وهذا لا يحتاج معه تحقيق في العدالة لأن التواتر حجة عقلية قاطعة ، تخيل أنك على طريق سفر واتصل بك عشرة من أصدقائك لا يعرفون بعضهم يخبرونك بأن الطريق المؤدي الى ( كذا ) مغلق ، هل ستفكر في عدالتهم أو عدمها ؟ بالطبع لا ، لأنهم لا يعرفون بعضهم أصلا واتفقوا على خبر واحد
فالتواطئ على الكذب هنا مستحيل ، فما بالك
بنقل مئات الصحابة للقرآن من فم النبي صلى الله عليه وسلم بحروفه بطريقة نطقه بحركاته بسكتاته ولو خالف واحد أو شعروا أنه لم يقرأ مثل قراءتهم لقامت الدنيا ولم تقعد
تأمل في حديث عمر بن الخطاب
بنقل مئات الصحابة للقرآن من فم النبي صلى الله عليه وسلم بحروفه بطريقة نطقه بحركاته بسكتاته ولو خالف واحد أو شعروا أنه لم يقرأ مثل قراءتهم لقامت الدنيا ولم تقعد
تأمل في حديث عمر بن الخطاب
عبدالرَّحْمَنِ بْنِ عبدالْقَارِيِّ،قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَقْرَأَنِيهَا، فَكِدْتُ أَنْ أَعْجَلَ عَلَيْهِ،
ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ، ثُمَّ لَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ، فَجِئْتُ بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأْتَنِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
أَرْسِلْهُ، اقْرَأْ، فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هَكَذَا أُنْزِلَتْ، ثُمَّ قَالَ لِي: اقْرَأْ، فَقَرَأْتُ، فَقَالَ: هَكَذَا أُنْزِلَتْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ.
مجرد استغراب قراءته جره من عنقه ، فالتواتر
حجة عقلية قاطعة . وكذلك الحال في الحديث المتواتر ، أما علم الجرح والتعديل أو ما يسمى بعلم الرجال نشأ للتوثق من صدقية المرويات التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم والتي نطقها يقينا بفمه ويشترك في ذلك الحديث المتواتر عامة والآحاد خاصة
حجة عقلية قاطعة . وكذلك الحال في الحديث المتواتر ، أما علم الجرح والتعديل أو ما يسمى بعلم الرجال نشأ للتوثق من صدقية المرويات التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم والتي نطقها يقينا بفمه ويشترك في ذلك الحديث المتواتر عامة والآحاد خاصة
والتي من ذلك التأكد من كون الناقل عدل وضابط سليم من الشذوذ والعلل ، فلا يقبل حديث فرد لمجرد كونه عدلا بل لابد أن يكون ضابطا متقنا ، لا يعتريه نسيان أو خطأ أو ما إلى ذلك .
والأدلة العقلية على العدول كثيرة
١- إفتداهم النبي صلى الله عليه وسلم بأرواحهم وأموالهم وأولادهم وهم يومئذ في موقف الضعف لا مال ولا جاه وهذا لا يكون إلا إخلاصا لهذا الدين وإيامنا بنبوته صلى الله عليه وسلم
١- إفتداهم النبي صلى الله عليه وسلم بأرواحهم وأموالهم وأولادهم وهم يومئذ في موقف الضعف لا مال ولا جاه وهذا لا يكون إلا إخلاصا لهذا الدين وإيامنا بنبوته صلى الله عليه وسلم
٢- تواتر عدالتهم وصفاتهم وأحوالهم وورعهم
وزهدهم في الدنيا وهذا لا يخفى على عاقل
٣- معرفتهم بمآل وجزاء الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله "من كذب عليا متعمدا فليتبوأ مقعده من النار "
وزهدهم في الدنيا وهذا لا يخفى على عاقل
٣- معرفتهم بمآل وجزاء الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله "من كذب عليا متعمدا فليتبوأ مقعده من النار "
٤-علم الحديث دليل قطعي على ثبوت عدالة الصحابة والتابعين ، إذ لو كانوا لا يتطلبون العدالة والضبط ما صنعوا علم الحديث وعلم الرجال وهو علم شديد الدقة في معرفة أحوالهم ،
هذا ضبط ، وهذا حافظ ثقة ، وهذا ضعيف ، وهذا ليس بثقة ، وهذا كذاب ، وهذا لا يؤخذ حديثه بتعبير المحدثين " يروي المناكير "
بل تأمل هنا مدى دقة علم الحديث وأنه لا يحابى فيه أحد وإن كان أباه
بل تأمل هنا مدى دقة علم الحديث وأنه لا يحابى فيه أحد وإن كان أباه
جاري تحميل الاقتراحات...