الزلازل والبراكين ونحوها ظواهر طبيعية وهي أصلاً مفيدة للطبيعة بشكل أو بآخر وإن كان فيها بعض الأضرار ولكنها ليست للتخويف.
الله لا يخوف الناس ولا يرعبهم والنص ليس على ظاهره.
الله لا يخوف الناس ولا يرعبهم والنص ليس على ظاهره.
هل تعلم بأنّ الزلازل مفيدة لاستقرار باطن الأرض على المدى البعيد، كما أنّها سبب مهم في ظهور المعادن، والنفط يُستخرَج من التصدعات التي تحدثها الزلازل.
كذلك الجبال تعتمد في تكوينها على الزلازل.
كذلك الجبال تعتمد في تكوينها على الزلازل.
لا أتمنى الزلازل ولا أريدها، ولكني أنفي فكرة أنّها تخويف من الله.
استح على وجهك أيها الأحمق!
ماذا يستفيد الله من تخويف هذه الفيروسات التي تسكن على كوكب الأرض!
ثم إنّه يستطيع تعذيب كل شخص بشكل مستقل ومنفرد بدلاً من الزلزال الشامل الذي قد يصيب أتقى الناس.
استح على وجهك أيها الأحمق!
ماذا يستفيد الله من تخويف هذه الفيروسات التي تسكن على كوكب الأرض!
ثم إنّه يستطيع تعذيب كل شخص بشكل مستقل ومنفرد بدلاً من الزلزال الشامل الذي قد يصيب أتقى الناس.
أنا محتار في التناقضات التي ينسبونها إلى الله.
يقول بأنّ الله على كل شيء قدير، وفي نفس الوقت يتهم الله بأنّه عاجز عن معاقبة المخطئ بشكل مستقل؛ بل يحتاج إلى زلزال عام، يضرب الصالح والطالح.
والله إنّه من العيب والعار أن ننظر إلى الله بهذا الشكل ونتخيل بأنّه مراهق لا يضبط سلوكه.
يقول بأنّ الله على كل شيء قدير، وفي نفس الوقت يتهم الله بأنّه عاجز عن معاقبة المخطئ بشكل مستقل؛ بل يحتاج إلى زلزال عام، يضرب الصالح والطالح.
والله إنّه من العيب والعار أن ننظر إلى الله بهذا الشكل ونتخيل بأنّه مراهق لا يضبط سلوكه.
أما البراكن فحدّث ولا حرج!
فوائدها للأرض ومنافعها في الطبيعة شيء لا يخطر على البال.
أولاً هي تكييف للأرض لأنّها تخلصها من الحرارة المكبوتة في داخلها.
وثانياً موادها غنية بالمعادن المفيدة للصناعة والزراعة مثل البوتاسيوم والحديد والكبريت وغيرها.
لولا البراكين لخسرنا أشياء كثيرة.
فوائدها للأرض ومنافعها في الطبيعة شيء لا يخطر على البال.
أولاً هي تكييف للأرض لأنّها تخلصها من الحرارة المكبوتة في داخلها.
وثانياً موادها غنية بالمعادن المفيدة للصناعة والزراعة مثل البوتاسيوم والحديد والكبريت وغيرها.
لولا البراكين لخسرنا أشياء كثيرة.
الطبيعة عبارة عن آلة تشتغل وفق قوانين محددة ومعايير ثابتة، وكل شيء فيها هو صحيح ومفيد ونافع، ولا يوجد عيب خلقي في الطبيعة.
الله لا يعذب الناس من خلال الطبيعة، والمخطئ المُصِرّ على خطئه يعاقبه الله بشكل مستقل ومنفرد في نفسه تحديداً، ولادخل للناس فيه.
الله لا يعذب الناس من خلال الطبيعة، والمخطئ المُصِرّ على خطئه يعاقبه الله بشكل مستقل ومنفرد في نفسه تحديداً، ولادخل للناس فيه.
أما احتمالية التضرر مما نسميه (الكوارث الطبيعية) فهذا شيء وارد حتى من أجمل الأشياء وأحلاها.
قد تأكل كيكة لذيذة ثم تصيبك بتسمم في بطنك، وتتعذب أشد العذاب.
وما يذكر عن كوارث طبيعية حدثت للأمم السابقة بسبب عصيانهم لله فهي قصص تربوية ليست صحيحة كما يرى ابن رشد وبعض الفلاسفة.
قد تأكل كيكة لذيذة ثم تصيبك بتسمم في بطنك، وتتعذب أشد العذاب.
وما يذكر عن كوارث طبيعية حدثت للأمم السابقة بسبب عصيانهم لله فهي قصص تربوية ليست صحيحة كما يرى ابن رشد وبعض الفلاسفة.
عذاب قوم عاد وهود ولوط ونحوها من القصص التي وردت في القرآن الكريم هي خيالات تربوية وليست حقيقية.
هي لم تحدث ولم تقع، وذكرها القرآن الكريم ليربّي الناس الذين كان يخاطبهم.
مثل القصص التربوية التي تُقال للأطفال.
وكما ذكرت لكم هذا ما يراه ابن رشد وجمع من فلاسفة المسلمين.
هي لم تحدث ولم تقع، وذكرها القرآن الكريم ليربّي الناس الذين كان يخاطبهم.
مثل القصص التربوية التي تُقال للأطفال.
وكما ذكرت لكم هذا ما يراه ابن رشد وجمع من فلاسفة المسلمين.
باختصار؛ كل الكوارث الطبيعية هي مفيدة للناس، وتخدم الحياة من الزاوية العامة والشاملة، والضرر منها وارد كما هو في غيرها.
رتب @rattibha
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...