Khaled Alshareef
Khaled Alshareef

@0khalodi0

8 تغريدة 5 قراءة Sep 01, 2022
الخلق و الإستدامة من منظور فلسفي: في فلسفة الدين ، الخلق هو الفعل الذي يجلب به الله شيئا إلى الوجود ، بينما الإستدامة هو الفعل الذي يحافظ به الله على وجود شيء بمرور الوقت.
تؤكد التوحيدات الرئيسية بشكل لا لبس فيه أن الله خلق العالم ويحفظه.
#قرأة_فلسفية
#خالد_حمود_الشريف
في ديننا الحنيف يتجلى الإثبات التوحيدي على أن الله خالق الكون و حافظه في سورة فصلت، آية 9 - 12.
ومع ذلك ، فمن غير الواضح ما إذا كان ينبغي تصور الخلق و الإستدامة على أنهما نوعان متميزان من الأفعال الإلهية، السؤال له جذوره منذ القدم و حضرت الكتابات الدالة عليه منذ ما بعد العصر البرونزي، العصر الذهبي للإسلام و العصور الوسطى
والأوصاف الحديثة المبكرة للعمل و القدرة الفعلية للعمل الإلهي متفاوتة ما بين الاديان السماوية بحسب المرجعية و الإسناد و حتى الرواية و التفسير و حتى تعليل الفعل ، وقد حظي هذا الموضوع باهتمام متجدد في العقود الأخيرة خصوصاً في ظل إنكار الخلق في أطياف التعليم و المعرفة التقليدية.
أصبحت فكرة الخلق و الحفظ الإلهية مستبعدة بشكل كبير بين مفكري ما بعد الحداثة و مؤسسات التعليم التقليدية لصالح فكرة التطور و يستثنى من ذلك مؤسسات التعليم في بعض الدول المسلمة و خصوصاً في دولتنا حفظها الله
و مثل ما ذكرت سابقاً تختلف وجهات النظر حول الخلق و الإستدامة من وجهة النظر التقليدية السائدة ، حيث الإستدامة أو كما تترجم حرفياً في النصوص الإنجيلية الحفظ هو الخلق المستمر.
و يقول أتباع هذا الرأي عادة مع فرانسيسكو سوكريز أن خلق الله وحفظ الأشياء "متميزان من الناحية المفاهيمية فقط"
أما جوناثان إدواردز فمثلاً يقول, "إن دعم الله للمادة المخلوقة, أو التسبب في وجودها في كل لحظة متتالية, يعادل تماما إنتاجا فوريا من لا شيء, في كل لحظة.... بحيث لا يختلف هذا التأثير على الإطلاق عن الخلق الأول ، ولكن فقط ظرفيا "بعبارة أخرى ، لا يوجد فرق حقيقي بين الخلق و الحفظ.

جاري تحميل الاقتراحات...