عـبـدالـعـزيـز
عـبـدالـعـزيـز

@AbdulAziz_Mohd

46 تغريدة 21 قراءة Sep 10, 2022
١. أكتب هذه السلسلة للكلام عن النبأ العظيم… كما هي عادتي، أحب عندما أكتب في هذه المواضيع أن أضيف قيمة حقيقية للقارئ بحيث أني أكتب عن أشياء ربما لم تخطر له من قبل و إن خطرت له فإنه سيجد شيئا غير مسبوقا في كلامي و بهذا يتراكم العلم و يُنتفع به إن شاء الله.
٢. نجد سورة كاملة في القرآن اسمها ”النبأ“ و الله نعت هذا النبأ بالعظيم فما معنى النبأ العظيم و ما هو؟ قال بعض أهل التفسير أن النبأ العظيم أي الخبر العظيم و لكن هنا عندي وقفة، لماذا قال النبأ العظيم و لم يقل الخبر العظيم؟ بالرغم من أننا نجد في القرآن جذر خبر.
٣. في سورة محمد: (يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) و في سورة الزلزلة: (يومئذ تحدث أخبارها)
٤. و في سورة النمل: (إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون) إذن هناك حكمة و قيمة مضافة في اختيار الله عز و جل (النبأ العظيم) بدلا من الخبر العظيم. و علينا أن نبحث عن هذه القيمة و قد فعل قبلي مجموعة من الباحثين مثل
٥. السامرائي و شحرور و غيرهما.
فمثلا الخبر يكون في الشيء الذي لاح لك شيء من خبره أو علم أنّك ستجد شيئا بغض النظر عن ذلك الشيء > (إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون) فموسى عليه السلام آنس شيئا فقال أنه سيأتي بذلك خبر.
٦. أي لاح له أن هناك شيء ما، في حين أن النبأ لا، أمر غيبي عنك سواء كان غيبا مطلقا أم غيبا بالنسبة لك إذ لم تكن حاضرا و نجد أدلة كثيرة على هذا في القرآن، مثال ذلك في سورة آل عمران:
٧. (ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون) لاحظ أنه في هذه الآية لم يقل الله (أخبار الغيب نوحيه إليك) و لكن قال (أنباء الغيب)
٨. و في سورة هود: (تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هـذا فاصبر إن العاقبة للمتقين ) لاحظ أنه قال (أنباء الغيب) و لم يقل (أخبار الغيب) و في نفس السورة أيضا: (وكـلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هـذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين)
٩. قال (أنباء الرسل) و لم يقل (أخبار الرسل) و ذلك لأن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يكن حاضرا. و في سورة يوسف: (ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون) لاحظ (أنباء الغيب) و لم يقل (أخبار الغيب) و أكّد ذلك بقوله (و ما كنت لديهم)
١٠. و ستجد أدلة هذا في القرآن كثير و هي ظاهرة جدا لست أجدني بحاجة إلى التفصيل فيها هنا في تويتر. ثم لاحظ النبي، لماذا سمي النبي بالنبي؟ لأنه في حقيقة الأمر أتانا بذكر من الغيب بالنسبة لنا، هو لا يخبرنا عن شيء نراه أو نعيشه بل بأمور يتطلّب معها الإيمان، بأمور غائبة عنا مثل
١١. الله عز و جل و أن الله أوحى إليه و أرسله للناس و أن الساعة آتية و أن الله يبعث من في القبور، هذه الأمور كلّها غيب بالنسبة لنا. و الأنبياء منذ فجر التاريخ و حتى اليوم يخبرون بهذه الأمور الغيبية و يذكّرون الناس بأنه لا إله إلا الله…
١٢. لهذا من قال من أهل التفسير أن المعنى (الخبر العظيم) فليس بدقيق و بحاجة إلى مراجعة.
و هناك معنى إضافي للنبأ غير ما ذكرت، و أن معنى النبأ قد يكون قصة فيها عبرة، و ذكرى، و موعظة، نذارة…الخ لماذا أقول هذا الكلام؟
١٣. اقرأ في سورة طه: (كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا) لاحظ أن الله بعد أن ذكر الأنباء قال (و قد آتيناك من لدنا ذكرا) و في سورة القمر: (ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر) لاحظ فيه مزدجر.
١٤. و في سورة الشعراء (فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون) فسيأتيهم أنباء!؟ وفي سورة يونس: (واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون)
١٥. تذكيري بآيات الله، و هذه لا تنساها سنعود لها إن شاء الله. و في سورة الحجر: (نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ) الله غيب بالنسبة لنا ثم ذكر ما يتعظّ به الإنسان و يحدث له ذكرا. و في في القرآن أمثلة أخرى
١٦. و أكتفي عند هذا الحد.
