لأول مرة أكتب عن مشاعري بهذه الطريقة منذ أيام وأنا أشعر بشعور وحدة غريب
كأنني وحيد مع كل من حولي، لاتعجبني الزحام ولاتفرحني الكثرة، إنني أبحث عن قلب واحد فقط نتشارك أفراحنا ونواسي جراحنا، نعيش بروح الأطفال لاشيء يزعجنا إلا انتهاء وقت اللعب
(ربِّ لاتذرني فرداً وأنت خير الوارثين).
كأنني وحيد مع كل من حولي، لاتعجبني الزحام ولاتفرحني الكثرة، إنني أبحث عن قلب واحد فقط نتشارك أفراحنا ونواسي جراحنا، نعيش بروح الأطفال لاشيء يزعجنا إلا انتهاء وقت اللعب
(ربِّ لاتذرني فرداً وأنت خير الوارثين).
ربما المشكلة أنني كنت أعطي مع الحب كل ماعندي، أحاول أن أدعم القريبين بكل ماأستطيع أمر طُبعت عليه فضلاً من الله فما حال من يعطي وينتظر ثم ينتظر حتى يطول به المقام دون جدوى أرأيت من يصيح بأعلى صوته في فضاء الأرض ينتظر منجداً فلا يكون له إلا رجع صوته الذي يضعف شيئاً فشيئاً حتى يختفي
"أعرفُ جيداً هذه الأيام، التي لا يعرف فيها المرء إلى أين يذهب ومع من يمضي، الأيام التي يكون فيها المرء وحيداً تماماً .. وراضياً، ومتعايشاً مع قدره، لكنه يظل يتمنى بحزن خافت: لو أن لي وجهة واحدة أمضي إليها، ولو شخصاً واحداً أركض نحوه".
بقدر ما أسعدني تفاعلكم الرائع، صدمني كثرة المصابين، ولعل هذا العطاء لمن أحببتم سيحفظكم به الله في مواطن الهلكة ويوم يقوم الأشهاد، إن صنائع المعروف تقي مصارع السوء، (ومايفعلوا من خير فلن يكفروه) وكل بذل فحتماً له عوض.
جاري تحميل الاقتراحات...