْهُ فَضْلًا عَنْ أَنْ يَعْرِفَ دَلِيلَهُ،
يتبع
يتبع
وَلَوْ عَرَفَ دَلِيلَهُ لَمْ يَلْزَمْ أَنَّ مَنْ خَالَفَهُ يَكُونُ مُخْطِئًا بَلْ يَكُونُ فِي قَوْلِهِ نَوْعٌ مِنْ الصَّوَابِ وَقَدْ يَكُونُ هَذَا مُصِيبًا مَنْ وَجْهٍ وَهَذَا مُصِيبًا مِنْ وَجْهٍ وَقَدْ يَكُونُ الصَّوَابُ فِي قَوْلٍ ثَالِثٍ
مجموع الفتاوى ج12 ص114
يتبع
مجموع الفتاوى ج12 ص114
يتبع
وننتهي هنا من دلالة اللفظ وضابطة الدلالة ..
نأتي على المستوى المنجي الذي عند افرادهم
يتبع
نأتي على المستوى المنجي الذي عند افرادهم
يتبع
2-نتيجة هذه الحركة أو التيار أو المساعي:
اولًا الفجور في الخصومة النابعة عن محض تعصب وجهل وهوى
فمنهج هؤلاء القوم رمي مخالفيهم ولو في أبسط الفروع بالتهم الشديدة المتضمنة لمعنى النفاق أو التحريف أو اتباع الهوى وغيرها..
فهذا نبي الله عليه الصلاة والسلام
يتبع
اولًا الفجور في الخصومة النابعة عن محض تعصب وجهل وهوى
فمنهج هؤلاء القوم رمي مخالفيهم ولو في أبسط الفروع بالتهم الشديدة المتضمنة لمعنى النفاق أو التحريف أو اتباع الهوى وغيرها..
فهذا نبي الله عليه الصلاة والسلام
يتبع
لما كان النبيﷺ قد سمع بأن أحد الصحابة قد öـتل أحد الكـòـار في الحرب
لاحظ مرة أخرى في ماذا؟ الحرب كان قد تشهد وظن الصحابي أنه فعل ذلك لتجنب الـöـتل
وكانت قرينة شديدة للصحابي آنذاك رضي الله عنه وقد ذم فعلته الرسول قائلًا أشققت عما في صدره؟! أشققت عما في صدره؟!
لاحظ مرة أخرى في ماذا؟ الحرب كان قد تشهد وظن الصحابي أنه فعل ذلك لتجنب الـöـتل
وكانت قرينة شديدة للصحابي آنذاك رضي الله عنه وقد ذم فعلته الرسول قائلًا أشققت عما في صدره؟! أشققت عما في صدره؟!
هذا بعد كونه محاربًا مـöـاتلا كاòـرًا
فكيف إن كان مسلمًا سنيًا سلفيًا ساعيًا باذلًا كلَّ الجهد لنصرة الإسلام تجده يخطئ ببعض الموقف فيرمه بأشنع التهم؟
فكيف إن كان مسلمًا سنيًا سلفيًا ساعيًا باذلًا كلَّ الجهد لنصرة الإسلام تجده يخطئ ببعض الموقف فيرمه بأشنع التهم؟
ولنا في سيرة ابن تيمية كذلك طريقةٌ حسنة جميلة
فابن تيمية في تعامله مع خصومه من أعلام الأشاعرة الكبار!
لم يكن يرميهم باتباع الهوى وتشهيه بل كان يقول عن الرازي والغزالي "فهو أجّل من أن يتعمد الكذب"
وهم قد قالوا بمـöـالاتٍ كفرية آنذاك ومع ذلك ابن تيمية كان قد أنصفهم
يتبع
فابن تيمية في تعامله مع خصومه من أعلام الأشاعرة الكبار!
لم يكن يرميهم باتباع الهوى وتشهيه بل كان يقول عن الرازي والغزالي "فهو أجّل من أن يتعمد الكذب"
وهم قد قالوا بمـöـالاتٍ كفرية آنذاك ومع ذلك ابن تيمية كان قد أنصفهم
يتبع
الآن بعد ما عرضناه آنفًا هل نجد ذلك عند الذكوريون؟
فالحقيقة أن الذكوريون في منهجهم خللٌ في تعاملهم مع خصومهم ومخالفيهم وجهلٌ مقيتٌ عظيم..
كي لا يلتبس على أحد فإني أقر بالسلطة الزوجية والأبوية ولا أردُ مطلقًا حديثًا قد ثبت بالدليل الصحيح والدليل متنوع بين إجماع وتلقيه بقبول وسلامة سند إلى آخره
فهذا ما توصلت له حتى الله والله أعلم
كي لا يلتبس على أحد فإني أقر بالسلطة الزوجية والأبوية ولا أردُ مطلقًا حديثًا قد ثبت بالدليل الصحيح والدليل متنوع بين إجماع وتلقيه بقبول وسلامة سند إلى آخره
فهذا ما توصلت له حتى الله والله أعلم
رتبها
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...