حسن مفتي
حسن مفتي

@HS__mz

4 تغريدة 38 قراءة Sep 01, 2022
في المجتمع المدني أيام النبي عليه الصلاة وجد المنافقون، وكانوا يكثرون من الاعتذار والتبرير، ويحلفون بالله أن مصلحتهم الدين والوطن!
وفي مجالسهم الخاصة كانوا يسخرون من النبي عليه الصلاة والسلام ويلمزون أصحاب الصدقات! فإن كانت قليلة رموا أصحابها بالبخل، وإن كانت كثيرة اتهموا أصحابها
بالرياء! كما كانوا ينالون من عرض الصحابة ويتهمونهم بالجبن وحب الدنيا والمصالح الشخصية.
ومن قرأ سورة التوبة وحوارات المنافقين عن النفير في الحر، رأى عجبا عجابا من حبهم للجدل وإيراد التبريرات المختلفة.
ولذا توعدهم الله بأن مصيرهم الدرك الأسفل من النار، ولن تجد لهم نصيرا.
ومن عجائب=
هذا الزمن، هجوم بعض المنتكسين من المنافقين على بعض الصالحين الغافلين، بحجة تصحيح المنهج، والتحذير من التطرف والبدع! وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد،أو حسدا من عند أنفسهم، لفشلهم في مجاراتهم علميا، أو سلوكيا.
ولا يعني هذا القول بعصمتهم، أو منع الرد عليهم وتعقبهم
إن زلت بهم القدم.
ولكن الجبان إذا ما خلا بأرض، طلب الطعن وحده والنزالا!
فلا ينثر كنانته إلا عند قبر ميت من الأعلام، أو طريح فراش من العلماء، أو غائب عن الساحة من الباحثين.
وهذه لعمر الله لا يفعلها إلا من فقد مروءة أهل الجاهلية، وشرف أهل الإسلام.
فلا دين ولا دنيا .

جاري تحميل الاقتراحات...