و عودة إلى موضوع النبأ العظيم، ما هو هذا النبأ؟ فأكثر أهل التفسير قديما و حديثا اختلفوا في تعريفه على خمسة أقوال، قالوا هو يوم البعث، يوم القيامة، و الثاني: القرآن و الثالث: الرسول صلى الله عليه و سلم…
١٧. و أضاف الشيعة قولا رابعا فقالوا النبأ العظيم هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه، و لهم في هذا الرأي آثار عدة في كتبهم و القول الخامس: أنه كلام الله القديم قال به الصوفية و هناك قول سادس لم يعوّل عليه أهل التفسير كثيرا وهو:
١٨. أنه كل شيء جاءت به الشريعة من البعث و التوحيد و الجزاء نقل ذلك ابن عجيبة في تفسيره.
و أما أنا فأقدّم قولا جديدا و أقول لعلّ المعنى المقصود بالنبأ العظيم هو قصة الخليقة منذ البداية....
١٩. منذ أن خلق السماوات و الأرض في ستة أيام، ثم إرادته لجعل خليفة في الأرض و ما وقع من إبليس من تمرّد و من ثم بعث الرسل و الأنبياء بالآيات و الذكر و النذر و حتى يوم البعث، يوم القيامة، يوم يقوم الناس لرب العالمين و يحاسبهم فيها، فأما الذين سعدوا في الجنة و أم الذين شقوا في النار
٢٠. و القضاء بينهم و ينتهي بالحمدلله رب العالمين. هذه هي قصّتنا، النبأ العظيم، النبأ الذي فيه عبرة، النبأ الذي أعرض عنه الناس، و لم يحدث لهم ذكرا، النبأ الذي كذبّوا به.
للتأكد من ذلك، دعنا نبحث ماذا قال الله عن النبأ العظيم؟ في سورة النبأ قال عز و جل: (الذي هم فيه مختلفون)
٢١. و في سورة ص قال سبحانه: (قل هو نبأ عظيم) ثم ماذا قال بعدها؟ (أنتم عنه معرضون)! إذن الناس اختلفوا في هذا النبأ و أعرضوا عنه. و إن أنت بحثت عن ذلك في القرآن ستجد ما أقوله أقرب إلى الصواب بإذن الله.
٢٢. أولا القرآن: (كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون (٣) بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون)
لنبدأ من خلق السماوات و الأرض: (قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين (9) وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة
٢٣. أيام سواء للسائلين (10) ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين (11) فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم (12)
٢٤. فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود (13)) لاحظ أن الله أكد أنّهم يكفرون بالذي خلق الأرض في يومين، و أن هذا الكفر مستمر بدلالة قوله سبحانه (لتكفرون) أي عملية الكفر هذه مستمرة إلى ما شاء الله.
٢٥. و لاحظ بعد أن انتهى من ذكر خلق السماوات و الأرض ماذا قال؟ > (فإن أعرضوا) إذن وجدنا إعراضهم عن هذه الحقيقة التي ذكرها الله.
و دليلي الآخر باعراضهم عن آيات السماوات و الأرض هذه الآية التي ذكرتها سابقا:
٢٦. (واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون) ) ما هي الآيات التي ذكّر نوح قومه بها؟
٢٧. أزعم أنّه ذكّرهم بآيات السماوات و الأرض، قد تتساءل ما دليلي على أن نوح ذكّرهم بذلك؟
أقول، ارجع للقرآن لتفهم ذلك، قال الله في سورة الجاثية: ( إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين (3) وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون (4) واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء
٢٨. من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون (5) تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون) لاحظ أن الله عز و جل بعد أن ذكر آيات السماوات و الأرض ماذا قال؟ قال: (تلك آيات الله)! و قال بعد الآية السادسة >
٢٩. (ويل لكل أفاك أثيم (7) يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم (8) وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين)!! ثم انتبه لما ذكره الله عز و جل في سورة نوح بالتحديد:
٣٠. (ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا (15) وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا (16) والله أنبتكم من الأرض نباتا (17) ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا (18) والله جعل لكم الأرض بساطا (19) لتسلكوا منها سبلا فجاجا (20)
٣١. قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا)) سبحان الله! عجيب! أليس كذلك؟ و قال في سورة الأنبياء: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) ما رأيك؟ ألا يدل هذا أن الناس كانوا يعرضون عن آيات السماوات و الأرض؟
٣٢. و لاحظ أن هذا النبأ الذي ذكره الله في القرآن كيف الناس مختلفين فيه و معرضين عنه حتى يومنا هذا؟ اختلفوا في بداية النشأة، و اختلفوا في وقتها و زمنها و مدة الخلق و ما إلى ذلك بل في بعض الأوساط العلمية أعرضوا عن وجودها كليا مثل السماء السقف، و كذّبوا بالستة آيام و حتى المسلمين
