١. حين يصدر أمر من الجهات المختصة بالإيقاف من بدهيات مهام رجل الأمن القبض على المتهم، والقبض إجراء مُقيّدٌ للحرية، فلا ينظر معه لإرادة المتهم أو جنسه أو مشاعره تجاه مبدأ الإجراء، وليس لصاحبه إلا الانصياع لأمر القبض الصادر من الجهات الرسمية، فإذا حاول المقاومة، ولم يرضخ،
٢. فإن من بدهيات العمل الميداني الأمني أن يُجبر المتهم على الخضوع لسلطة القبض بقدر ما أبداه من مقاومة، ولو كان صراخ المتهم أو هلعه أو حزنه موجبٌ لإيقاف إجراء القبض، لعُطّلت العدالة، وضاعت الحقوق، وتقييم التجاوز في ذلك راجعٌ للجهات الأمنية والرقابية، وليس لعواطف الناس، وترنداتهم
٣. وإن تعجب، فاعجب ممن ينتسب لشعار الميزان، ويرفع لواء النظام والقانون، ثم يعلق بانفعالٍ على الفيديو في سياق الرد العاطفي المتسرع، ولا أدري كيف يستنجدون بالنظام على لقطة غامضة لها احتمالاتها (قبل بيانات النيابة العامة، وإمارة المنطقة)، بينما المخالفات الصريحة أمام أعينهم ومنها:
جاري تحميل الاقتراحات...