٣٣. اختلفوا في هذه الآيات اختلافا عظيما فيما بينهم بل كثير من الناس الذين يختلفون في هذه المسائل عندما يأتيهم من يأخذ بظاهر القرآن يتخذها هزوا، فقط انظر إلى كل تلك الصور الساخرة اليوم من الذين يأخذون بظاهر القرآن أن السماء سقف و أن الله خلق السماوات و الأرض و ما بينهما أي هناك
٣٤. تباين لترى العجب، يسخرون منهم في شتى القنوات الاعلامية المرئية و المسموعة و المقروءة... و كأن في هذه الآيات نبوءة عظيمة و تثبيت و ذكرى و لن يفقه هذا حق الفقه إلا من تدبّر كتاب ربه…
٣٥. ما ذكرت كان عن بداية النبأ العظيم، بداية الخلق. تعال ننتقل للجزء الثاني من النبأ العظيم، اختلاف الملأ الأعلى، كيف عرفت أنّهم اختلفوا؟ عرفت من سورة ص: (قل هو نبأ عظيم (67) أنتم عنه معرضون (68) ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون (69)
٣٦. إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين (70) إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين (71) فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين (72) فسجد الملائكة كلهم أجمعون (73) إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين (74) قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من
٣٧. العالين (75) قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين (76) قال فاخرج منها فإنك رجيم (77) وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين (78) قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون (79) قال فإنك من المنظرين (80) إلى يوم الوقت المعلوم (81) قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين (82) إلا عبادك منهم المخلصين (83)
٣٨. قال فالحق والحق أقول (84) لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين (85) قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين (86) إن هو إلا ذكر للعالمين (87) ولتعلمن نبأه بعد حين (88)) إذن هناك اختلاف و اختصام و هذا ظاهر و لست أراني بحاجة لمزيد بيان غير أن ألفت إلى لفتة عجيبة...
٣٩. نجدها في القرآن، و ذلك في سورة طه، بعد أن ذكر قصة آدم عليه السلام و إبليس ماذا قال الله الملك الحق > (قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى (123) ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى)
٤٠. انتبه لقوله (و من أعرض) اختلف الملائكة في موضوع الخليفة و إبليس في موضوع السجود لآدم و اختلف آدم و إبليس بعد ذلك.
و ليس هذا فحسب، ستلاحظ في الآيات التي فيها ذكر النبأ العظيم أول ذكر في السورة ذكر من؟ داوود عليه السلام أليس هذا بعجيب؟ قد تقول و ما العجيب؟
٤١. أقول انتبه و تذكّر ما قلت لك أن وقع هناك اختلاف في الملأ الأعلى بعد أن قال (إني جاعل في الأرض خليفة) ماذا قال الله عز و جل عن داوود في نفس السورة التي فيها ذكر النبأ العظيم: (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ
٤٢. وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ) و كذلك يأتي ذكره مع ذكر إعراض سبأ و اعراضهم عن آيات الله في السماوات و الأرض الذي قد يُفهم منه أن
٤٣. داوود هو المعني أن يكون خليفة في الأرض هذه واحدة، و الثانية أن داوود عليه السلام لم يكن كالذين يعرضون عن النبأ العظيم بل هو عبد منيب، العلاقات هنا عجيبة و كبيرة و قوية و لكن هذا سيطول جدا مثل ما أطلت في سلسلة ذو القرنين، و هذا بحاجة إلى كتاب عن داوود عليه السلام...
٤٣. فإن يسّر الله لي ذلت فعلت و إلا فإن هذه الإشارات مني كافية لبعث الاهتمام و التشويق لمتدبّر القرآن للرجوع لكتاب الله في هذا الموضوع بإذن الله.
أما كون اختلاف الناس و اعراضهم عن القرآن و دعوة الأنبياء و المرسلين و إعراضهم عن الذكر الذي فيه انذار و تخويف بعذاب الله في الدنيا
٤٤. و الآخرة و البعث بعد الموت ثم الحساب وما يقتضي من ذلك الحساب، فنجد أدلة هذا في القرآن الشيء العظيم و الذي هو ظاهر لكل قارئ للقرآن فلا داعي لذكره. و لا نسى الذكر بذكر الأنباء في القرآن...
فمما سبق تحصّل لنا أن النبأ العظيم قد يكون كما قلت هذه القصة العظيمة...
٤٥. هذا الذكر العظيم الذي أنزله في ذكره العظيم، على الرسول البشير النذير صلى الله عليه. و بهذا القول جمعت بين عدة أقوال قيلت في السابق مع أدلة من القرآن فدونك عزيزي القارئ هذا الفهم القديم الجديد للنبأ العظيم. و من يتدبّر القرآن حقا، سيعرف قيمة ما ذكرت و الحمدلله رب العالمين...

جاري تحميل الاقتراحات...